X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأحد 21 يناير 2018 م
بدء تنفيذ أعمال الطريق المؤدي لمشروع الـ1.5 مليون فدان بالمنيا 6 ضربات جزاء للأهلي و4 المقاصة في لقاءات الفريقين غادة والي تشهد اجتماع اللجنة العليا لكبار السن.. غدا سفيرة مصر لدى قبرص تغادر مطار القاهرة متجهة إلى لارنكا تكريم الفنانة الأردنية عبير عيسى في ملتقى الثقافة العربية سعفان: مراعاة الشفافية أساس اختيار المتقدمين للعمل أطباء بدولة خليجية مجازاة 16 موظفا بالإدارة البيطرية بالشرقية بسبب «التزويغ» محافظ بورسعيد: رسميا التصديق على نقل منفذ الجميل معمر يحرر توكيلا للسيسي بدمياط: «عايز أطمن على أحفادي» ابن سينا فارما: 19 % ارتفاعا بمبيعات الدواء للصيدليات خلال 2017 محافظ قنا: لا يوجد نقص في المستلزمات الطبية بالمستشفيات وكيل «صحة الشرقية» ينفي إقالة مدير مستشفى منيا القمح مصادر: 2.5 مليون جنيه دعما تحتاجه «صوت القاهرة» من ماسبيرو وزارة الآثار تبدأ مشروع توثيق النقوش الصخرية مجموعة العربي: نخطط لإنشاء مصانع في قويسنا وبنها وبني سويف ضبط 45 قضية تموينية بالمنيا في حملات رقابية 7924 طن قمح تغادر ميناء دمياط عبر النقل البري إحالة 17 من ألتراس أهلاوي لجنح أمن الدولة طوارئ 41 شركة في ندوة مبادرة «مصر أمانة بين إيديك» بالمنيا


تفضيلات القراء

أهم موضوعات خارج الحدود + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

تركيا تحتل 3 دول عربية عسكريا

السبت 13/يناير/2018 - 04:00 م
الرئيس التركي رجب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أحمد كحيل
 
حلم عودة الخلافة العثمانية يسيطر على عقل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خاصة في إطار وجود أراضي في المنطقة ممهدة لتنفيذ المخطط التركي وتحويل حلم الخليفة إلى الاستعمار العسكري المسلح التركي في العديد من الدول العربية من أهمها «سوريا، العراق، السودان».

التدخل السياسي التركي في الدول الثلاث «سوريا، العراق، السودان» كان ذريعة لفتح مجال للتدخل العسكري وفي محاولة فرض سياسة بسط النفوذ واستغلت تركيا خلال الفترة السابقة حالة الفوضى الأمنية في سوريا والعراق لتحقيق مساحة واسعة لها على الأرض حتى وصلت إلى محطتها في السودان.

سوريا
منذ اندلاع الأزمة السورية في ظل ما يسمى بثورات الربيع العربي حاولت تركيا أن يكون لها دور سياسي في حل الأزمة السورية وبالفعل استطاعت أن تكون ضلعا مهما في الأزمة السورية، نظرًا لدعمها العناصر المسلحة على الأراضي السورية التي تدعي أنها من المعارضة مع مرور الوقت استطاعت تركيا أن تخترق الأراضي السورية عسكريا في إطار مزاعمها الحفاظ على أمنها القومي.

التصريح الأخير للرئيس التركي أثبت نياتها الخبيثة في تحقيق حلمها المزعوم حيث حذر الرئيس التركي أردوغان الأطراف التي "تريد إنشاء دولة في شمال سوريا"، متعهدا أن هذه الجهات ستخيب آمالها وسترى من تركيا خطوات ضرورية.

وأشار أردوغان، في كلمة ألقاها خلال اجتماع عقده مع المخاتير الأتراك في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، إلى أن المناطق التي يراد إنشاء "حزام إرهابي" فيها بالشمال السوري كلها تقع ضمن حدود "الميثاق الوطني" لتركيا، الذي تبنه برلمان البلاد عام 1920 ويعطيها، حسب رأي السلطات المحلية، حق المشاركة في تقرير مصير مناطق خارج حدودها الجغرافية كالموصل وحلب وكركوك وبعض أراضي اليونان وبلغاريا.

وقال الرئيس التركي، حسب وكالة "الأناضول" الرسمية، إنه "يجب عدم تجاهل حساسية هذه المسألة بالنسبة لتركيا، وجميع المحاولات لإنشاء دولة عند الحدود التركية الجنوبية محكوم عليها بالفشل".

وحذر أردوغان "حتى من التفكير في هذا الموضوع"، فيما أشار إلى أن هؤلاء الذين يريدون إنشاء دولة في شمال سوريا سيرون من تركيا "ما يلزم" لإحباط هذه المخططات، مشددا على أن "تركيا سترد بشكل جاد على كل محاولات مماثلة".

ولفت أردوغان إلى أن "تركيا ليست على الإطلاق الدولة التي يمكن أن تُفرض عليها سياسات الولايات المتحدة غير المتزنة في منطقتنا".

واستطرد أردوغان: "كما أن تركيا ليست مجبرة على دفع ثمن التقصير الأوروبي تجاه تطورات المنطقة".

العراق
تدعى تركيا أنها تتدخل في العراق لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي في حين أنها عنصر مهم في استقواء داعش سواء في سوريا أو العراق من خلال شراء النفط المسروق منه، كما أن اعترافات عناصر داعش الذين يسقطون في أيدي الأمن العراقي أثبتت أن تركيا سهلت لهم عملية نقل وانتقال أكثر هذه العناصر الإرهابية إلى العراق وسوريا.

وتزعم تركيا أنها تسعى إلى تفعيل التعاون مع بغداد لمحاربة تنظيم داعش وأنها لا تنوى انتهاك السيادة العراقية لكن الأقوال لا تتناسب مع الأفعال وحججها الواهية بتدخلها في مهمات تدريبية فضحتها الحكومة العراقية، حيث إن تركيا أرسلت قوات عسكرية داخل الأراضي التركية دون علم الحكومة العراقية مما يعد مخالفًا للقوانين والأعراف الدولية في ظل مطالب من الحكومة العراقية بخروج تركيا من الأراضي العراقية.

التصرفات التركية في العراق دليل واضح وصريح على أطماع أنقرة في بغداد وتدخلاتها يشوبها أطماع فجة في ثروات الشعب العراقي ومحاولة لتنفيذ مخطط عسكري صرف من خلال بسط النفوذ ونشر القوات التركية في العراق.


السودان
واستغلت تركيا حالة الفتور في العلاقات المصرية والسودانية واستطاعت أن تسبح في الماء العكر وتؤجج من الخلاف المصري السوداني رغم الروابط الاجتماعية التي تربط الشعبين حتى استطاعت أن تقنع الرئيس السوداني عمر البشير بالتنازل عن جزيرة سواكن السودانية على البحر الأحمر في مفاجأة من العيار الثقيل للدول العربية والإقليمية.

ويعد التواجد التركي في السودان محاولة لمضايقة مصر في المقام الأول والدول الداعمة لها خاصة الدول الخليجية وتسعى تركيا إلى استعادة هذه الجزيرة التي كانت قاعدة عسكرية مهمة إبان الحكم العثماني وأن سعيها في الحصول عليها هذه الفترة يعود لمطامع غير مشروعة سواء داخل السودان أو خارجه وساعده في ذلك الوضع غير المتزن في السودان والقرارات غير المنضبطة تجاه مصر في ظل انتشار الشائعات التي لا تمت للواقع بأي صلة.

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات