رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو.."البلتاجي" يتوعد الجيش والداخلية.. ويؤكد: "10 رمضان" سيكون يومًا لـ"العبور الثاني" وعودة "مرسي" لـ"الرئاسة".. وعاصم عبد الماجد: أمريكا راعية "30 يونيو".. وقادرون على "كسر" الشرطة مرة أخرى


من فوق منصة إشارة "رابعة العدوية"، وفى الساعات الأولى من الصباح، خرج القيادى الإخوانى الدكتور محمد البلتاجى، على مؤيدى الرئيس المعزول محمد مرسى، وهو ينتعل "شبشب" فى قدميه.. مهاجما بأعلى صوته المؤسسة العسكرية، وبصفة خاصة الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة.


ونفى البلتاجى أن تكون ثورة 30 يونيو ثورة شعبية للإطاحة بالرئيس "مرسى"، ولكنها كانت ثورة "فلول وبلطجية" مدعومة من الجيش والشرطة.. موجها انتقادات حادة لكل رموز المعارضة، متهما أعضاء حملة تمرد أنهم ممولون من الخارج، ويسعون إلى تفتيت الوطن.

وقال القيادى الإخوانى لأنصاره فى إشارة رابعة "إن الأيام القادمة ستشهد أعمال تصعيد من جانب المؤيدين للشرعية، حتى يعود الرئيس المنتخب إلى السلطة"، مؤكدا أنهم سيبدأون خطة التصعيد التى يعرفها جميع الإخوان وأنصارهم حتى يعود الحق إلى أصحابه، على حد قوله".

وأضاف البلتاجى لأنصار مرسى "إن النصر قادم قادم، خاصة وأننا فى شهر رمضان الكريم، وكما شهد هذا الشهر انتصارنا فى أكتوبر وعبور قناة السويس 1973، فإن يوم الجمعة القادم الموافق العاشر من رمضان سيكون يوما للعبور الثانى، وسيعود الرئيس مرسى إلى قصر الرئاسة.. وفيه مفاجآت تانية كتير".

وردد البلتاجى هتافات معادية ضد القوات المسلحة والشرطة، متهما إياها بأنها لم تتعلم الدرس مما حدث فى ثورة 25 يناير، ووصفها بأنها ما زالت تعمل بنفس الطريقة التى كانت تعمل به أيام الوزير الأسبق حبيب العادلى، المحبوس حاليا على ذمة عدة قضايا، وأنها تمارس أعمال البلطجة ضد الشعب.

وحث القيادى الإخوانى جماهير "رابعة" على "المرابطة" وعدم التخلى عن الجهاد.. مؤكدا لهم أن الشعب كله معهم، ويرفضون ما وصفه بـ"الانقلاب" على الشرعية.. مشددا على أن "مرسى" يتعرض لضغوط هائلة وهو فى محبسه، ولكنه مازال صلبا متماسكا، لأن الله معه.

ومن جانبه قال عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، إن أمريكا وراء ما حدث فى 30 يونيو، واصفا إياها بأنها راعية "الانقلاب" على مصر وعلى الإسلام، لأنها لا تريد إلا العلمانية الفاسدة، على حد قوله.

وأضاف، من فوق منصة رابعة، "لن نترك الميادين قبل أن يعود "مرسى" إلى الحكم".

وهاجم عبد الماجد "الإعلام" ووصفه بأنه "مأجور" و"مزيف للحقائق"، كما هاجم الشرطة، ووصفها بـ"البلطجية" الذين يقتلون ويسحلون المتظاهرين الإسلاميين.. مؤكدا أن يوم الجمعة، 10 رمضان، سيكون يوما لـ "انكسار" الشرطة مرة أخرى، بعد انكسارهم المرة الأولى فى ثورة 25 يناير.
الجريدة الرسمية