رئيس التحرير
عصام كامل

فتاة بريطانية تزهد في تجارة الجنس بعد مليون علاقة خلال 14 عاما

كات لي
كات لي

كات لي، امرأة تبلغ من العمر 32 عامًا، تعيش بجنوب مدينة مانشستر، وقد عرفت باحترافها ممارسة الجنس مقابل جني الأموال.

والتقت لي على مدار 14 عامًا بمليون رجل، حيث كانت تلتقي في اليوم الواحد من 5 إلى 6 أشخاص.


وبدأت "كات لي " بممارسة نشاطها المشبوه عندما كانت في الثامنة عشر من عمرها بدافع جني الأموال، ومارسته للمرة الأولى برفقة شقيقتها التوءم.

صورة وراء المليون

تحكي كات لي، كيف بدأت واستمرت في هذا العمل لمدة 14 عامًا ومن ثم تركته وتوجهت إلى العمل كخادمة بجانب العمل التطوعي، مؤكدة أنها بدأت هذا العمل عندما كانت في الـ18 من عمرها وذهبت برفقة شقيقتها التوءم لالتقاط صورًا تذكارية، وحينها طلب منهما المصور خلع ثيابها لوضع صورتهما على إعلان مجلة للكبار، ومن ثم أبلغهما المصور بأنهما ستكونان متميزتان في صناعة الأفلام الإباحية لكونها توءم.

حياة بائسة

وتابعت لي، لصحيفة " ذا ميرور البريطانية"، بأنها وافقت لأنها كانت تتقاضي في الساعة الواحدة 140 جنيه استرليني، بالإضافة إلى حصولها على سيارات مجانية ورحلات لخارج البلاد، وهو ما دفعها للاستمرار، كونها عاشت حياة بائسة في البداية بسبب تعرضها للاغتصاب في طفولتها من قبل زملائها في المدرسة، وعدم قدرتها على الرد وتعرضها للإساءة العرقية في المدرسة كون والدها من أصل عربي.

وأضافت لي، بأنها فضلت أن تنتقم في النهاية وتضحك أخيرًا وتتحكم هي فيمن يمكن أن تختارهم، حيث اختارت زبائن من كبار المسئولين في مانشستر ومن الشمال الغربي ورجال أعمال، واستطاعت أن تزور أغلب المدن السياحية مع عملاها وكانت تلتقيهم في أفخم الفنادق.

غرامة مالية

وأضافت لي، بأنها لم تكن ترغب في الاستمرار بهذا العمل في البداية لكنه أصبح عادة بالنسبة لها ولم ترغب في الابتعاد عنها كونها أصبحت معروفة على جوجل وإذا فكرت في أن تبحث عن عمل آخر فلن يقبلها أحد، مشيرة إلى أنها واجهت أوضاعًا مخيفة طوال 14 عامًا التي قضتهم في هذا المجال لكنها لم تتعرض لأي أمراض طوال هذه الفترة، لكن تعرضت لغرامات مالية إذا رفضت أي عميل من قبل الوكالة التي كانت تعمل بها.

وبعد 14 عامًا قررت لي التخلي عن ماضيها وبدء حياة جديدة، كخادمة في أحد المنازل بجانب العمل التطوعي والمساعدات الإنسانية، مشيرة إلى أن مديرها في العمل يدرك تمامًا وظيفتها السابقة ووافق على مساعدتها في أن تبتعد عن هذا العمل.

وطالبت لي، بفرض حظر على ممارسة الدعارة والمخدرات والحانات وتوفير فرص عمل للشباب بالإضافة إلى منح فرصة للأشخاص الذين يرغبون في الابتعاد عن هذه الأنشطة، وتوفير فرص أفضل للعيش.
الجريدة الرسمية