رئيس التحرير
عصام كامل

روايات معرض الكتاب.. بين الخيانة والاغتصاب وقصص العش والرقص للأطفال

سما المصري وكتاب
سما المصري وكتاب طلق مراتك تحبها أكتر

انتشرت فى الساعات الماضية، من معرض القاهرة الدولي للكتاب، العديد من الروايات التى تحمل عناوين مثيرة للجدل، وذلك بعد تداول النشطاء لها عبر موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك، لكن الأزمة لم تتوقف عند هذا الحد، فمع هذا الانتشار السريع، ظهرت العديد من الصفحات التى يراها بعض القراء لاتصلح للتواجد داخل المعرض، رغم التواجد الجيد لعدد كبير من الكتاب الشباب فى معرض الكتاب 2020، إلا أن هذه الروايات أصبحت هى الأكثر انتشاراً، دون مبرر فى استنكار كبير منهم، والتي ترصد "فيتو" أبرزها فى السطور التالية.

 

"تزوجت أخي"

لم تمر ساعات على صدور رواية "تزوجت أخي"، للكاتبة فاطمة بنت صالح، التى شاركت بهذه الرواية ضمن الدورة الـ51 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ليبدأ الجمهور فى انتقادها والهجوم عليها بسبب عنوان الرواية، الذى اعتبره البعض ترويجا للفحشاء والأفكار المغلوطة، إلا أن الكاتبة نفت هذه الشائعات، مؤكدة أن هدفها مناقشة الأزمات التى تدور فى المجتمع، موضحة أن الجمهور هاجمها بمجرد قراءة الاسم، دون النظر للمضمون.

 

 

 

 

 

كانت المفاجأة الأكبر، هو ظهور الممثلة سما المصري، بين أروقة المعرض، لتثير الجدل كعادتها، وذلك بإرتدائها بيجامة، ليبدء الجمهور فى التسائل عن سر تواجدها الذى لم يجد له أى شخص مبرر.

 

 

"خطيبتي العذراء حامل"

 لكن الأزمة الأساسية هي الترويج لبعض الروايات التى رفض الجمهور تواجدها فى المعرض، كان أبرزها رواية "خطيبتي العذراء حامل" للكاتب سيد داود المطعني، والذى أكد أنه لم يتعمد إثارة الجدل برواية "خطيبتي العذراء حامل" .

وتناقش الرواية مسألة رواج الشائعات المتعلقّة بالشرف في مجتمعاتنا، وما يترتب على ذلك من تداعيات على الضحية وعائلتها، حيث تبدأ أحداث الرواية من فقدان فتاة لوعيها أمام خطيبها، ليفاجئه تشخيص الطبيب بكونها حامل! ثم تصبح الأمور أكثر تعقيداً حينما يتم التأكيد على عذرية الفتاة بعد التحقق من ذلك، وتأتي تلك الأحداث وسط بيئة ضاغطة من الأقاويل، والنميمة التي تطعن في شرف الفتاة، إلى أن يكتشف الجميع التفسير العلمي لها.

 

 

 
 

 

 

"طلق مراتك"

"عاوزة أقول لكل اللى هيقرأ العنوان ويقول إيه الكلام الخطير ده، انتى بتشجعى على الطلاق والخراب، انتى مش شايفة معدلات الطلاق ارتفعت إزاى، هرد بسرعة وأقولك لما تلاقى المرض انتشر دور عليه فى المعاميع ما تفضلش تزايد عليه بدون فايدة"، بهذه الكلمات افتتحت الكاتبة ميادة عابدين، روايتها "طلق مراتك تحبها أكثر"، الذى جاء أيضاً ضمن الكتب والروايات الأكثر إثارة.

 

 

 "مغتصبة ولكن"

وجاء كتاب "مغتصبة ولكن" ، ضمن هذه السلسلة المثيرة، والذى شاركت به الكاتبة هدى الشرقاوي، وتقول فى مقدمة كتابها "لقد جردها من أمنها وأمانها ومن دنياها التي رغبتها وارتضتها قبل أن يجردها من شرفها المسلوب، لم يكن اغتصابا جسديا بقدر ما كان اغتصابا لكل ما هو طاهر وبرئء في نفسها . نهضت متثاقله تنفض عنها غبارا لم تعتد عليه من قبل ....جرجرت نفسها و جرت معها ذيول خيبتها و عارها".

 

وبمجرد تداول البعض لهذه الكلمات عبر صفحتهم، أصبح هناك ظهور الكثير من المنتقدين لصاحبه الكتاب، دون القراءة الكاملة للمحتوى، ولذلك للجذب من خلال العنوان.

 

 

 

"حكايات ما قبل النوم"

المعروف أن كتب الأطفال، أنها دائماً ما تناقش أمور تناسب أعمارهم السنية، ومساعدتهم على نمو أفكارهم، إلا أن هناك صدمة جديدة فى كتاب “حكايات ماقبل النوم”، والذى تداول النشطاء بعض صفحات الكتاب،  الذى لاتليق محتواهم بأن تكون قصة للطفال أو فيلما يشاهدونه.

 

 

 

وجاء ضمن مضمون القصة هذه الصفحة بعض الكلمات التى تسببت فى أزمة واستنكار بين المتابعين والتى تقول فيها :”"وجد فارس الصغير كومة قش.. فقرر أن يبيت فوقها حتى الصباح.. إلا أنه لم يستطع النوم.. وفى بعض ساعات أرقة.. رأى من ثقب فى النافذة تلك الشابة تتضاحك مع رجل غريب.. وترقص له.. وكانت أمامهما مائدة عامرة بأفخر أنواع الطعام.. وحين سمع فارس صوت حوافر فرس من بعيد.. اختبأ فى كومة القش.. وعرف أن القادم إنما هو زوج تلك الشابة..عندما اقترب صوت الفرس وسمعته الزوجة أشارت إلى الرجل الغريب فاختبأ داخل صندوق فى المنزل.. واخفى معه كل ما كان على المائدة من طعام وشراب.. حتى لا يعلم الزوج بما تفعله زوجته”

 

 

الجريدة الرسمية