ردم صهريج أثري في الإسكندرية وتحويله لجراج.. والآثار: غير مسجل
ردم عدد من الأشخاص صهريجا أثريا بمنطقة "إسكال الغلال" وسط الإسكندرية، وهي منطقة معروفة بوجود صهاريج وأماكن أثرية أسفل منازلها وشوارعها، وحولوا المكان لجراج للسيارات بعد هدم جزء من سور كان يحيط بالصهريج الذي كان يظهر جزء منه على سطح الأرض، وذلك تحت سمع وبصر مسئولي الحي والآثار.
وقال تامر عزب، أحد سكان منطقة اللبان: "إن الأراضى التي تم إهمالها منذ سنوات في غياب وزارة الآثار توجد بداخلها سراديب أثرية قديمة، وكان يوجد سور تمت إزالته من قبل البلطجية وغيروا معالم المنطقة الأثرية.
وأضاف منصور عوض، أحد سكان المنطقة، أنهم فوجئوا ببلطجية دخلوا أرض المنطقة الأثرية واستولوا عليها، ومنذ دخولهم أرض المنطقة الأثرية لم نجد مسئولًا تدخل أو حرر محضرًا ضد هؤلاء البلطجية والتي تقع في شارع رئيسي بمنطقة اللبان.
وناشد منصور وزير الآثار بسرعة التدخل لإنقاذ المنطقة الأثرية من أيدي البلطجية وإعادة بناء السور وتطويرها؛ لما تحوي بداخلها من سراديب تعود لأكثر من مئة سنة.
ومن جانبه قال محمد متولي، مدير عام الآثار الإسلامية بالإسكندرية، إن الصهريج الذي يقال أنه تم ردمه غير مسجل ضمن الآثار الإسلامية والقبطية، ولكن منطقة اسكال الغلال أو اللبان هي منطقة غنية بالصهاريج والآثار ومنها المسجل، وتم اكتشافها ومنه ما لم يتم اكتشافها بسبب إنها باتت منطقة سكنية منذ زمن طويل وسندرس أمر المنطقة التي تم ردمها.
