رئيس التحرير
عصام كامل

حقائق رمضانية


في كل عام خلال الموسم الرمضاني، أجد نفسي في انتظار مجموعة محددة من الفنانين والمؤلفين، فالموسم الرمضاني لا يحلو لي سوى بوجود بعض النقاط المهمة، وبالأخص آخر ثلاث سنوات، وخلال هذا الموسم اكتشفت حقائق مهمة ربما كانت لم تلفت نظري سابقًا:


وجه صبري فواز، والذي تعبيراته تتحدث أكثر من لسانه، ولقطة له كفيلة أن تهدم نجوما كثيرة صاروا نجومًا بمحض الصدفة لا أكثر ولا أقل.

عمرو سمير عاطف، لعب الكثير في طفولتي، فبكار كان أول برنامج أطفالي تليفزيوني أشاهده وأنا في الرابعة من عمري، للأسف ما زلت صغيرًا.

محمد أمين راضي، مجرم السيناريوهات، أو كما نقول بالبلدي الفصيح "صاحب الدماغ المتكلفة"، واشتاق له بشدة في رمضان.

ضحكة العم صلاح عبد الله ووجوده في أعمال رمضان.

طلة العبقري هشام إسماعيل، ودوره عبقري في رسايل.

محمد سليمان أبو مالك - مؤلف رسايل- عبقري جدًا.

أحمد أمين، ليس بالبلاتوه وحده يكون الضحك، بل بكل دور يكون فيه.

خالد حماد، مجرم موسيقى، ولكني ما زلت غاضبًا أنه لم يتصل بي لأحضر تسجيل الموسيقى هنا في روسيا.

أمير طعيمة، الموسم دون كلمات له ينقصه الكثير، وكلماته لإعلان مبادرة أحمد زكي "ملعوبة".. الإعلان بأكمله رائع، وأتمنى أن يكون المتحف حقيقيًا وليس فقط مجرد موقع تصوير.

أشتاق بشدة لصوت حنان ماضي، وأريد أن أسمعه في أعمال رمضانية، لأنه سيضيف الكثير.

د. يحيى الفخراني، أبو ضحكة جنان، وعقل يتوزن بالماس.

رمزي العدل يلعب هذا الموسم أول دور في رمضان، وليته كان يمثل من زمن "طبق الكنافة الرمضاني"، كما يجب أن يكون في "الحجم العائلي".

عمرو وهبة "سبع صنايع" والبخت سيصبح عال العال.

الزعيم عاد لطلته الرائعة الحمد لله، وأعرف سبب التغير ولكني أشكك في تلك الحقيقة.

غادة عبد الرازق، تستحق الشابوه.

مصطفى شعبان، مرحب برجوعك لينا من تاني يا أفندينا من بعد "فتح عينيك".

رقم واحد، ليس في حاجة للحديث عن نفسه "الأسطورة" يشهد لها تاريخها، وليست بحاجة لتصنع أغاني كل فترة لتخبر الناس أنها رقم واحد قسمًا بالله، مرارة المشاهدين ليست لعبة، وذكره آخر نقطة أكبر دليل على أنه ليس رقم واحد وليس في البداية، أما ترتيب باقي النقاط لا يعني أني أفضل نجمًا عن نجم، فأنا أعشقهم جميعا.

الجريدة الرسمية