X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الجمعة 20 أبريل 2018 م
ندوة لفيلمي «صب مارين وأرمنلي» في الإسكندرية للفيلم القصير نشرة الاقتصاد وأبرزها: بدء توافر سجائر «كليوباترا» بالسوق تدريجيا المرور يعزز من انتشار الخدمات بمحيط إغلاق نفق زهراء المعادي مصرف قرية حويل بالفيوم كارثة صحية تهدد الأهالي ( صور) محمد سلطان.. طريق وادي القمر والمباني الأثرية تهدد عرشه.. محافظ الإسكندرية دخل «عش الدبابير» لاسترداد أراضي الدولة.. نجح في أزمة شركة نهضة مصر.. وتصريحاته مثيرة للجدل تفاصيل لقاء سكرتير عام الوفد مع البابا تواضروس محافظ الأقصر: مشروع إنارة البر الغربي ينتهي قريبًا ضبط عاطل بحوزته أسلحة نارية وذخائر بالغربية مخرجة «من يومها»: اخترت أصعب أنواع التمثيل في تجربتي الأولى إصابة شخصين في حادث تصادم أعلى الطريق الدائري بالسلام الفيصلي السعودي يوقع غرامة مالية على صالح جمعة بورصة لندن تغلق على ارتفاع إزالة 285 حالة تعد على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة في قنا 5 معلومات عن محطة مياه «الرميلة 3» بمطروح قبل افتتاحها فاكسيرا: نستورد 60% من الأنسولين في مصر بنك مصر يصدر 489 ألف شهادة أمان بقيمة 562 مليون ضبط ١٦ هاربا و47 مخالفة مرورية بمطار القاهرة تضامن الأقصر: صرف 5 آلاف جنيه لكل متضرر بحريق «الغرد» جلسة صلح بين عائلتين بشبين القناطر برعاية الأجهزة الأمنية (صور)


تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

إحسان عبد القدوس يكتب: قصصي لا تقوم على الجنس

السبت 13/يناير/2018 - 03:20 ص
إحسان عبد القدوس ثناء الكراس
 
في مجلة البوليس عام 1957 كتب الأديب الصحفي إحسان عبد القدوس مقالا يرد فيه على مهاجميه باتهامه بأنه يكتب أدبا جنسيا خالصا قال فيه:
من قال إنني أكتب أدبا جنسيا، أنا لا أكتب في الأدب الجنسى، ذلك أن أدب الجنس هو الذي يقوم على موضوع جنسى، والقصص التي أكتبها لا تقوم على موضوع جنسى.. إنما تقوم على موضوع اجتماعى قد يتطلب التعرض للمشكلة الجنسية بالنسبة لأبطال القصة.

لكن هذه المشكلة في قصصى ليست هي الموضوع.. ففى قصة "لا أنام" مثلا لا أعالج مشكلة جنسية ولكنى أعالج مشكلة البنت التي تتربى بدون أمها ويأتى الجنس عارضا في القصة كمرحلة طبيعية من مراحل تطورها.

وهذه المشكلة الجنسية تبدو في أدب جميع الكتاب سواء الغربيين أم الشرقيين أم المصريين، فقصص توفيق الحكيم ونجيب محفوظ وعبد الحليم عبد الله بل وأيضا قصص طه حسين لا تخلو من التعرض للمشكلة الجنسية.

وإن كنت أنا وحدى قد تحملت الجزء الأكبر من الاعتراضات على مثل هذه القصص فربما يرجع ذلك إلى أنني أنشر قصصى بوسائل أكثر انتشارا من الكتاب الآخرين.

وهذا لا يعنى أنني أكتب قصصا كثيرة لم يكن للجنس فيها مشكلة منها قصة "في بيتنا رجل" وهى أطول قصة كتبتها في حياتى، هي قصة وطنية ناجحة رغم أنه ليس فيها أي موقف جنسى مما يدل على أنني لا أكتب قصصا جنسية، ولم يخطر ببالى مرة واحدة أن أجعل من موضوع الجنس قصة.

لكن للأسف الشديد أن النقاد لا يهتمون بدراسة القصص التي نكتبها حتى يتبينوا حقيقتها إنهم يسمعون عنها، أو يتصفحونها بسرعة، أو يقرأون ما كتبه غيرهم من النقاد ثم يكتبون.

وأنا شخصيا أعتقد أن الحد الوحيد على حرية الكاتب هو مسئوليته عما يكتب تجاه المجتمع، وهذه المسئولية يحددها الكاتب نفسه ويتحمل نتائجها وحده.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات