رئيس التحرير
عصام كامل

لينينجراد.. قصة مقبرة يبكي فوقها بوتين كل عام (فيديو وصور)

فيتو

قام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم، بزيارة مقبرة بيسكارفسكيا في مقاطعة لينيجراد، التي دفن فيها ضحايا حصار لينينجراد إبان الحرب العالمية الثانية.


ويرقد في المقبرة الشعبية نحو نصف مليون مواطن وجندي من سكان المدينة التي حاصرها الألمان، ووقف بوتين بالقرب من القبر الجماعي حيث دفن شقيقه فيكتور الذي مات طفلا خلال الحصار عام 1942.

كما وضع فلاديمير بوتين باقة من الورود على النصب التذكاري "روبيجني كامن" الذي شيد بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية تمجيدا لمقاتلي الجيش الأحمر السوفييتي الذين ضحوا وسقطوا خلال حصار مدينة لينينجراد.

وخلال وجود الرئيس الروسي في المقبرة التقى بمسن عرف عن نفسه أنه المتقاعد يفجيني شيرباكوف، وقال لبوتين إن والده خدم خلال الحرب إلى جانب والد بوتين بالقرب من لينينجراد المحاصرة. وعرض عليه بعض الصور والوثائق.

يصادف اليوم 18 يناير ذكرى كسر حصار لينينجراد في عملية عسكرية "إسكرا" في عام 1943.

وكان كسر الحصار نقطة تحول في "معركة لينينجراد"، التي أدت في نهاية المطاف إلى إسقاط فرضية اقتحام #لينينجراد من قبل القوات الألمانية النازية.

تم ترتيب إمدادات المدينة في وقت قصير، على الرغم من أن عرض الممر الذي يربطها بالبلاد كان 8-11 كيلومترا فقط، ولكن لم يتم رفع الحصار بشكل كامل إلا بعد عام واحد.

وبحلول 18 يناير من عام 1943، من بين ما يقرب من 3 ملايين نسمة (سجل قبل الحرب)، لم يبق في المدينة سوى 800 ألف شخص.

وفقا لمصادر مختلفة، أدى الحصار إلى مصرع من 600 ألف إلى 1.5 مليون شخص.
الجريدة الرسمية