X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 28 مايو 2018 م
السيطرة على حريق هائل اندلع في 6 منازل بالغربية الإعلان الأول لفيلم الاستعراض «Christopher Robin» (فيديو) زينة ترفض حب فتحي عبد الوهاب بالحلقة 12 من «ممنوع الاقتراب أو التصوير» 10 صور تلخص احتفالات ريـال مدريد بدوري الأبطال في برنابيو الحلقة 11 من «ضد مجهول».. دياب يعترف بقتل ابنة غادة عبد الرازق خبير يطالب بإصدار «قانون سوق مال» يساير التطور مانشستر يونايتد يرصد 200 مليون إسترليني للتعاقد مع جاريث بيل مطور: العاصمة الإدارية وحدائق أكتوبر تقودان الطلب بالسوق العقاري استكمال محاكمة 304 متهمين بمحاولة اغتيال النائب العام المساعد.. اليوم الحلقة 10 من «الرحلة».. مواجهة بين باسل خياط وريهام عبد الغفور (فيديو) محافظ قنا ورئيس قطاع التعليم يتفقدان كنترول الثانوية الجديد (فيديو) الحلقة الـ11 من مسلسل الرحلة.. «فيديو» مدرب الزمالك: مباراة الأهلي كانت الأسهل وأوباما أكثر المستفيدين من الكأس ضبط 210 عبوات أغذية أطفال وعصائر فاسدة بالغربية شروط اعتذار المعلمين عن امتحانات الثانوية العامة بالأقصر مصرع طفل سقط من الطابق الرابع في الغربية «شعبة الأسماك»: تحركات طفيفة في الأسعار مع زيادة الطلب تأسيس الاتحاد العربى للكرة الخماسية «البنتابول» (صور) نصرت غوكشية.. التركي صديق مشاهير الرياضة (فيديو وصور)


ads
تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

العدوان الخماسي على سوريا

الإثنين 16/أبريل/2018 - 11:43 ص
عصام كامل
 
أخطأت الميديا العربية عندما جرت وراء عنوان قديم براق، وأطلقت على العملية العسكرية على سوريا "العدوان الثلاثي"، إما تجاهلًا لطبيعة العدوان أو جهلًا بالمضمون.. سبقت الضربة الثلاثية ضربتان موجعتان إحداهما عبر عنها وزير دفاع الكيان الصهيوني يوم السبت قبل الماضي عندما استهدفت طائراته مطار T4 السوري بقوله إن قواته الجوية عادت للعمل في سوريا، أما المتورط الخامس الذي برر العمل قتلًا ودعمًا للقتل فهى أنظمة عربية معروفة بالاسم.. إذن نحن أمام عدوان خماسي على سوريا.

ما زلت أتذكر ليلة سقوط بغداد عندما كتبت تحت عنوان "أكلنا يوم أكلت بغداد"، وذكرت أن الدول العربية كلها في طابور مقصلة الغرب وأن عجلة القتل والدمار والفوضى لن تتوقف عند بغداد عندما اتصل بي سياسي بارز في نظام مبارك، مؤكدا أن قراءتي خاطئة وأن العراق خرج عن المنظومة، وكان لا بد من تأديبه وأن سقوط بغداد لن تتلوه عمليات أخرى في المنطقة ليس حبًا في العرب، وإنما حرصًا على مصالح الغرب في النفط.

دارت الأيام دورتها ودخلت ليبيا مقصلة الانتحار ببعض أبنائها المدعومين من الغرب، ثم جاء الدور على سوريا ولم يمهلها قليلا إلا فكرة الصراع الدولي على وضع قدم فيها لمصالحها وليس لمصالح سوريا وفي الطريق نهش اليمن لحما وسفك دما، وبات يدور في دوامة لا يعلم إلا الله متى تتوقف أو إلى أين تصل؟! خاصة أن ٣٠٠ ألف قنبلة سقطت على رءوس العباد هناك لم تحدد خارطة للنصر ولم تصل بعد إلى فكرة النهاية.

شاركت مصر- مرسي في واحدة من أكبر خطايا السياسة المصرية تجاه سوريا وأعلنت مصر الإخوانية فتح باب الجهاد، جنبا إلى جنب مع المعارضة المسلحة المعتدلة، والتي أنشأت جيشا أطلقت عليه ميديا الغرب "الجيش السوري الحر".. حر في حصوله على دعم الكيان المحتل وعلاج مصابيه بمستشفياته ونيله دعما عربيا غبيا بنفط خليجي دفع دفعا لقتل الشعب السوري.. ثار شعب مصر وانتفض، وأعاد بوصلة السياسة الخارجية إلى مكانها الطبيعي.

ثورة الشعب المصري أنقذت جيشنا من براثن التمذهب والخطف إلى مساحات لا يعرفها المقاتل المصري العروبي بطبيعته ونشأته، حيث كان ولا يزال جيش العرب المنتصب دفاعًا عن أمة وقيمة وفكرة إنسانية ترفض العدوان وتحيي في النفوس أفكارًا ذهبية لا تزال هي معينه الذي لا ينضب.. عاد جيش مصر وعادت مصر تذكر الإنسانية بقيم استأسد الغرب في تغييرها وتشويهها وطالب الدبلوماسي المصري من جديد بحل يعتمد التفاوض والحوار سبيلا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

في الطريق إلى العودة أصر صانع القرار المصري رغم ما يواجهه من آثام أمة سقطت في مستنقع العمالة ورذيلة التبعية أن يظل ثابتا على موقفه رغم تباين رؤى حلفائه، وظهرت على السطح خلافات لم تثن الوطن عن القيام بدوره تجاه الأمة كلها وها هي الأيام تثبت أن الطابور لا يزال لا يستثني أحدا في واحدة من أقسى الحروب ضراوة لا تقل عن قبح الحروب الصليبية التي يتصور البعض أنها حبيسة كتب التاريخ.

العدوان الخماسي على سوريا ينبئ بتسارع وتيرة النيل من الجميع، خاصة أن الغربي القاتل لم يبتكر وسائل إقناع جديدة، ولم يحاول إرهاق قريحته لإقناع أمة لا تقرأ وإن قرأت فإنها لا تفهم، وإن فهمت فإنها لا تُحرك ساكنا.. تتلقى الطعنات باستمتاع مذهل وتطالب شعوبها بالصمت طريقا للنضال ووسيلة للنسيان وطريقة للدفاع عن الحكام.

ودون أن نفكر جديا فيما يمكن أن تؤول إليه الأحداث من حراك شعبي دفين يغذى نار التطرف ويرفع من درجة حرارة أجيال لا ترى لنفسها مستقبلا في أوطان قادرة على حماية شعوبها، لنقف أمام تساؤل تاريخي يطرحه المتطرفون: ما الذي يجعلنا نلتزم صمتا أمام آلة قتل أوروبية أمريكية إسرائيلية عربية تدك أوطانا وتقتل أطفالا وتذبح شبابا وتئد شعوبا تحت أنقاض صواريخ لم تصنع في الغرب إلا لتجربتها على إنسان العصر الحجري القابع في مجاهل الجغرافية العربية؟ 

من منا يستطيع أن يواجه فكرة التجنيد الأيديولوجي لآلة التطرف إن استخدمت بحور الدماء العربية وقودا لضم الشباب إليها؟.. من الذي يستطيع أن يقنع الأجيال الجديدة بحوار بين الحضارات وهناك حضارة تمارس القتل فنونا فينا منذ أكثر من قرن من الزمان؟.. أظن أن كل صاروخ يسقط على بيت عربي يقدم للإنسانية مقاتلا من نوع خاص، مقاتلا يجعل الانتحار طريقا للخلاص من حالة الوهن التي نحياها.

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات