X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 23 أبريل 2018 م
المصري: 50 ألف جنيه مكافأة للاعبين للفوز بالمباريات المتبقية العميد يتمسك بلاعبي المصري الأساسيين ويرفض رحيلهم حلبية: المصري يخوض الدوري المقبل على ستاد بورسعيد صلاح محسن ينتظم في مران الأهلي الجماعي «صحة البرلمان» تناقش مشروع موازنة الوزارة «التموين» تنفي انتهاء صلاحية اللحوم المجمدة بالمجمعات الاستهلاكية (صوت) إسكان البرلمان تتقدم بمذكرة للوزير عن حجم القروض والمنح فرانس فوتبول: ميسي أعلى لاعب دخلًا في العالم بـ126 مليون يورو جلال: القمة فرصة كبيرة للاعبي الزمالك لمصالحة الجماهير لاعب الإنتاج الحربي يؤجل زفافه بسبب مباراة بتروجت إسلام رشدي يقرر الرحيل عن الإنتاج الحربي حسام حسن يحدد احتياجاته للموسم الجديد وزير التعليم العالي يتفقد مركز غنيم للكلى والمسالك البولية بالمنصورة (صور) تشريعية النواب توصي بصرف 805 ملايين جنيه دفعة واحدة سنويا لرعاية القضاة إسكان البرلمان: المجتمعات العمرانية فاكرينا بصمجية الحضري لـ«النني»: ٣ أسابيع وترجع أقوى قبل المونديال 4 أسباب تُجبر الإسماعيلي على التجديد للبرتغالي بيدرو بارني المفوض الأوروبي للطاقة: ملتزمون بتقديم يد العون لمصر وزير البترول: توقيع اتفاقية تعاون مع الاتحاد الأوروبي في قطاع الطاقة


تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

قمة عربية انتهت!

الإثنين 16/أبريل/2018 - 12:01 م
 
رغم أنني أكتب مقالي هذا عن القمة العربية قبل أن تنعقد، فإنني لا أغامر عندما لا أعول الكثير على قراراتها.. ليس لأنني كان في مقدوري توقع هذه القرارات مسبقًا قبل انعقاد القمة من خلال متابعة مناقشات وزراء الخارجية العرب وما انتهوا إليه حول مشروع البيان الختامي للقمة، وإنما أتابع بأسى عميق حجم الانقسام الذي اعترى البيت العربي، وأدى إلى اختلاف الأشقاء العرب في الكثير من الأمور والقضايا العربية..

كان آخرها ذلك الانقسام العربي حول الموقف من الضربة الصاروخية الثلاثية (الأمريكية- البريطانية-الفرنسية).. ففي الوقت الذي ترحب فيه بعض الدول العربية بهذه الضربة، ومن بينها الدولة التي تستضيف القمة، فإن هناك دولا عربية أخرى، نددت بهذه الضربة واعتبرتها عدوانًا تعرضت له دولة شقيقة يتعين مساندتها..

وإذا كانت القضية الفلسطينية قد نجت من هذا الانقسام العربي، عندما اتفقت الدول العربية على حق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة على حدود يونيو ٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، والتمسك بمبادرة السلام العربية، فإن الالتزام عمليًا بذلك من قبل كل الحكومات العربية ليس أمرًا مضمونًا، في ظل ما نشاهده ومنذ سنوات من اتصالات عربية مع إسرائيل وقبل التوصل إلى حل للمشكلة الفلسطينية.

ولعل السبب الرئيسي لهذا الانقسام العربي هو الخلاف حول تحديد العدو الرئيسي للعرب، وبالتالي حول التحدي الأهم والأخطر الذي يواجه العرب، والذي يتعين أن يكون الأولى بالاهتمام من قبل الدول العربية.. ولذلك وجدنا خلافات بين الدول العربية في تقدير المصالح المشتركة.. بل وجدنا دولا عربية ترى أن مصالحها تتناقض مع مصالح أشقائها العرب وتتوافق مع مصالح قوى عالمية توفر لها الحماية أو قوى إقليمية توفر لها الدعم.

وهكذا في ظل هذا الانقسام العربي يصعب توقع أن تسفر قمة عربية عن قرارات قوية وليس مجرد بيان تمت صياغته بعد جهد دبلوماسي ليغطي على خلافات حقيقية.. وهذا أمر صار يدركه الرأي العام العربي.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol