X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأحد 25 فبراير 2018 م
مجلس الزمالك يعتمد عقود الصفقات الجديدة بدء محاكمة ضابط شرطة وآخرين بتهمة الاستيلاء على المال العام مسئول سابق بالأهلي: أرض التجمع لا يمكن استبدالها لهذه الأسباب تنفيذ 9 قرارات إزالة لأراض وآبار غير مرخصة بالوادي الجديد (صور) برلماني يطالب بشرطة متخصصة لحماية الرقعة الزراعية التضخم السعودي يقفز إلى 3 % في يناير بعد القيمة المضافة ورفع البنزين تأجيل دعوى إلغاء قرار وزير التعليم بشأن الدبلومة الأمريكية لـ١٨ مارس افتتاح مركز إقليمي لدراسات حماية المستهلك بالقرية الذكية.. الثلاثاء باحث كويتي يطالب إخوان اليمن بحمل السلاح وقتال الحوثي القوى العاملة: صرف منح دورية للعمالة الموسمية الشامي يقترب من رئاسة رابطة الأندية المحترفة تفاصيل ٤ مشروعات ترميم لمباني أثرية كواليس جلسة الخطيب مع لجنة الاستثمار بالأهلي سحر نصر تناقش مقترحات سيدات الأعمال للاستثمار في مصر خالد فهمي: «مصر تستطيع» يهدف لتشجيع الصناعة الوطنية إسكان البرلمان تطالب بالتوسع في استصلاح الأراضي الصحراوية مرتضى منصور وزادة في فرع الزمالك بـ ٦ أكتوبر وزيرة الهجرة: توصيات «مصر تستطيع» ستكون ضمن إستراتيجية الدولة أرقام في لقاءات المقاصة ووادي دجلة (فيديو)


تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

الله محبة

الأربعاء 14/فبراير/2018 - 12:01 م
 
في أحد الأيام كتب أحد الإخوان دراسة بحثية عن "رأي الإسلام في الاحتلال غير المشروع للدول"، فأبديت تعجبي من هذه الدراسة وقلت: "وهل هناك احتلال مشروع واحتلال غير مشروع"! ثم استطردتُ قائلا: هل من المطلوب أن نبحث عن رأي الإسلام في كل كبيرة وصغيرة في حياتنا حتى ولو كانت من الأمور التي فطرنا الله عليها؟ فنقول مثلا ما رأي الإسلام في شرب الماء عند الظمأ أو عند الشبع؟! وما رأي الإسلام في السباحة في الأنهار أم في حمامات السباحة؟ وهكذا دواليك في كل شيء في الحياة.

ومع ذلك فإن الذين سيَّسوا الدين شوهوا فطرة الناس، فأصبح كلُ شيء مُلتبسًا في حياتنا، هذا يسأل عن حُكم تهنئة الأقباط بأعيادهم، فيردون بالتحريم، وهذا يسأل عن حُكم إلقاء السلام على غير المسلمين، فيردون بالتحريم، وهذا يسأل عن حكم السفر لتلقي العلم في أوروبا، فيردون بالتحريم، وحُكم أكل الخُشاف وشُرب المياه الغازية وشُرب الماء بوضعية وقوف الشارب والتبول واقفا في المراحيض الحديثة ووووووووووو فيردون بالتحريم..

والحقيقة أن الإسلام ترك لنا مساحة كبيرة جدا في حياتنا نتحرك فيها كما نشاء، ولم يضع لنا ضوابط إلا في أقل القليل، فالله سبحانه لم يخلقنا لنكون آلات ينبغي أن تتحرك حركة واحدة في وقت واحد بطريقة واحدة، ولكنه تركنا لفطرتنا ولم يُحرم علينا إلا ما أورده في الكتب السماوية حصرا، ولكن كهنة الأديان أضافوا من المُحَرَّمات ما تعجز الجبالُ عن حَمْله، وكأن اللهَ سبحانه خلقنا ليُحرِّم علينا مُعظم حياتنا!

نحن بَشَرْ فطرنا الله على الحب والحرية والكرامة والعدالة والرحمة، فطرنا على الرغبة في المعرفة، فمن فسدت فطرته لم يعرف للحب طريقا، ولا للحرية مجالا، ولا للكرامة الإنسانية قيمةً، ولا للعدالة مكانا، ولا للرحمة موضعا في قلبه، من فسدت فطرتُه كان قاتلا، وأبشع القتل أن يرتكبه ذلك الفاسد باسم الدين، أو قل باسم اللهِ سبحانه، وكأن اللهَ هو الذي أصدر إليه أمرَ القتل! وهكذا وهكذا، ولكن ماذا نفعل لهؤلاء وقد نزعوا الحب والرحمة من قلوبهم غير أن نقول لهم: الله محبة.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol