الصحافة اليوم.."الرئاسة" كانت تعلم بخطف الجنود قبل الحادث بأسبوع.."السيسي" يضغط لضرب الجهاديين بسيناء و"مرسى" يطلق مبادرة حوار.. حل أزمة الكهرباء مستحيل.."الإخوان" تقدم مرشحين لتولى محافظات مصر
تناولت الصحف المصرية الصادرة اليوم السبت، أبرز القضايا والأحداث التي شهدتها البلاد، ومستجداتها على الساحتين المحلية والخارجية.
كشفت مصادر قضائية وأمنية، لجريدة "المصرى اليوم"، أن رئاسة الجمهورية وجهاز الأمن الوطني والمخابرات العامة كانت لديها معلومات موثقة بأدلة ومستندات عن عملية اختطاف الجنود الـ7 في سيناء، قبل وقوع الحادث بقرابة أسبوع، وتضمنت أسماء المنفذين وأماكن الاختطاف.
وأشارت المصادر إلى أن المعلومات وصلت لتلك الأجهزة من نيابة أمن الدولة العليا، التي اكتشفت عقب إلقاء القبض على الخلية الإرهابية الأخيرة، التي خططت لتفجير سفارتى أمريكا وفرنسا، أن المتهمين معهم "هارد ديسك" وبعد تفريغه تبين أن عليه خطة اختطاف أفراد من الشرطة في سيناء، فضلا عن وجود خطة تفجير خطوط الغاز في العريش.
وأوضحت المصادر، التي طلبت عدم ذكر اسمها، أن "الهارد" يضم "2700" صفحة، وأن عملية خطف أفراد الشرطة كانت تتضمن موعد وطريق الاختطاف، فضلا عن الأماكن المحددة، لوضع الرهائن فيها.
وأشارت إلى أن الـ"هارد ديسك" عليه أيضا خطط لعمليات تنفيذ تفجير خطوط الغاز في العريش، والتي وقعت طوال العامين الماضيين، وأن مواعيد التفجيرات هي نفسها التي حدث فيها التفجير، وأفادت المصادر بأن الـ"هارد ديسك" احتوى على أسماء منفذي التفجيرات ومنفذى عملية خطف الجنود في سيناء.
وتابعت المصادر التي اطلعت على تفريغ تلك المعلومات أن الأوراق المكتوبة بخط اليد تم التحفظ عليها في نيابة أمن الدولة العليا في قضية "الخلية الإرهابية"، المرتبطة بخلية "مدينة نصر"، وأن المعلومات ضمت كيفية التعامل مع المختطفين، فضلا عن الاتفاق على تسجيل صوتي للمختطفين وهم معصوبو الأعين، وبثه عن طريق جهاز يتم شراؤه، قبل عملية الاختطاف بيوم واحد، والتخلص منه، عقب بث الفيديو مباشرة، بدفنه في الرمال أو إلقائه في المياه.
ومن ناحية أخرى قالت مصادر مسئولة للجريدة نفسها: إن الحكومة ستلجأ إلى استخدام "كارت طوارئ" لتوزيعه في جميع محطات الوقود، للتعامل مع السيارات غير المرخصة أو الجرارات الزراعية، لحين تقنين أوضاع تلك المركبات.
وأضافت أن فكرة "كارت الطوارئ" للمحطة تهدف لإيجاد حل مؤقت لأزمة السيارات أو المركبات غير المرخصة، من خلال إتاحة كارت في كل محطة يمكن عامل المحطة من تموين السيارات، التي لم تحصل على الكارت الذكى.
وتابعت المصادر أن "كارت الطوارئ" سيكون مطروحا لفترة مؤقته، وليس دائمة، وذلك للتأكيد من إمكانية تطبيق المنظومة دون إرباك السوق.
وحول عزم الرئاسة والقوات المسلحة على تطهير سيناء من البؤر الإجرامية كشفت مصادر عسكرية مطلعة لجريدة "الوطن" عن أن الرئيس مرسى عقد اجتماعًا، مساء أمس الأول، مع الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، واللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، ورئيس جهاز المخابرات، ناقشوا خلاله تقارير أمنية وسيادية تحذر من تكرار مذبحة رفح، حال عدم القضاء على البؤر الإجرامية.
