رئيس التحرير
عصام كامل

مديح للكرة الألمانية.. ورسالة دعم من غوارديولا ليواخيم لوف

فيتو

مخطئ من يدعي أن الدوري الألماني لكرة القدم ممل! هذا رأي الإسباني بيب غوارديولا المدرب السابق لبايرن ميونيخ المعجب بقدرة الألمان في التخطيط وبطريقة عيشهم. "إنه دوري منظم بشكل كبير، الملاعب رائعة جدا.

نهاية الأسبوع الجميع يتابعون كرة القدم، وفي منتصف الأسبوع يذهبون إلى المسرح أو السينما.. إنها الثقافة، هذه هي الحياة!"، إنها شهادة مدرب مانشستر سيتي الحالي، الإسباني بيب غوارديولا حول الدوري الألماني لكرة القدم والحياة في ألمانيا.

وردّا على كل من يدعي أن سيطرة بايرن ميونيخ جعلت من هذا الدوري دوري ممل، يتابع غوارديولا في حوار مع موقع "موفيستار" أنه وبالنسبة له كانت بالعكس "لحظة استمتاع كبيرة" حين كان مدربا لثلاث سنوات (2013-2016) للفريق البافاري.

الانضباط العالي الذي يتمتع به الألمان، ترك بصمة لدى غواريديولا على ما يبدو، فهو يذكر وبإعجاب "حتى التفاصيل الصغيرة يتم الإعداد لها، والألمان لا يصرفون فلسا واحدا فوق الميزانية المخصصة". ليس هذا فقط، بل هناك نقاط "تقاطع كثيرة" بين الدوري الألماني والإنجليزي إذ "ترى بين أدراج الملعب قميص بايرن ميونيخ إلى جانب قميص دورتموند على سبيل المثال، الآباء ينفقون عند كل مرة ستة أو سبعة يورو من أجل تذاكر أطفالهم لمتابعة المباريات من أدراج الملاعب".

دعم ليؤاخيم لوف

وتعمّد غوارديولا في هذا الحوار أيضا توجيه رسالة دعم لزميله المدير الفني للمنتخب الألماني يؤاخيم لوف في أسوأ مراحل يمر بها الأخير في مهمته داخل الاتحاد الألماني لكرة القدم إثر الخروج المذل من الدور الأول في نهائيات كأس العالم بروسيا 2018.

واعتبر المدرب الإسباني والأب الروحي لتقنية "الاستحواذ على الكرة" أن لوف وسلفه يورغن كلينسمان قادا في مونديال 2006 الكرة الألمانية إلى عصر ذهبي جديد كان "الأكثر" إشعاعا على الإطلاق، بحيث أن "المانشافت حصل على المركز الثالث. ولم يخرج عن مصاف الكبار أبدا". لكن هذا غير صحيح، فبعد اللقب العالمي في مونديال البرازيل، واجه هذه السنة نكسة مدوية لا زالت ارتداداتها تعصف بالمدرب الحالي الذي كان مدرب مساعدا في مونديال ألمانيا.

يذكر أن لوف قرر بعد مشوار روسيا المخيب الاحتفاظ بمنصبه متعهدا بالنهوض بالمانشافت من كبوته الحالية. وقد اجتاز الاختبار الأول حين واجه مطلع الشهر بطل العالم فرنسا ضمن منافسات الدور الأول من النسخة الأولى من بطولة دوري أمم أوروبا، واستطاع المانشافت الحفاظ على شباكه خالية من الأهداف (التعادل السلبي).

وبعد ذلك بأيام (العاشر من الشهر الجاري) فاز وديا على بيرو بهدفين مقابل هدف.

معلوم أن فلسفة يواخيم لوف لا تختلف كثيرا عن فلسفة غوارديولا في السيطرة على الكرة واللعب على الفضاء أكثر منه من اللعب على الكرة، كما يقول بيب نفسه.

و.ب

هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل


الجريدة الرسمية