X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الجمعة 20 يوليو 2018 م
وكيل دفاع البرلمان: تعديلات قانون الجنسية لا تتعارض من الأمن القومي محافظ القاهرة: تطوير المناطق الأثرية والتراثية على رأس أولوياتنا عملاق إنجليزي يبدأ التحرك لخطف نجم ريـال مدريد طلب إحاطة بشأن الامتناع عن تجديد البطاقات العلاجية للعاملين بقصر العيني انخفاض أسعار الأسمنت اليوم.. و«طرة» بـ830 جنيها للطن تطوير مركز تدريب القوى العاملة في الإسكندرية (صور) تباين أسعار الطوب.. و«الرملي» بـ860 جنيها تباين أسعار الجبس.. و«سيناء» يسجل 900 جنيه للطن حملة تفتيش على المدينة الصناعية بمدينة الصفا في أسيوط محافظ البنك المركزي يصل مطار القاهرة عائدًا من نيروبي تفاصيل زيارة وزيرة البيئة إلى نيويورك على هامش المنتدى السياسي 500 ألف جنيه تكلفة إنشاء ميزان بسكول في الوادي الجديد عبد العال يغادر صربيا بعد لقاءه رئيسي الجمهورية والبرلمان سعفان: تحويل مستحقات تأمينية لأسر 33 مصريا عملوا باليونان نهاية يوليو وزير الرياضة يؤازر أبطال مصر بدورة الألعاب الأفريقية للشباب بالجزائر فتح الصالة الرئاسية بمطار القاهرة استعدادا لعودة السيسي من السودان السيسي: تأسيس 14 مدينة بوسائل جديدة ضمن الجيل الجديد من المدن العثور على جثة عامل داخل دورة مياه شقته في القليوبية وزير التنمية المحلية يشدد على توافر شروط الدفاع المدني بالمنشآت


ads
تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

المستشار محمد عبد السلام.. ما قصدناه إلا وجدناه!

الإثنين 16/أبريل/2018 - 12:01 م
 
ما قصدناه في قضاء حوائج الناس إلا وجدناه ملبيًا.. وما قصدناه في دفع ظلم إلا وجدناه عادلًا. وما قصدناه في أخذ حق إلا وجدناه ناصرًا.. وما قصدناه في عمل يخدم الأزهر إلا وكان له متبنيًا. وما قصدناه في إصلاح معوج إلا وكان لإصلاحه مسارعًا.. وما قصدناه في باب من أبواب الخير إلا وجدناه مٌرحبًا.. وما قصدناه في أمر يخص الوافدين في الأزهر إلا وكان لهمهم حاملًا ولمشاكلهم معالجًا.

وما علمناه إلا لأزهره وفيًا، ولشيخه مخلصًا ولعمله مضحيًا، ولأساتذته مجلًا ولزملائه محترِمًا وللكبير موقرًا وللصغير متواضعًا.. وما رأيناه إلا لشباب الأزهر ونسائه داعمًا ومساندًا وموجهًا ومرشدًا.

ولو تركتُ القلم يكتب لتشعب الكلام وامتدت أطرافه في تواضعه وأدبه وخلقه وعطائه وذكائه وجهده وإخلاصه وفكره وإبداعه وجديته في العمل، ولكنها كلمة كانت لا بد وأن تقال في حق هذا الرجل استجابة لما يفرضه عليَّ الولاء للدين والوفاء للأزهر وما شهدت إلا بما علمت.

فهذا الرجل عندما أحدث نهضة في الأزهر بدعم كبير من فضيلة الإمام المجدد وجهد مخلص منه زلزلت الأرض زلزالها وقامت تلك الهجمة الشرسة عليه فما زادته إلا علوًا وثباتًا وتوهجًا ونشاطًا وعطاء، وما زادت محبيه إلا حبًا له، وعارفيه إلا ثقة به، وجاهليه إلا إصرارًا على معرفته والوقوف على حقيقة ما يقال عنه.

فامض في طريقك كما أنت يا بن الأزهر البار؛ لأننا لو وقفنا على ما يقال عن نابهي الأزهر ونابغيه لدفنا شباب الأزهر المتميزين في تابوت المتربصين، الذين يعذبهم رؤية الفضيلة في غيرهم وهم يعرفون أنهم لن يستطيعوا أن يقيموها في أنفسهم.

وفق الله شباب الأزهر وعلماءه لما فيه صلاح الدين وخير الأمة وحفظهم الله من كل مكروه وسوء.

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol