رئيس التحرير
عصام كامل

العلاقات الفرنسية الإيطالية على وشك الانهيار.. ومخاوف من انفراط عقد الاتحاد الأوروبي

العلاقات الفرنسية
العلاقات الفرنسية الإيطالية

أقر الاتحاد الأوروبي بأنه يواجه أزمة كبيرة بسبب زيادة أعداد اللاجئين، وهو ما تسبب في أزمة كبيرة بين فرنسا وإيطاليا تهدد بإنهاء العلاقات بين البلدين.


انهيار العلاقات الفرنسية الإيطالية 


وشهدت العلاقات الفرنسية الإيطالية خلال الفترة القليلة الماضية، توترا كبيرا بسبب المهاجرين، ويسعى الاتحاد الأوروبي لاحتواء هذه الأزمة، خشية أن تؤثر على مستقبل الاتحاد، والتي قد تنذر بانهياره.
 

وعقد الاتحاد الأوروبي اجتماعا استثنائيا بدعوة منن فرنسا، وذلك في محاولة لرأب الصدع في العلاقات مع إيطاليا، وبمشاركة وزارء داخلية الدول الأوروبية، الذين يساورهم القلق أيضًا من تعاظم أعداد القادمين من طريق غرب البلقان، في مسعى للجمع بين روما وباريس ووقف سيل المهاجرين إلى القارة العجوز.
وتسببت أزمة اللاجئين غير الشرعين في أزمة كبيرة بين دول الاتحاد الأوروبي، خاصة بعد رفض عدد من الدول استقبال اللاجئين.


أزمة في الاتحاد الأوروبي

وبدأ فتيل الأزمة بين فرنسا وإيطاليا، بسبب السفينة السفينة أوشن فايكنج، والتي كانت تحمل ما يقرب من 200 شخص من المهاجرين غير الشرعيين تم إنقاذهم من الغرق، حيث رفضت إيطاليا استقبالها.


وأصدرت الحكومة الإيطالية بيانا تحذيريا شديد اللهجة لفرنسا، من تصعيد الأزمة المتعلقة بملف الهجرة غير الشرعية.
وحذر أحد أقرب مساعدي رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، فرنسا من تصعيد الخلاف المستمر حول الهجرة بتقييد قدرة روما على الحصول على أموال الاتحاد الأوروبي المخصصة للتعافي من الجائحة.


وقال جوفانباتيستا فاتزولاري، المسؤول المعني بتنفيذ برنامج الحكومة، لصحيفة كورييري ديلا سيرا اليومية: "آمل ألا يكونوا يشيرون إلى أموال (الاتحاد الأوروبي المخصصة لما بعد الجائحة)"، لأن أي إجراء من هذا القبيل سيكون "خطيرًا للغاية".


واتهمت رئيسة وزراء إيطاليا، جورجيا ميلوني، الرئيس الفرنسي ماكرون بالخيانة لرفضه استقبال مهاجرين ضمن خطة توزيع أوروبية، حسبما نقل موقع العربية.


إيطاليا المستفيد الأكبر

وتعد إيطاليا المستفيد الأكبر من بين دول الاتحاد الأوروبي، البالغ عددها 27 دولة، مما يسمى بالصندوق الأوروبي للتعافي والمرونة حيث تحصل على حوالي 200 مليار يورو (204.28 مليار دولار).


وأضاف أن إيطاليا تطالب "بالاحترام فقط"، وذلك بعد أن قال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان الخميس إن الخلاف بشأن الهجرة بين روما وباريس سيكون له "عواقب وخيمة على العلاقات الثنائية".


ووصف دارمانان تصرفات إيطاليا بأنها "مستهجنة" و"أنانية".


وأصدرت 4 دول متوسطية من أعضاء الاتحاد الأوروبي بيانًا مشتركًا بشأن الخلاف حول اتفاق أوروبي لمساعدة طالبي اللجوء بشكل مشترك.


أزمة الهجرة غير الشرعية

وفي بيانها، أكدت كل من إيطاليا واليونان ومالطا وقبرص مواقفَها بأنها لا يمكنها الاشتراك في فكرة أن دول الدخول الأول هي نقاط الهبوط الأوروبية الوحيدة الممكنة للمهاجرين غير الشرعيين، لافتة إلى أن عدد المهاجرين الذين استقبلتهم دول أخرى أعضاء في الاتحاد الأوروبي لا يمثل سوى قدر صغير للغاية من العدد الفعلي للوافدين غير الشرعيين.

عمليات السفن الخيرية

وأدانت الدول الأربع عمليات السفن الخيرية الخاصة التي تعمل باستقلالية تامة عن سلطات الدولة المختصة لانتشال مئات المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في البحر.

 

الجريدة الرسمية