رئيس التحرير
عصام كامل

عمل بطل قبل الزواج وبعدها استندل.. قصة مأساوية ترويها زوجة داخل محكمة الأسرة

دعوى خلع
دعوى خلع

قررت زوجة رفع دعوى خلع أمام محكمة الأسرة زنانيري بسبب رفض زوجها إقامة ابنها معها في بيته.

وقالت “عبير” في دعواها: منفصلة ولدي طفل عمره 3 سنوات، كنت رافضة الزواج نهائيًّا كي أربي طفلي، لكن تقدم للزواج مني شاب منفصل ولديه طفلان يعيشان مع والدتهم، كنت رافضة جدا الزواج منه لكنه قال لي "أنا واخدك علشان أربي ابنك مش علشانك وأنا الوحيد اللى هقدر ابنك عشان هو فى وضع عيالى بالظبط"، وأقنعني فوافقت وتزوجنا.

وأضافت: "بعد الزواج بشهر، قالي لي "مش هربي ابن واحد غيرى وعيالى معرفش عنهم حاجة"، قوت له “عيالك فى حضن مامتهم وذلك يكفى وأنت دايما مسافر”.

وتابعت: زوجي يسافر 15 يوم ويأخذ إجازة 15 يوم، رد قائلًا "ابنك مش هيجى هنا غير فى الـ ١٥ يوم اللى انا مسافر فيهم"، ووعدني وقسم لي أن ابني عندما يدخل الحضانة، يأتي ويقيم معي.

واستكملت: "صبرت نفسي وجيت على نفسي وابني ووافقت، وارسلته ليعيش مع امي، حتي تنتهي مدة الشهور السابقة لدخوله الحضانة، وبعد ذلك قال لي "انا مضايق من وجوده ال١٥ يوم أثناء سفري، وأولادي بعيد عني، قولت له "حرام عليك دا طفل عمره 3 سنوات، مستكتر عليه يقعد فى حضن مامته وزعلان ليه على عيالك  هم فى حضن مامتهم دا بالدنيا"، رد قائلا: "لا ابنك مش يدخل شقتي، عايزة تشوفيه زوريه عند اهلك، اذهبي إليه ساعتين ثم عودي مرة آخري".

وأردفت: "اشترط زوجي لإقامة ابني معي، أن يأتي أبناؤه للعيش معنا، أنا ليس لدي أي مانع في ذلك، بل بالعكس سيكونوا في وضع ابني وهشيلهم في عيني لأنهم بيصعبوا عليا جدا، وكنت منتظرة يقدم السبت، فلو احترم وجود ابني ووافق سيكون جميل كبير، وأخدمه هو وأبناءه طيلة عمري"، فقلت له "ومين قالك أن ممكن أربي عيال واحدة تانية"، رد قائلًا: "انسي وعدي بأن يقيم معكي ابنك بعد دخوله الحضانة".

واستكملت: ولم يكتفي بذلك فحسب، بل قال لي "اعملى حسابك البيت اللى إنتى قاعدة فيه ده بتاع ابنى، يعنى إحنا هنا ضيوف، وممكن من الصبح أعمله بيع وشراء، يمشينا من هنا"، أصبحت لم أشعر معه بالأمان، فطلبت منه الطلاق لكنه رفض، فقررت رفع دعوى خلع.

 
دعاوى الخلع

أكدت محكمة الأسرة بمدينة نصر، أن دعاوى الخلع تعتبر من أسهل الدعاوى التي يتم نظرها أمام المحاكم، وتعتبر أحكامها من أسرع الأحكام.

وأشارت المحكمة إلى أن الزوجة تستطيع أن ترفع دعوى الخلع دون أن تستند على أي أسباب سوى أنها لا تريد الاستمرار في الحياة مع شريك حياتها، كما أنه لا يجب على الزوجة أن تثبت الضرر الواقع عليها.

وأضافت المحكمة أن الزوجة تستطيع كسب قضية الخلع من أول جلسة، من خلال الخطوات التالية: أن تتنازل عن مؤخر الصداق، ونفقة المتعة، ونفقة العدة.

وأكدت أن الخطوات تشمل أيضا أن ترد الزوجة لزوجها جنيهًا واحدًا هو مقدم الصداق، وأن تقر أمام المحكمة بالتنازل عن كافة حقوقها المالية والشرعية، وأنها تبغض الحياة الزوجية وتخشى ألا تقيم حدود الله تعالى.

وأضافت المحكمة أن دعوى الخلع لا تلزم الزوجة بالتنازل عن قائمة المنقولات، أو عن حضانة الأطفال، فضلًا عن حق الزوجة في التمكن من مسكن الزوجية كحاضنة.

الجريدة الرسمية