X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأحد 18 فبراير 2018 م
شعبة الملابس الجاهزة: تقليل سعر الفائدة لن ينعش استثمارات القطاع القبض على مدير شركة يمارس أعمال البريد دون ترخيص بالجيزة وصول 20 مرحلا مصريا من السعودية لمخالفتهم شروط الإقامة البابا تواضروس يكشف ضوابط الصوم عند الأقباط نشرة المحافظات.. قصة أب سافر لتأمين مستقبل أولاده فقتلوه بأوراق رسمية ما هو نظام الاستزراع السمكي شبه المكثف الذي تبحث «الزراعة» تطبيقه؟ «إنتر ميلان» يسقط بالخسارة أمام جنوى (فيديو) «200 سنة تحت القبة».. كتاب جديد يرصد الحياة البرلمانية المصرية عمرو علوبة: توقعات بخفض الفائدة بنسبة 3% خلال 6 شهور رشوان توفيق وسميرة عبد العزيز ضيفا محمود سعد في «باب الخلق» غدا «رضا» ابنة بورسعيد تتربع على عرش بطولة دورات الألعاب العربية (صور) فوز الإسماعيلية على دمياط بدوري كرة قدم مراكز الشباب للصم نشرة الحوادث.. وأبرزها: محام يحتج بـ«أرنب» في مجلس الدولة البابا تواضروس يلتقي أمناء خدمة الشباب بالإسكندرية افتتاح 7 منافذ غذائية في بورسعيد الجيش 2000 يفوز على إسكو 3/ 1 في دوري القاهرة مدرب جينيريشن: ألعب أمام المقاصة من أجل الفوز فقط المقاولون يجهز فريقا لمواليد 2009 استعدادا للموسم الجديد محمد عادل حكمًا لمباراة إنبي والإسماعيلي


تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

ثم صار عميلا بالفعل!!

الثلاثاء 13/فبراير/2018 - 12:01 م
 
دلالات القصة التالية ورغم خطورتها أخطر من القصة ذاتها.. حتى لو أصر أصحاب النظر القصير على التوقف عندها لسبب بسيط جدًا، هو أن القصة المأساوية باتت ماضيًا وانتهت، بينما معانيها ودروسها حاضر ومستقبل!

جلعاط شاليط، الجندي الصهيوني المجرم، الذي أسرته حركة حماس قبل سنوات أثناء قيامه بأعمال إجرامية ضد الفلسطينيين، وتم نقله إلى مكان آمن حتى تم تسليمه في صفقة كبيرة لتبادل الأسرى.. شخص واحد اتهمه العدو الإسرائيلي بالوقوف وراء العملية وكل الأعمال المعادية لها وقتها وأطلقت عليه وزير الحرب في غزه وطالبت برأسه خصوصًا بعد أن مرغ أنفها في التراب لعدم قدرتهم لسنوات معرفة مكان شاليط رغم التنصت على قطاع غزة بالكامل وبالرغم من عملائها به!

إلا أن إسرائيل فشلت في الوصول إليه رغم كل الإغراءات التي قدمت حتى فوجئ رجال المخابرات العسكرية الصهيونية باتصال من مجهول على الأرقام المعلنة للإبلاغ بمن يبلغهم أنه يعرف مكان شاليط..!

شبكة سهم الإخبارية قالت عقب الحادث بفترة إنها تعرف العميل المجهول وأشارت إليه رمزيًا بالحرفين (ض. س) وقالت إنه أبلغ الإسرائيليين بمواقع حقيقية كانت تستخدم لإخفاء شاليط إلا أنه كان يطمع فقط في الحصول على الأموال واللعب مع الإسرائيليين والضحك عليهم..

هم من جانبهم اقتحموا كال الأماكن وتأكدوا أنها كانت بالفعل أماكن سابقة وأدركوا أن (ض س) يلاعبهم..!

اتصلوا به وشكروه.. ثم طلبوا طلبًا يدركون أنه سهلا مقابل أموال أخرى، ثم التزم هو بالمعلومات السهلة التي رأى أنها لا تأثير لها فى شيء، واتفقوا معه على وضع الأموال على أسفل عربة لتجارة الخضراوات عند الحدود بين غزة مع العدو الإسرائيلي، وهناك صوروه وهو يلتقط الأموال وبعد ساعات أرسلوا له فيديو يسجل حصوله على المال مع كل تسجيلاته مع الإسرائليين وهنا أجبروه مكرهًا ليكون عميلا!

كان (ض. س) أقرب المقربين من أحمد الجعبري وأكثرهم إخلاصًا والمؤتمن على مصالح إحدى زوجاته إلا أن لعبة بسيطة وسخيفة حولته إلى عميل انتهت باغتيال الجعبري واستشهاده بعدها بأيام، بعد أن ظلوا سنوات يبحثون عنه!

(ض س) كان ملتزمًا يصلي بانتظام وكان حسن الخلق وكان شهمًا وشجاعًا.. إنما زلات كثيرة -بخلاف العمالة لأسباب أخرى- تحول أصحابها إلى جواسيس!

كم عميلًا بيننا يعتقد أهلهم وأصدقاؤهم وكل محيطهم أنهم مثالًا لحسن الخلق وللالتزام الوطني وللشهامة وللشجاعة؟ وهم ليسوا إلا عملاء لزلات في حياتهم ؟! كم؟!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol