رئيس التحرير
عصام كامل

تفاصيل ضرب سوريا قبل القمة العربية بساعات.. استخدام «رافال» وقاذفات القنابل.. انطلاق المقاتلات من قطر.. 120 صاروخا تستهدف مقرات للحرس الجمهوري ومركز أبحاث.. سفير روسيا بواشنطن: العملية إهانة

فيتو

أنفذت الولايات المتحدة الأمريكية تهديداتها السابقة على لسان رئيسها دونالد ترامب بضرب سوريا اشتراكا مع بريطانيا وفرنسا قبل ساعات من انعقاد القمة العربية بالسعودية، وذلك بعد تقارير روجتها الولايات المتحدة تزعم استخدام النظام السوري أسلحة كيماوية ضد مدنيين.


تبريرات واشنطن
فالولايات المتحدة التي قادت التحرك ضد سوريا أعلن رئيسها أنه قرر توجيه الضربات بعد "عجز روسيا عن لجم ديكتاتور دمشق"، بتصريحات لم تخل من محاولات تبرير استكملها وزير دفاعه جيمس ماتيس، عقب الضربات مردفا: إنه ليس هناك خطط لشن هجمات إضافية، وأن الضربات في المستقبل ستعتمد على ما إذا كان الأسد سيستخدم أسلحة كيماوية في المستقبل.

وكشف ماتيس أن عدد الأسلحة المستخدمة في تنفيذ هذه الضربة يزيد مرتين عن تلك التي استخدمت لضرب سوريا العام الماضي.

وقال مسئول كبير موال للأسد: إنه لو كانت الهجمات التي تقودها أمريكا انتهت فإن الهجوم سيعتبر محدودا.

حقيقة إبلاغ روسيا
وكان الجنرال جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة قال إنه لم يبلغ روسيا بالأهداف التي سيتم قصفها، مؤكدا أن ليس لديه علم بأي رد من الدفاعات الجوية السورية.

وقال "دانفورد": إن طائرات مقاتلة قد شاركت بالضربات، مشيرا إلى أنه ليس لديه علما حول نقل أسلحة كيماوية قبل الضربة، وكان التليفزيون الرسمي السوري أعلن أن الجيش السوري تمكن من إسقاط 13 صاروخا في ريف دمشق.

أهداف الضربات
استهدفت الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة مع فرنسا وبريطانيا مركز البحوث العلمية وقواعد ومقرات عسكرية في دمشق ومحيطها، في وقت تردد دوي تفجيرات ضخمة في العاصمة.

وتزامن تنفيذ الضربات مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من البيت الأبيض عن «عملية عسكرية مشتركة مع فرنسا وبريطانيا جارية» في سوريا.

وقت العملية
ووعد ترامب أن تأخذ العملية «الوقت الذي يلزم»، منددًا بالهجمات الكيماوية الوحشية التي شنها النظام السوري على مدينة دوما قبل أسبوع، وأبلغ مسئولون في البيت الأبيض الصحفيين عقب الخطاب بأن وزير الدفاع سيعقد مؤتمرا صحفيا بعد 50 دقيقة.

وفي عرضه لتفاصيل العملية، قال "ماتيس": إن دفعة الضربات اكتملت.

الحرس الجمهوري
مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن قال لوكالة فرانس برس: إن قصف التحالف الغربي استهدف مراكز البحوث العلمية وقواعد عسكرية عدة ومقرات للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة في دمشق ومحيطها، بينما اكتفى التليفزيون السوري بالإشارة إلى أنباء عن استهداف مركز البحوث العلمية في برزة في شمال شرق دمشق.

وقال صحفيون موالون للنظام السوري: إن بعض الضربات استهدفت مواقع لميليشيات حزب الله في سوريا.

وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية، أن أربع طائرات من طراز تورنادو شنت الهجوم باستخدام صواريخ ستورم شادو على منشأة عسكرية تقع على بعد 15 ميلا غربي حمص بعيدة عن أي تجمعات معروفة للمدنيين.

قاعدة العديد
وبثت قناة الميادين اللبنانية، أن الطائرات التي شاركت في ضرب سوريا انطلقت من قاعدة العديد القطرية.

ومن جانبها قالت وكالة الأنباء السورية «سانا»: إن هناك عدوانا أمريكيا فرنسيا ضد سوريا، وأشارت إلى أن الدفاعات الجوية السورية تتصدى لهذا العدوان.

أكاذيب واشنطن
السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، علق بأن: واشنطن لا تملك سببا أخلاقيا لضرب النظام السوري خاصة أنها تمتلك أكبر مخزون من الأسلحة الكيماوية، وأن الضربات في سوريا «إهانة للرئيس الروسي»، وستكون لها عواقب، مؤكدا أن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تتحمل مسئولية عواقب الضربات.

رافال
نشرت "abc" نيوز، مقطع فيديو للحظة إقلاع مقاتلات فرنسية من نوع "الرافال" لتنفيذ ضربات جوية على سوريا، فيما قال مسئولون أمريكيون: إن الضربة الأمريكية البريطانية الفرنسية على سوريا تم خلالها إطلاق ما بين 100 إلى 120 صاروخا على مواقع عسكرية للنظام السوري.

الخارجية الروسية
ومن جانبها قالت الخارجية الروسية: إن وسائل الإعلام الغربية تتحمل بعض المسئولية عن الهجوم على سوريا القائم على تقاريرها، وأن العاصمة السورية تعرضت لهجوم في وقت كانت أمام سوريا فيه فرصة لتحقيق مستقبل يسوده السلام، وأضافت أن وسائل الإعلام الغربية تتحمل بعض المسئولية عن الهجوم على سوريا القائم على تقاريرها.

حزب الله
نفت مواقع إلكترونية موالية لميليشيات حزب الله، تعرض مواقع الحزب لأي ضربات في سوريا.

كما ذكر مسئول قريب من النظام السوري: المواقع العسكرية التي هوجمت تم إخلاؤها بعد تحذيرات روسية.

الحلفاء الثلاثة
شاركت في الضربة العسكرية للتحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ضد النظام السوري، شتى الأسلحة العسكرية، للجيوش الثلاثة المشاركة في الضربة الأمريكية والفرنسية والبريطانية.

وكشف مسئولون عسكريون أمريكيون، أن الضربات شملت إطلاق ما بين 100 إلى 120 صاروخا على مواقع عسكرية سورية.

قاذفات القنابل
وحسب قناة «سي إن إن» الأمريكية، شاركت سفينة حربية أمريكية في البحر الأحمر في الهجوم، إضافة إلى طائرات وقاذفات القنابل من نوع B-1.

ونقلت رويترز عن مسئول أمريكي، أن الولايات المتحدة استخدمت صواريخ كروز من طراز توماهوك في غاراتها في سوريا.

قالت وزارة الدفاع البريطانية في بيان، إن المساهمة البريطانية في العمل المنسق، نفذته 4 طائرات مقاتلة من طراز تورنادو جي آر 4 تابعة لسلاح الجو الملكي، وأن المقاتلات أطلقت صواريخ ستورم شادو على مجمع عسكري هو عبارة عن قاعدة صواريخ قديمة على بعد 24 كلم غرب حمص.

وبثت الرئاسة الفرنسية شريطا مصورا على تويتر عرض ما وصفه بطائرات حربية من طراز رافال تقلع للمشاركة في عملية استهدفت منشآت للأسلحة الكيماوية تابعة للحكومة السورية، ولم يتضح ما إذا كانت هذه الطائرات أقلعت من حاملة للطائرات أو من قاعدة عسكرية على الأرض.

أمر ماكرون
ولم يحدد قصر الإليزيه المكان الذي أقلعت منه الطائرات ولم يذكر تفاصيل أخرى، وبُث الفيديو بعد فترة وجيزة من إصدار الرئيس إيمانويل ماكرون أمرا بالتدخل العسكري في سوريا إلى جانب الولايات المتحدة وبريطانيا.


الجريدة الرسمية