رئيس التحرير
عصام كامل

أمريكا والصين تبحثان القضايا الاقتصادية والأمنية المشتركة

نائب الرئيس الأمريكي
نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن

اختتمت الولايات المتحدة والصين اليوم الخميس محادثاتهما الاقتصادية والإستراتيجية، بالتركيز على القضايا الاقتصادية بعد أن اتفقا في اليوم الأول على تعزيز التعاون في مجال المناخ والحد من غازات الاحتباس الحراري وتلوث الهواء.


وتمثل المحادثات السنوية على المستوى الوزاري فرصة لواشنطن وبكين لمناقشة والتركيز على قضايا التعاون والاختلافات بينهما، وقد دعا نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن أمس الصين، لوقف ما اسماه بالسرقة الالكترونية الصريحة، التي أفادت أحدث التقارير بأنها تكلف الولايات المتحدة مئات المليارات من الدولارات سنويا، كما تناول بايدن في كلمته أمس موضوع حقوق الإنسان في الصين، وهو يمثل ملفا حساسا في العلاقات بين الجانبين، وقال إن الصين ستكون أكثر قوة واستقرارا وأكثر ابتكارا إذا احترمت القواعد الدولية لحقوق الإنسان.

وقال مسئولون أمريكيون إن وزير الخارجية جون كيري كان "متشددا للغاية" خلال المناقشات الخاصة بحقوق الإنسان، وأثار "قضايا محددة" مع الوفد الصيني.

وقال عضو مجلس الدولة الصيني يانج جيه تشي، إن بكين مستعدة لمناقشة حقوق الإنسان، ولكن فقط على أساس المساواة والاحترام المتبادل، كما أكد نائب رئيس مجلس الدولة الصيني وانج يانج أن بكين لا يمكنها قبول وجهات النظر التي تقوض نظامها السياسي.

وقد تصدر موضوع السرقة الالكترونية جدول أعمال المسئولين الأمريكيين، الذين حذروا من أن هذه المسألة يمكن أن تصبح عقبة رئيسية أمام العلاقات الأمريكية-الصينية، وقبل بدء الحوار، عقد الجانبان أول حلقة عمل في مجال الأمن المعلوماتي، وكانت واشنطن وبكين قد تبادلتا مؤخرا اتهامات بشن هجمات الكترونية وقرصنة على بعضهما البعض.

وكانت إدارة أوباما قد اتهمت الصين بالمشاركة في حملة قرصنة واسعة النطاق على الانترنت ؟لسرقة أسرار من مؤسسات الحكومة والشركات الأمريكية لتحقيق مكاسب اقتصادية، وهو ما نفته الصين، مشيرة إلى أنها هي الضحية وليست الجاني فيما يتعلق بمثل هذه الهجمات، وقد أصبحت الصين أكثر صراحة في هذا الشأن منذ كشف إدوارد سنودن المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأمريكية عن تجسس أمريكي على نطاق واسع على أهداف صينية.
الجريدة الرسمية