رئيس التحرير
عصام كامل

في ذكرى ميلاده.. 4 نساء في حياة فتى الشاشة أنور وجدي

 أنور وجدى
أنور وجدى
18 حجم الخط

تحل اليوم،11 أكتوبر، ذكرى ميلاد، فتى الشاشة الأول، الشاب الوسيم، الفنان الراحل أنور وجدي شجيع السيما، الذي ملأ الشاشات بهجة ورسم على وجوه المشاهدين البسمة خاصة بالدويتو الذي كونه مع الصغيرة الشقية فيروز، الذي نستعرض في ذكراه حكاياته مع أربعة نساء عاش معهن سنوات حياته القصيرة وأثرن فيه وفى مسيرته.


النموذج المثالي
كانت مهيبة الركابي، السورية الحلبية والدة أنور وجدي، بمثابة النموذج المثالى في نظره للسيدة التي تضحى من أجل أسرتها وأبنائها، فقد عانت مرارة الفقر، وكافحت من أجل تربية أبنائها، وبالرغم من هذه التضحية الكبيرة وتأثر ابنها أنور بما قدمته له والدته، إلا أنها كانت بمثابة "عقدة له"، فقد ظل يبحث عنها في زوجاته وكل السيدات التي عرفهن ولكنه لم يجد لها مثيل.

63 عاما على رحيل الفنان الشامل أنور وجدي


الزوجة الأولى
كانت أولى زيجات الراحل "الشقي" أنور وجدي من سيدة تُدعى إلهام حسين، كان أنور قد قدمها للمخرجين لتكون بطلة عدد من الأفلام، وتزوجت من أنور في نهاية عقد الثلاثينيات، ولكن زيجتهما لم تستمر طويلًا، فقد خانت إلهام ثقة أنور وجحدت ما قدمه لها وقابلت مساندته لها بالغدر، وذلك بأنها طالبت المخرجين بعدم الاستعانة بأنور وجدى في أي عمل فني، لذا فقد كانت نهاية هذه الزيجة بالطلاق هي النتيجة المنطقية الوحيدة، وجاء الانفصال بعد ستة أشهر من إتمام الزواج.

ليلى مراد
شهد فيلم "ليلى في الظلام" وكواليسه، الذي جمع بين أنور والجميلة ليلى مراد، قصة حب ملتهبة بين النجمة الأشهر في العقود الأولى من القرن الماضى ليلى مراد، وبين الممثل الشاب أنور وجدي، وتحولت هذه القصة إلى زيجة تمت عام 1945، وكون الثنائى أنور وليلي على الشاشة دويتو فني لافت للأنظار وقدما معًا مجموعة من أجمل الأفلام السينمائية، وبعد الزواج بعام واحد قررت الفنانة الكبيرة ليلي مراد إعلان إسلامها، ولكن بعد زيجة استمرت 8 سنوات، تخللتها كثير من الخلافات، انفصل الثنائى الأشهر، وسار كل منهما في طرق منفصلة.

ليلى فوزي
تُعد ليلى فوزي، جميلة الجميلات، هي الحب الكبير والحقيقي في حياة أنور وجدى القصيرة، ولكنها كانت بالرغم من ذلك بعيدة المنال، فقد سبق وأن تقدم للزواج منها عام 1941، ولكن والدها قابل طلبه بالرفض التام، بل وقرر أن تتزوج ليلى من الفنان عزيز عثمان، الذي يكبر ليلي بحولي 30 عام، ولكن الحب لم يخمد رغم مرور السنوات، ففى عام 1954، وبعد أن انفصل أنور وجدي عن ليلي مراد، وانفصلت هي عن زوجها، تزوج الثنائى، ولكن القدر لم يتح لهما فرصة التمتع بأيامهما سويًا، فقد أصيب أنور بمرض سرطان الكلى، وسرعان ما ساءت حالته الصحية، ليرحل بعد زواجه من حبه الكبير بشهور قليلة.
الجريدة الرسمية