بين الحزن والمرض.. هكذا عاش ماهر عصام أيامه الأخيرة!
تمر اليوم، 5 أكتوبر، ذكرى ميلاد فقيد الفن الشاب الموهوب الذي لم يمنحه القدر فرصة لإثبات ذاته فنيًا، ماهر عصام، الذي رحل عن عالمنا سريعًأ، في عز شبابه، عن عمر ناهز 38 عاما، بعد أزمة صحية، وفى ذكرى ميلاده نتذكر اللحظات الأخيرة من حياة ماهر عصام:
شقيق ماهر عصام: الراحل كان يعاني من حالة نفسية سيئة قبل وفاته (فيديو)
بداية المعاناة
بدأت معاناة ماهر عصام حينما توفيت شقيقته حنان بعدما عانت مع مرض الفشل الكلوى، خاصة أنها كانت قريبة إلى قلبه، ولم يتحمل ماهر الذي كان يرافقها في رحلة علاجها رؤيتها ترحل عن الحياة أمام عينيه، فتأثر كثيرًا بموتها، وكبر حجم الحزن في قلبه.
الأزمة الصحية الأولى
أصيب ماهر عصام منذ في أبريل 2014 بانفجار شرياني في المخ، وظل في المستشفى، وبالرغم من أن الأطباء توقعوا أن حياة ماهر قد انتهت، وأنه لا يوجد أمل من شفائه، أراد الله شيئًا آخر، وبدد كل التوقعات بشفاء ماهر، الذي كان شفاؤه بمثابة معجزة إلهية، وعاد بعدها ماهر للحياة متفائلًا، وصرح ماهر في أحد البرامج التليفزيونية، أن الإصابة كانت نتيجة انزلاقه في حوض الاستحمام، مما أدى إلى سقوطه على رأسه فانفجر أحد شرايين المخ، ودخل بعدها في غيبوبة لمدة يومين.
حياة قاسية
بعدما عاد ماهر للحياة مرة أخرى، حاول مواصلة حياته بشكل طبيعي، وشارك في عدد من الأعمال الفنية مثل فيلم "أسفين يا باشا"، ومسلسل "البارون"، ولكنه وجد من الوسط الفنى قسوة لم يتوقعها، لم يطلبه أحد من المنتجين، أو المخرجين في أدوار جيدة أو حتى بأجر يليق به، فأصيب ماهر بصدمة كبيرة، وازداد حزنًا على حزن بعد مرض والدته ووفاتها.
أزمة صحية ورحيل
عانى ماهر عصام مرة أخرى من نفس الإصابة التي أصيب بها من قبل، ولكن هذه المرة بصورة أكبر من خلال انفجار شرايين عدة في المخ، أصيب بالانفجار بعدما انتهت مباراة مصر وأوروجواي في كأس العالم، ولقد أدى هذا الانفجار في الشرايين إلى سكتة دماغية ونزيف حاد، ولم يتمكن الأطباء من معرفة مصدر هذا النزيف، وتوقع الأطباء هذه المرة أنه لا يوجد أمل، وبالرغم من تمسك كل محبى ماهر عصام بالأمل كما حدث في المرة الأولى إلا أن القدر خالف توقعاتهم ورحل ماهر عصام سريًعا، في عز شبابه تاركًا غصة في القلوب وحزنًا على رحيل موهبة لم تُمنح الفرصة الكاملة لإثبات قدراتها في الساحة الفنية.