وأوضحت المصادر أن "السيسى" طالب رئيس الجمهورية، خلال الاجتماع بتوجيه ضربة استباقية للعناصر الإرهابية في سيناء، موضحًا أن كبار الضباط يطالبون بتوضيح حقيقة عملية تحرير الجنود للمواطنين، لرفع الحرج عن القوات المسلحة.
بينما كشف مصدر أمني رفيع المستوى بوزارة الداخلية للجريدة نفسها عن أن الرئاسة ستطلق مبادرة خلال الأيام المقبلة للحوار مع الجماعات الإسلامية، وشيوخ قبائل سيناء تستعين فيها برموز دينية وسياسية، ولن تكون الداخلية طرفا فيها.
وفى سياق آخر قالت مصادر دبلوماسية للجريدة نفسها: إن السفارة الأمريكية بالقاهرة طلبت من وزارة الخارجية زيادة تأمينها وتأمين المناطق المحيطة بها، بعد التقارير التي تحدثت عن استهداف مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة في مصر، لسفارتى أمريكا وفرنسا بالقاهرة.
و أوضحت المصادر أن الخارجية تلقت بالفعل أكثر من طلب من السفارة الأمريكية لزيادة تأمينها، ومخاطبة وزارة الداخلية بنشر القوات والتعزيزات الإضافية التي تعمل على زيادة التأمين ضد أي أحداث متوقعة، ولفتت إلى أن هذه الطلبات جاءت بعد توتر الأوضاع الأمنية في مصر وزيادة الاضطرابات.
أما بخصوص أزمة الكهرباء كشف مصدر مسئول لجريدة "الشروق" عن قيام الحكومة بتوجيه نحو 10 ملايين لتر سولار، إلى محطات توليد الكهرباء، أمس، لمواجهة أزمة الكهرباء التي ضربت البلاد خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن الحكومة ضخت 200 مليون دولار لاستيراد كميات من السولار والمازوت لمحطات التوليد.
وأضاف المصدر أنه تم اعتماد 525 مليون دولار إضافية، تضخ خلال أسبوع من الاحتياط الاستراتيجى من النقد الأجنبى.
وأشار المصدر إلى أن الحكومة لجأت لهذا الحل الذي تتبعه سرًا منذ شهور، بعد أن انفض اجتماع للوزراء المعنيين بالأزمة، وهم وزراء الكهرباء والطاقة والمالية والبترول، مع رئيس الوزراء دون الوصول لحل آخر.
وشدد على أن الحكومة أصبحت تبادل بين الأزمات، وسوف تقضى الشهور المقبلة بين أزمتى الكهرباء والسولار، وأنها لن تستطيع مواجهة الأزمتين معا ليوم واحد.
وفى سياق آخر كشفت مصادر مطلعة لجريدة "اليوم السابع" عن أن جماعة الإخوان المسلمين تقدمت بترشيحات وأسماء لمنصب المحافظ لحكومة الدكتور هشام قنديل، شملت جميع محافظات مصر بلا استثناء ضمن نية الجماعة لأخونة جميع المحافظات، تمهيدًا للانتخابات البرلمانية المقبلة.
وأفادت المصادر أن الجماعة تتكتم على أسماء المرشحين لمنصب المحافظ، ولن يتم الكشف عن الأسماء تخوفا من إحداث بلبلة على حركة المحافظين قبل إجرائها.
ومن ناحية أخرى توقعت مصادر مطلعة للجريدة نفسها أن يلجأ الرئيس مرسى وجماعة الإخوان إلى تسهيل امتحانات الثانوية العامة هذا العام لاستغلالها سياسيًا.
ورجح المصادر أن تكون هناك توجيهات من مسئولى التعليم، الذي ينتمى معظمهم إلى جماعة الإخوان المسلمين، بتسهيل امتحانات الثانوية العامة، حتى لا تساعد الامتحانات الغاضبة، على تأجيج المزيد من الغضب ضد الرئيس، خاصة مع إعلان مسئولى "تمرد" تنظيمهم مليونية لسحب الثقة من الرئيس مرسى في الذكرى السنوية الأولى لتوليه السلطة.
