X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 23 مايو 2018 م
روسيا تخلد كأس العالم بـ20 مليون روبل (صور) حركة تنقلات بين رؤساء القرى بالبلينا بسوهاج دعوى لإلغاء قرار العفو عن «صبرى نخنوخ» 19 لاعبا في أول تجمع لمنتخب ألمانيا استعدادا للمونديال طلب إحاطة حول شبكة الطرق الداخلية بالقاهرة والمحافظات رياض الخولي يطلق رانيا فريد شوقي بعد معرفة حقيقتها في «سلسال الدم 5» يايا توريه يقترب من الانتقال لمانشستر يونايتد مانشستر يونايتد أعلى الأندية الأوروبية قيمة وزير النقل: 2 مليار جنيه عائد توفير المرحلة الثالثة بالمترو سنويا تونس تفقد وهبي الخزري أمام البرتغال للإصابة محلية النواب توصى بسرعة الانتهاء من مشروعات الصرف بعين شمس الزمالك يتمسك بمحمد عبدالغني ويرفض رحيله سامح عاشور يعلن تأسيس الاتحاد العربي للتحكيم «مضارب دمياط وبلقاس»: توريد الأرز إجباريا مخالف لقواعد التجارة الحرة قرعة دور الـ8 لبطولة دوري أبطال آسيا اتحاد تنس الطاولة يكشف سر هجوم نائب الرئيس الطريقة الشعيبية الأحمدية تنظم إفطارا أمام مسجد الحسين وزيرا تجارة مصر وروسيا يفتتحان اجتماعات اللجنة المشتركة ضياء السيد يكشف كواليس تعاقده مع نجوم المستقبل


ads
تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

نهاية عصر الزيطة

الثلاثاء 13/فبراير/2018 - 01:19 م
نهاية عصر الزيطة عصام كامل
 
عندما زاط الزائطون في قضية الخلافات التي نشبت بين الساسة في مصر والسودان، قلت في هذا المكان: إن دور الإعلام أن يجمع الشعوب ولا يفرقها، غير أن الزائطين لم يلتزموا بما طالبنا به، وظلوا على زياطهم، وانهمكوا في الزيطة، فأصبح أصغرهم زائطا دون أن يدري أن «الزيط» في مثل هذه الأمور خطر كبير، خطر يطال علاقات أبدية تفرضها الجغرافيا، ويغذيها التاريخ، خاصة أن مصر والسودان كانتا حتى وقت قريب مملكة واحدة.

وزاط الناس أي اختلطت أصواتهم، والزياط هو جلبة الصوت، ويبدو أننا أمة تعشق «الزياط»، وتربت عليه، ونمت ثقافتها على فكرته وفلسفته، وأضحى السكوت عنه يعد تخلفا في مسألة الزياط، وأصبح المرء غير قادر على الإمساك بتلابيب الزياط، وربما يفقد جزءا من أهميته في عالم «الزيطة» المتحكم في كل الأمور الآن، حيث لا تستطيع أن تلمح رجلا عاقلا لا يزيط مع الزائطين.

ومن المدهش أن الزياط أصبح لغة دارجة بين النخبة، التي أريد لها أن تكون نخبة، ويكفى أن يشير المسئول إياه إلى الأمر، فتحدث الزيطة، حيث يجتهد الزائطون في الأمر، وكل حسب خبرته في الزياط، غير أنك تستطيع أن ترى مساحة الزيطة مترامية الأطراف على صفحات صحف حكومية، وعلى شاشات فضائيات قومية، وأخرى خاصة، عندما يتبارى الزائطون في الزيطة التي خطط لها كبيرهم الزائط السرى الذي لا يعرفه أحد غير الزائطين!!

أقول ذلك بمناسبة انتهاء عصر الزيطة، بلقاء تم بين وزيري خارجية مصر والسودان، ورئيسى جهاز المخابرات بالدولتين، فحمدا لله أن وصلنا إلى ما طالبنا به من ضرورة عدم الزياط، فيما يخص علاقات بين دولتين يربطهما تاريخ واحد، ومصير مشترك.

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات