رئيس التحرير
عصام كامل

حكاية عجوز شغلت الرأي العام في الإسكندرية

فيتو
18 حجم الخط

شغلت قصة سيدة عجوز تدعى "فاطمة" الرأي العام بالإسكندرية، على مدار الأيام الماضية عقب تداول صورتها على صفحات موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، وبعد نشر بكائها والادعاء بطردها من منزل ابنتها على يد زوجها، وكذلك طرد ابنها لها، وأنها تفترش الشارع، وتريد مكانًا يؤيها.


وبالفعل تحرك أحد الشباب وتطوع ومعه آخرون لمساعدة السيدة التي قيل أن مكانها بالسيوف شرق الإسكندرية، ورغم أن هذا الشاب يقطن بالعجمي إلا أنه تحرك لمكانها وبدأ في اتخاذ إجراءات سكن مناسب لها، وانضم له متطوعون آخرون، وكانت المفاجأة كما يرويها الشاب في السطور التالية.

قاتل عجوز الإسكندرية ماتت أثناء اغتصابها

قال محمد أحمد، أحد النشطاء الاجتماعيين بالإسكندرية: إن أحد الأصدقاء أرسل له صورة لسيدة تبكي من الجوع والبرد القارص بمنطقة السيوف، وطلب منه مساعدتها، وبدوره تواصل مع صديقه الذي قال له إن تلك السيدة لا مأوى لها وأن أبناءها طردوها من المنزل في جحود وإنكار لأمهم.

وأضاف أحمد، أنه قام بنشر صور السيدة "فاطمة" بعد موافقتها على صفحته على فيس بوك وتفاعل كبير من أهل الإسكندرية والأصدقاء، وتحركت لمكان السيدة بالتنسيق مع إحدى الفتيات التي تقطن بالقرب من مكان تلك السيدة، وذهبنا لها وفوجئنا بمجموعة أشخاص ترفض اصطحابنا للسيدة ولكن بعد محاولات عدة اصطحبنا السيدة لمنزل الفتاة لحين توفير سكن لها.

وأوضح: "في البداية روت نفس الرواية من أن أبناءها طردوها وتريد أن تأكل ومكانا تعيش فيه، وتعاطفنا معها بشدة، وبدأنا بالفعل في إيجاد سكن لها، إلا أننا فوجئنا بتراجعها ورفضها الذهاب للمكان الجديد، ثم بدأت تتبدل وتغير الكلام وبالضغط عليها عرفنا أنها تمتهن مهنة التسول وتحترفها والأشخاص الذين اعترضونا يعملون معها، وحصلنا على أرقام تليفونات أبنائها، وكانت المفاجأة أنها هربت منهم لتمارس مهنة التسول رغم محاولتهم منعها من ذلك".
الجريدة الرسمية