رئيس التحرير
عصام كامل

لا مكان للإخوان بيننا


أي مراقب موضوعى بالتأكيد لاحظ بوضوح كيف صفق الحضور بحرارة ولبعض الوقت عندما شاهدوا لقطات خاصة بانتفاضة الملايين في ٣٠ يونيو للإطاحة بحكم الإخوان الفاشى المستبد.. لقد كان ذلك بمثابة رد شديد الوضوح على بعض الأصوات التي ترتفع بين الحين والآخر يطالب أصحابها بالتصالح مع الإخوان وإعفائهم من الحساب القانوني على ما ارتكبوه من جرائم عنف والأضرار بأمن البلاد، وآخرها ذلك الاقتراح الذي أشارت بعض الأنباء إلى أن أبو الفتوح بحثه مع قيادة التنظيم الدولى للإخوان، ويتضمن اختيار بعض الوسطاء لتولى مهمة التفاوض مع الحكم في مصر لإتمام مصالحه معهم.


ما حدث من تصفيق حار لمشاهد التخلص من حكم الإخوان الفاشى والمستبد يشير إلى أن الإخوان لا يحتاجون للتفاوض مع الحكم في مصر وإنما مع الشعب المصرى، الذي صار لا يقبل بهم أصلا ويرفضهم، بل يطالب بتطهير مؤسسات الدولة منهم لتجنب ما يقومون به من عمليات تضر بالدولة المصرية. 

المصريون قالوا كلمتهم، ومازالوا متمسكين بهذه الكلمة.. لا مكان للإخوان بيننا.
الجريدة الرسمية