X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 18 يوليو 2018 م
«البحث العلمي»: الحصول على البراءة من مكتب براءات الاختراع المصري فقط مجدي مصطفى يضع الخطوط العريضة لاستعدادات فرق الناشئين بالمقاولون رئيس المحاسبات يشارك في اجتماع تحقيق أهداف التنمية المستدامة مركز شباب في السويس يتبرأ من محاولة انتحار مدرب كمال أجسام عضو اتحاد الكرة ينتقد تقنية الفيديو ويرفض تطبيقها الاتحاد الأوروبي يفرض قيودا على واردات الصلب بعد «رسوم ترامب» بيت العائلة تدعم مستشفى 2020 لعلاج الأورام بجامعة أسيوط محافظ قنا يشهد جلسة صلح بين عائلتين في العقب مي سليم بعد طلاقها من وليد فواز: «أحسنوا الاختيار» زمالة كلية ناصر العسكرية لمذيعة بالبرنامج العام أهلي طرابلس يتقدم بعرض لضم أحمد الشيخ وزيرة الهجرة تشارك في المنتدى الإسلامي المسيحي بحضور شيخ الأزهر السفير اللبنانى: نعظم جهود هيئة الاستثمار في دعم المستثمرين «أور كابيتال» تستحوذ على ٣٠% من وادي دجلة العقارية فتح الله فوزى: استثمارات لبنان في مصر تقدر بـ5 مليارات دولار «العامة الاستثمار» تستقبل 70 رجل أعمال لبنانى ومصرى (صور) إزالة نادٍ لتعديه على 18 ألف متر بحرم نهر النيل في بنها استئناف توصيل الغاز الطبيعي لمنازل كفر سعد بدمياط انطلاق البرنامج التدريبي «طور وغير» لتأهيل الشباب لسوق العمل بالزقازيق


ads
تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

إحسان عبد القدوس يكتب: قصصي لا تقوم على الجنس

السبت 13/يناير/2018 - 03:20 ص
إحسان عبد القدوس ثناء الكراس
 
في مجلة البوليس عام 1957 كتب الأديب الصحفي إحسان عبد القدوس مقالا يرد فيه على مهاجميه باتهامه بأنه يكتب أدبا جنسيا خالصا قال فيه:
من قال إنني أكتب أدبا جنسيا، أنا لا أكتب في الأدب الجنسى، ذلك أن أدب الجنس هو الذي يقوم على موضوع جنسى، والقصص التي أكتبها لا تقوم على موضوع جنسى.. إنما تقوم على موضوع اجتماعى قد يتطلب التعرض للمشكلة الجنسية بالنسبة لأبطال القصة.

لكن هذه المشكلة في قصصى ليست هي الموضوع.. ففى قصة "لا أنام" مثلا لا أعالج مشكلة جنسية ولكنى أعالج مشكلة البنت التي تتربى بدون أمها ويأتى الجنس عارضا في القصة كمرحلة طبيعية من مراحل تطورها.

وهذه المشكلة الجنسية تبدو في أدب جميع الكتاب سواء الغربيين أم الشرقيين أم المصريين، فقصص توفيق الحكيم ونجيب محفوظ وعبد الحليم عبد الله بل وأيضا قصص طه حسين لا تخلو من التعرض للمشكلة الجنسية.

وإن كنت أنا وحدى قد تحملت الجزء الأكبر من الاعتراضات على مثل هذه القصص فربما يرجع ذلك إلى أنني أنشر قصصى بوسائل أكثر انتشارا من الكتاب الآخرين.

وهذا لا يعنى أنني أكتب قصصا كثيرة لم يكن للجنس فيها مشكلة منها قصة "في بيتنا رجل" وهى أطول قصة كتبتها في حياتى، هي قصة وطنية ناجحة رغم أنه ليس فيها أي موقف جنسى مما يدل على أنني لا أكتب قصصا جنسية، ولم يخطر ببالى مرة واحدة أن أجعل من موضوع الجنس قصة.

لكن للأسف الشديد أن النقاد لا يهتمون بدراسة القصص التي نكتبها حتى يتبينوا حقيقتها إنهم يسمعون عنها، أو يتصفحونها بسرعة، أو يقرأون ما كتبه غيرهم من النقاد ثم يكتبون.

وأنا شخصيا أعتقد أن الحد الوحيد على حرية الكاتب هو مسئوليته عما يكتب تجاه المجتمع، وهذه المسئولية يحددها الكاتب نفسه ويتحمل نتائجها وحده.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات