X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
ads
الخميس 19 أبريل 2018 م
السبت.. المركز الأوليمبي يستضيف نصف نهائي دوري كرة القدم الأمريكية المقاصة يفوز على lsc بهدف وديًا (صور) ريم البارودي تنشر صورها بالمايوه على البحر منتخب الريشة الطائرة لذوي الاحتياجات يشارك ببطولة أفريقيا بأوغندا باحث أثري يكشف حقيقة تعدد الزوجات في عهد الفراعنة وفد البرلمان يتفقد مستشفى إدفو والمدرسة اليابانية في أسوان وزير التموين: مليون شنطة رمضانية مجانا للفقراء بمشاركة 4 وزارات (صوت) تخصيص 525 مترا لإنشاء محطة صرف صحي في الإسماعيلية رئيس اتحاد الجمباز ضيف أسامة كمال في «مساء DMC» وزير الطيران يصدر قرارا بالبدء في إجراءات تكريم العاملين بتأشيرة حج إنشاء نقطة مرور بعزبة السوق ببنها لتنظيم الباعة الجائلين إخماد حريق بأحد محال «الكاوتش» في القليوبية وفاة مشجع لفريق قسنطينة الجزائري في حادث دهس والد الطفل آدم بكفر الشيخ يناشد السيسي بالتدخل لإنقاذ ابنه وزير التعليم العالي والسفير الإماراتي يتفقدان مستشفى أبو الريش الياباني «التنمية الصناعية» تطالب بخفض أسعار الأراضي للقطاع الصناعي تشغيل رحلتين جديدتين أسبوعيا من الكويت إلى مطار سوهاج البدري يحاضر لاعبي الأهلي قبل المران المسائي ميدو جابر يكتفي بالمران منفردا قبل مران الأهلي.. تعرف على السبب


ads
تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

ناقد.. تحت الطلب

الإثنين 16/أبريل/2018 - 12:01 م
 
لم يعدْ في مصرَ نقادٌ فنيون أو أدبيون موضوعيون، النقدُ أصبحَ على المزاج، ومهنة منْ لا مهنة له، لا علاقةَ له بمعاييرَ أو ضوابطَ فنيةٍ أو أدبيةٍ أو أخلاقيةٍ، بعضُهم ينقدُ رافعًا شعار: "خالفْ تُعرفْ"، وبعضُهم يحكمُه مبدأ "أبِّجنى تجدْنى"، لذا فقد النقدُ جدواه، وفقدَ المنتسبونَ إلى مهنةِ النقدِ أقدارَهم.. إلا قليلًا.

النقدُ غالبًا مُغرضٌ ولا يخلو منْ "شخصنة".. سوفَ أضربُ لك مثالينِ على حالِ النقد الفنىِّ والأدبىِّ في بلادِنا، الأولُ: لقدْ علا ضجيجُهم وتهافتتْ كتاباتُهم وتوالى انتحابُهم على خلفية حذفِ التليفزيون المصرىَّ لقطةٍ لا تستغرقُ أكثرَ من ثانيةِ، منْ فيلم "أميرة حبى أنا"، وتحديدًا منْ أغنيةِ "الدنيا ربيع"، رأى من حذفها أنها "خادشةٌ للحياء"، ما يعكسُ خواءَهم ويكشفُ سطحيةَ أفكارِهم، ويبرزُ تفاهة قناعاتِهم، ويؤكدُ رُخصَ بضاعتِهم.

والثانى: عشراتُ المقالاتِ والمُطوَّلات التي كُتبتْ بحقِّ "علاء الأسوانى" وروايتِه الجديدة: "جمهورية كأن"، حيث طغى الخلافُ السياسىُّ، بشكلٍ لافتٍ، مع "الأسوانى" على التقييمِ الفنىِّ للروايةِ التي لم تخرجْ عنْ سياقاتِ رواياتِه السابقة من تدنٍ في اللفظِ وقُبحٍ في الصورة، ورداءةٍ في الخيالِ.. والمؤسفُ أن النقادَ الذينَ أهالوا التراب على "جمهورية كأن"، هم أنفسُهم منْ كانوا يمتدحونَ: "عمارة يعقوبيان" و"نادي السيارات"، رغم ما تكتظان به منْ بذاءاتٍ، ولكنَّ الرجلَ، يومئذٍ، كان على يمينِ النظام، وليس يسارَه.

إذن.. المعاييرُ الحاكمة للنقدِ في بلادى قائمةٌ على السطحيةِ والشخصنةِ.. تذكرونَ بطبيعةِ الحال، الممثلَ المجتهدَ "محمد دسوقى" الذي أتقنَ تجسيدَ شخصية "الناقدِ الأدبىِّ" في فيلم: "مرجان أحمد مرجان"، الذي غيَّر رأيه في ديوانِ "أبيعُ نفسى" من أقصى اليمينِ إلى أقصى اليسارِ، فورَ حصولِه على هديةٍ ثمينةٍ منْ رجلِ الأعمال الذي كان سارقاَ للديوانِ وليسَ مؤلفَه، وهو مشهدٌ كاشفٌ بجلاءٍ لواقعِ العمليةِ النقديةِ التي طالها من الشُبهات ما طالها في السنواتِ الأخيرة.

انتبهْ جيدًا، عزيزي القارئ، عندما تطالعُ نقدًا مكتوبًا أو مسموعًا أو مرئيًا، لعملٍ فنىٍّ أو أدبىٍّ، أو حتى مباراةِ في كرةِ القدم، ولا تصدقْه ولا تقتنعْ به، حتى تختبرَه بنفسِك، لأنه قد يكونُ مدفوعًا مُقدمًا.. ففى الكواليسِ يدورُ ما لا يصدقُه عقلٌ، ولا يخطرُ على قلبِ بشرٍ، فربما كانَ هذا النقدُ مشوبًا بخلافٍ سياسىٍّ، فـ "علاء الأسوانى" الذي كانوا يضعونه في مصافِّ عمالقةِ الرواية تزويرًا وتدليسًا ومُجاملةً، صارَ كاتبًا تافهًا مُبتذلًا، ليسَ لأنَّ رواياتِه تستحقُّ هذه الأوصافَ فعلًا، ولكنْ لأسبابٍ سياسية بحتةٍ.. فهلْ هكذا تستقيمُ الأمورُ أمْ أنَّ النقدَ والنقادَ أصبحوا تحتَ الطلبِ؟!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol