X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 22 يناير 2018 م
محمد الدسوقي رشدي يغادر راديو «D.R.N» جمعية قدامى اللاعبين تكرم محمد صلاح أسماء النجوم المكرمين في حفل جمعية اللاعبين القدامى بطريرك الكاثوليك يزور دار الكتاب المقدس إنبي يحاول إقناع صلاح محسن باللعب في أوروبا بدلا من الأهلي الانتهاء من الرفع المساحي لمدينة بئر العبد الجديدة بشمال سيناء سرقة كابلات الكهرباء يحول الطرق إلى ظلام دامس في الفيوم (صور) حفل تكريم الفرق الرياضية بالأهلي بحضور مجلس الخطيب (صور) الخطيب يتحدث عن إنجازات الفرق الرياضية خلال حفل تكريمها بالأهلي سقوط الأهلي والإسماعيلي الأبرز في الجولة الـ16 بدوري الجمهورية 99 مصدر قضائي: يجوز للزوجة رفع دعوى نفقة للزينة تحرير 10 آلاف و350 توكيلا لدعم السيسي في جنوب سيناء (فيديو وصور) حقيقة خطف المصري مهاجم الإسماعيلي الجديد بالتفاصيل نتائج عطاء سندات الخزانة تفاصيل صفقة انتقال النقاز للزمالك لمدة 3 سنوات ونصف نصر علمي جديد «نتائج العلاج بجزيئات الذهب بلا سلبيات» «الصحة» تطلق الدليل الإجرائي للعاملين في حماية الطفل زيزو: لعبنا على الفوز أمام الأهلي في دوري الجمهورية من بداية اللقاء رسميا.. المقاصة يضم الصفقات الشتوية للقائمة الأفريقية


تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

المشروع التركي في ليبيا وتأثيره في الأمن القومي المصري

الجمعة 12/يناير/2018 - 12:01 م
 
تركيا بقيادة رجب طيب أردوغان دائمًا ما يتم إثبات دورها الكبير والقذر في دعم الجماعات الإرهابية في ليبيا.. وهذا الدعم تم فضحه عدة مرات منذ نهاية عام 2013، عندما تم ضبط سفينة تبحر تحت علم دولة سيراليون عن طريق قوات خفر السواحل اليونانية، كانت تحمل 20 ألف بندقية "كلاشينكوف"، وفى نهاية 2014 عندما تم احتجاز سفينة تركية ترفع علم مالطا، وكانت متجهة إلى ميناء مصراتة، وعلى متنها أسلحة وذخائر لدعم جماعات إرهابية، وفى سبتمبر 2015 تم ضبط سفينة تركية أخرى ترفع علم بوليفيا تحمل أيضًا أسلحة لجماعات إرهابية في الداخل الليبي، وأخيرًا الأسبوع الماضى تم حجز سفينة تركية ترفع علم دولة تنزانيا، وعثر على متنها 29 حاوية فيها مواد منها "نترات الأمونيوم" وأجهزة تفجير غير كهربائية و11 خزانًا فارغًا لغاز البترول المسال.

ليبيا كانت هدفًا لأردوغان منذ بداية الاحتجاجات ضد العقيد القذافي في عام 2011 سواء عندما عارض وبشدة العمليات العسكرية التي شنها حلف الناتو في البداية، أو عندما تم إخضاعه لقبول العمليات العسكرية ضد نظام القذافي، بل شاركت مع قطع بحرية تركية في فرض مناطق حظر الطيران في ليبيا في هذا التوقيت.. وبدأ منذ ذلك الحين الدعم التركي غير المحدود للجماعات الإرهابية في ليبيا، ظنًا منها في أن هذه الجماعات هي التي ستقود ليبيا في الفترة المقبلة، وذلك للمحافظة على حصة تركيا في الاقتصاد الليبي في فترة حكم القذافي.. وعملية الدعم العسكري والمالي للجماعات الإرهابية من جانب تركيا لا يقتصر على طريق البحر الأبيض المتوسط، ولكن يمتد عبر الحدود السودانية-الليبية.

ليبيا هي الأمل الباقي لتركيا لوضع قدم لها في الشمال الأفريقي بعد فشل مشروع الإخوان في تونس ومصر.. فبعد ثورات 2011 في الشمال الأفريقي تمنى أردوغان وجماعة الإخوان أن يسيطروا على الدول العربية من خلال المشروع السياسي الإسلامي، والذي فشل سريعًا في تونس ومن بعدها مصر.. الأمر الذي جعل تركيا تلجأ إلى الجماعات الإرهابية في مصر وليبيا في محاولة منها لمنع الاستقرار في هاتين الدولتين.

وليبيا هي بوابة عبور للأسلحة والذخائر التركية لمصر لدعم الجماعات الإرهابية في حربها مع الجيش الوطنى المصري والشرطة المصرية، وهذا أمر واضح ومثبوت من خلال عمليات الحجز على السفن التركية المحملة بالأسلحة والذخيرة سواء عن طريق قوات خفر السواحل اليونانية أو القبرصية.. وهنا يجب علينا أن نشيد بدور المخابرات العامة المصرية الواضح في عمليات حجز السفن التركية التي تحمل السلاح والذخيرة منذ بداية تحركها.. فأجهزة الأمن المصرية تعلم جيدًا هدف شحنات الأسلحة التركية، والتي تستخدم بشكلٍ أو بآخر ضد حليف مصر الاستراتيجي المشير خليفة حفتر، سيتم استخدامها ضد الجيش المصري والشرطة المصرية.

أحلام رجب طيب أردوغان لن يتخلى عنها بسهولة، ولكن هو يعمل على جميع الجبهات غربًا في ليبيا وجنوبًا في السودان لتهديد الأمن القومي المصري، وهذا أمر تفهمه القيادة السياسية جيدًا في مصر وتعمل على دحضه الأجهزة الأمنية المختلفة، ونرى ذلك في التحركات المصرية في دولة إريتريا، وزيادة التعاون العسكري والأمني مع قوات الجيش الليبي بقيادة المشير خليفه حفتر وفى نشاط المخابرات المصرية لإفشال وصول أي شحنات أسلحة من تركيا إلى ليبيا.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol