رئيس التحرير
عصام كامل

تفاصيل جديدة عن المتهمين في واقعة أطفال المريوطية

فيتو

يجرى رجال مباحث الجيزة تنسيقا مع قطاع الأمن العام، تحقيقات موسعة من المتهمين في واقعة إلقاء 3 جثث أطفال بالمريوطية.

وكشفت التحقيقات، أن أحد المتهمين والدة الأطفال، وتعمل بأحد الفنادق داخل ملهى، اعتادت ترك أطفالها في مسكن صديقتها التي تعمل معها في نفس المكان، وعند عودتهما إلى الشقة، وجدتهم 3 أطفال جثث هامدة، وأثار حرق في جسد أحدهما، وقامت بفحصهم ومحاولة إسعافهم ولكن كانوا فارقوا الحياة، فاتفقت مع صديقتها واثنين آخرين على إلقاء الجثث في القمامة خوفا من المساءلة القانونية.


وتشير التحريات، إلى أن المتهمة الرئيسية، كانت تركت الأطفال في مسكن صديقتها أثناء توجهها للعمل مع زوج الثانية، وترجح التحقيقات أن الأطفال أبنائها من زيجاتها من 3 أشخاص، وتم الانفصال، ومازالت التحقيقات جارية مع باقي المتهمين.

وأكد جيران المتهمين، أنهم كانوا يسمعون أصوات استغاثة من الأطفال أثناء تواجدهم داخل الشقة نتيجة التعدي عليهم من قبل زوج صديقتها.

وتعود تفاصيل الواقعة عندما عثر أهالي المريوطية، على مجموعة أكياس بلاستيكية خلال تجمع كلاب عليها بالمنطقة مع وجود روائح كريهة، وبتفتيش الأكياس عثروا على 3 أطفال في حالة تعفن، فأبلغوا الأجهزة الأمنية بالواقعة، والتي حضرت على الفور، وتم نقل الجثث للمشرحة، وأمر اللواء محمود توفيق وزير الداخلية بتشكيل فريق بحث مكبر من مباحث الجيزة والأمن العام والأمن الوطنى، وبدأت التحقيقات في الواقعة، وتم التوصل إلى سائق التوك توك وضبطه، فيما ضبط اثنان آخران، وجار ضبط باقى المتهمين.

وشارك نحو 100 شرطي ما بين (15 لواء و85 ضابطا وأفراد) في كشف غموض الواقعة، وظلوا نحو 96 ساعة بإجمالي 4 أيام، يعملون ليل نهار، كخلية نحل، يسابقون الزمن، لكشف ملابسات الواقعة التي شغلت الرأي العام الأيام الماضية، وانتاب الخوف المواطنين؛ لتسدل الأجهزة الأمنية الستار عن القضية في زمن قياسى.

وبكشف غموض الواقعة، وتكلل الجهود بالنجاح، وتحدد هوية الجناة، التي كان طرف خيطها كاميرات المراقبة التي توصلت إلى سائق التوك توك الذي وصل الجناة إلى مكان إلقاء الجثث، وتمكنوا من تحديد هويته وضبطه، حيث اعترف بأن مهمته كانت توصيل السيدتين إلى مكان إلقاء الجثث.
الجريدة الرسمية