رئيس التحرير
عصام كامل

لا صلاح دون صلاح.. و«سنوية» الثانوية!!


أشفق على طلبة وطالبات الثانوية العامة الذين بدأت امتحاناتهم «السنوية» أول أمس، وتستمر حتى عيد الفطر وخلال كأس العالم، وانشغل الناس وأولياء الأمور والأقارب بامتحانات أولادهم وأقاربهم في المدارس والجامعات والثانوية العامة.


سيتابع المصريون باهتمام شديد بما في ذلك التلاميذ مباراة منتخب مصر التجريبية الأخيرة أمام منتخب بلجيكا بمدينة بروكسل يوم الجمعة المقبل، وهي الأخيرة في التجارب قبل مباراتنا الحاسمة والمهمة جدا أمام منتخب أوروجواي يوم الجمعة التالية ١٥ يونيو في بداية مشوار منتخبنا في نهائيات كأس العالم التي تعود للمشاركة فيها بعد غياب دام ٢٨ عاما كاملة.

يوم الجمعة الماضي لعب منتخب مصر المباراة الودية الرسمية ضد منتخب كولومبيا بمدينة بيرجامو الإيطالية، وانتهت بالتعادل السلبي «صفر / صفر» في مباراة من أسوأ مباريات منتخب مصر.. نعم كانت مباراة في غاية السوء حتى إن مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك أقام بعد المباراة حفل سحور على النيل حضره أكثر من مائة شخصية في مختلف المجالات، وقف يقول في الميكروفون: "يا جماعة منتخب كولومبيا تعادل من نصف ساعة مع مركز شباب بشالوش".. وهو يقصد القرية التي ينتمي إليها في الدقهلية.

الحقيقة كان منظر منتخب مصر مخزيا ويدعو للخجل، ولو ظهرنا بهذا المستوى أمام كولومبيا فتوقعوا هزيمة كفيلة لفريقنا قد لا تقل عن ٦ / صفر بكل صراحة.

الأسطى كوبر فاجأنا بتشكيلة غريبة وتبديلات أغرب فكان الأداء من سيئ إلى أسوأ، وأشرك لاعبين في غير أماكنهم مع أنه المفروض أن يلعب بالتشكيل الذي سيواجه به أوروجواي، ولم يعد هناك وقت للتجارب والاختراعات، ونتمنى أن يكون التشكيل الرسمي لمباراة أوروجواي هو الذي سيلعب به أمام بلجيكا يوم الجمعة المقبل.

وبصراحة وبكل صراحة ثبت أن منتخب مصر هو محمد صلاح، وأنه «لا صلاح» للمنتخب دون «محمد صلاح»، الذي ندعو الله أن يشفيه ويعفو عنه ويعود إلى الفريق سالما، ويشارك على الأقل في مباراتي روسيا والسعودية.
الجريدة الرسمية