رئيس التحرير
عصام كامل

نظام التعليم الجديد يخطف الأضواء من الثانوية العامة

 امتحانات الثانوية
امتحانات الثانوية العامة-أرشيفية

أيام قليلة تفصلنا عن امتحانات الثانوية العامة أو كما يلقبه الأهالي والطلاب بـ«بعبع الثانوية العامة» للعام الدراسي 2017- 2018، والتي تشكل لدى الطلاب والأهالي حالة من الرعب والتوتر وذلك خوفًا على مستقبل أبنائهم، وعلى الرغم من موعد اقترابها إلا أنه أصبح ما يشغل الرأي العام ويخطف الأضواء في الفترة الحالية هو نظام التعليم الجديد الذي أعلنت عنه الدولة ورئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، والدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم.


أصبح النظام الجديد للتعليم هو حديث الساعة في المجتمع المصري والشغل الشاغل لأولياء الأمور؛ وذلك تخوفًا من النظام الجديد للتعليم، وقرار تطبيقه بدًا من العام الدراسي المقبل 2018 - 2019، وخاصة قرار تطبيق الثانوية التراكمية على طلاب الصف الأول الثانوي الملتحقين بالعام الدراسي الجديد.

وأعلن الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أبرز ملامح نظام التعليم الجديد الذي يدعمه البنك الدولي، وأنه سيتم إصلاح نظام الامتحانات في الثانوية، وتطوير امتحانات الصف الثالث الإعدادي، وتطبيق الامتحانات الوطنية في الصف الرابع الابتدائي، كما أنه سيتم زيادة خدمات إتاحة رياض الأطفال، وتطوير جودة التعليم وتدريب المعلمين والموجهين، وإعادة هيكلة المركز القومي للامتحانات.

وكذلك توفير تابلت لطلاب الثانوية العامة، وإرسال الامتحانات من الجهة الموجود عندها بنوك الأسئلة للطالب بلا وسيط بشري، وسيكون الامتحانات على مستوى المدارس وليست امتحانات وطنية، وسيكون هناك ١٢ امتحانا على مستوى السنوات الثلاثة حيث ستكون الامتحانات ربع سنوية.

ومع انطلاق تلك التصريحات للدكتور طارق شوقي، أصبحت حديث الرأى العام عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لينشغل الرأي العام بها بعدما كان الحديث الذي يشغل الرأي العام في ذلك الوقت هو موعد قدوم امتحانات الثانوية العامة.

الجريدة الرسمية