رئيس التحرير
عصام كامل

كورونا توقف مجلة "بلاي بوي"

سيكون العدد الصادر من مجلة Playboy الجنسية المعروفة هو آخر عدد  في أكشاك بيع الصحف هذا الإسبوع، بحسب "هوليوود ريبورتر". وفي رسالة مطولة نشرت أمس الأربعاء، قام “بين كون” الرئيس التنفيذي لشركة بلاي بوي، بإعلان هذا الخبر مضيفا أنه "لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت المجلة ستعود إلى أكشاك بيع الصحف".

 

 وإستطرد قائلا "بلاي بوي مهمة للكثير من الناس، بل وأسلوب حياة للكثيرين، فهي علامة تجارية للملابس، ونادي للعضوية وبحسب البعض تفسد شبابنا"، ولكن على مدار 66 عامًا مضت، ظل شيء واحد ثابتًا هو إلتزامنا بحرية التعبير وكسر المحرمات، وتلافي للإزعاج، ومساعدة الجمهور على التعبير عن حياتهم الجنسية وفهمها، والدعوة إلى السعي وراء المتعة للجميع".

 

وأكد “كون”، الذي عمل كممول قبل تولي دور قيادي في "بلاي بوي" عام 2011 أنه سيتم الإنتقال إلى جدول النشر الرقمي الأول لجميع المحتويات في عام 2021، إلى جانب عروض المحتوى الرقمي وإطلاق المنتجات الاستهلاكية الجديدة، مع إعادة العروض المطبوعة الجديدة والمبتكرة في مجموعة متنوعة من الأشكال الجديدة، وذلك من خلال الإصدارات الخاصة والشراكات المختلفة.

 

اقرأ ايضا: كورونا يهدد مهرجان "كان" السينمائي

 

الطريف أن الرئيس التنفيذي لبلاي بوي لم يرجع هذا التوقف لنوع من التراجع لاسمح الله عن فكرة إفساد الشباب بالمحتوى الفاحش، وإنما لأسباب لها علاقة بحالة الركود التي اصابت الصحف المطبوعة عموما منذ عام 2008، وإنتقالا لعديد من المشتركين إلى المنصات الرقمية موضحا أن "كورونا" سارع فقط في خطط  الضغط على نشر المنتج المطبوع، الذي قال إنه لم يتمكن من الوصول إليه إلا مجموعة فرعية صغيرة من جمهورهم.

 

وأكد “كون” فخره بالمجلة قائلا "نحن أيضًا فخورون جدًا بمجلتنا الفصلية المجددة التي تعد بلا شك واحدة من أجمل عروض الطباعة المصممة بشكل جميل في السوق اليوم، ولكن ليس من المستغرب أن تتغير عادات استهلاك الوسائط لبعض الوقت - وبينما القصص التي ننتجها والأعمال الفنية التي نعرضها يستمتع بها ملايين الأشخاص على المنصات الرقمية، ويصل المحتوى الخاص بنا في شكله المطبوع إلى أيدي جزء ضئيل فقط من معجبينا".

 

وأنهى “كون” رسالته بالتأكيد على أن مسألة كيفية تحويل المنتج المطبوع في أمريكا ليناسب بشكل أفضل ما يريده المستهلكون اليوم، سيتحول لمشاركة في محادثة ثقافية كل يوم، بدلاً من كل ثلاثة أشهر فقط!!

 

وكان هيو هيفنر مؤسس مجلة بلاي بوي قد توفى منذ أكثر من عامين عن عمر 91 عاما، بينما صدر العدد الأول من المجلة الإباحية عام 1945 بصورة عارية لمارلين مونرو، تم إلتقاطها قبل سنوات من إصدار المجلة، وتم شراءها مقابل 500 دولار.

 

ومن أشهر محتويات المجلة على مدار تاريخها المقابلات التي قامت بإجراءها مع فيدل كاسترو، وفرانك سيناترا، ومارلون براندو والمرشح الرئاسي آنذاك جيمي كارتر، وجون لينون قبل وقت قصير من مقتله.

 

اقرأ ايضا: الأقصر الأفريقي يتحدى "كورونا"

 

كما توسعت العلامة التجارية "بلاي بوي" لتشمل منتجات الأفلام ووسائل الإعلام المطبوعة، والملابس، والعطور، والمجوهرات، والإكسسوارات وغيرها، وكلها كانت مميزة بعلامة شعارها المميز "أرنب".

 

وفي عام 1960، افتتح هيفنر سلسلة من النوادي في جميع أنحاء العالم، حيث ارتدت النادلات أزياء مكشوفة بأذان أرنب وأذناب بيضاء رقيق.

 

وقد وصل توزيع المجلة في عامها الاول لحوالي 200 الف نسخة، ووصل لـ7 مليون نسخة بحلول السبعينيات. وفي عام 2015 ، أعلنت Playboy أنها لن تنشر بعد الآن صورًا للنساء العاريات تمامًا لأن هذه الصور كانت "عابرة" في عصر الإنترنت، لكنها عادت في عام 2017 لتعلن إستعادة هويتها الفاحشة.

 

الجريدة الرسمية