X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
ads
الجمعة 20 أبريل 2018 م
وزير الآثار: «قدرنا نرجع عشرات التماثيل المهربة للخارج» «كلوب»: لن نبحث عن صلاح في الملعب لكي يسجل الأهداف استئناف تصوير مسلسل «30 ليلة وليلة» بالمنصورية التموين تكشف حقيقة طرح كيلو الأرز بـ7.5 جنيهات في المجمعات الاستهلاكية ساندي: طرح «عمري ما يئست» خلال أيام تحرير 160 مخالفة مخابز و37 قضية اتجار في السلع التموينية نيكولاس كيدج يكشف موعد اعتزاله التمثيل النصر: عمار حمدي في بازل السويسري بعد مباراة الإسماعيلي إصابة شخصين في انقلاب سيارة ربع نقل بأسيوط (صور) 27 مايو.. منتخب الشباب يتوجه إلى بورسعيد استعدادا لليبيا الزمالك يكشف موعد سفر الشناوي إلى ألمانيا سقوط عاطل تخصص في سرقة المتعلقات من داخل السيارات في الموسكى تنفيذ 5 آلاف حكم قضائي وإزالة 40 فيلا ومنزلا خلال مداهمات أمنية بسوهاج عرض مالي جديد من الزمالك لضم «قفشة» النفط يتجه لتحقيق مكسب أسبوعي بفضل تخفيضات الإنتاج وقوة الطلب نبيلة عبيد ترافق مديحة يسري بعد خروجها من العناية المركزة ضبط 24 قطعة سلاح و26 عنصرا خلال مداهمة البؤر الإجرامية بقنا تشارليز ثيرون بإطلالة محتشمة في افتتاح فيلمها «Tully» (صور) عروض اليوم الثانى من «الإسكندرية للفيلم القصير»


تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

ليلة الصلاة بالكاتدرائية على مشروع الكونجرس!

الأحد 07/يناير/2018 - 12:02 م
 
مشروع القانون المشبوه الذي كان الكونجرس الأمريكي ينوي إصداره تلقى ضربة قوية من البابا تواضروس قبل أسبوعين في بداية الحديث عنه، وأصيبت الفكرة الأمريكية إصابات بالغة في حادث حلوان، بعد أن سجلت الكاميرات كيف كان المصريون جميعهم ضد ما جرى.. إلا أن المشروع مات أمس وشيع إلى مقابر الصدقة بالعاصمة الجديدة بعد الصلاة عليه -من باب الشفقة والإحسان- بمعرفة الحضور بالكاتدرائية أمس!

كان المشهد مهيبًا.. آخره البناء الهندسي بينما أوله الإرادة، وثانيه التسامح، وثالثه التحضر، ورابعه مستقبل يبنيه المصريون!

ولأننا نعرف عن الرئيس السيسي أنه يقول ويتكلم ويتركنا نفهم ونفسر.. لأنه كما لو كان يتحدث فوق ألغام زرعتها محاذير السياسة، لذا عرفنا مقصده بالوحدة في مواجهة أهل الشر.. لكن ولأننا عرفناه وما في قلبه يظهره وجهه.. كما كان غاضبًا في إحدى الافتتاحات.. وكما كان غاضبًا وحزينًا في أحد خطابات مرسي وهو يراه يخالف توقعاته ويتحدث بخليط من الهبل على الشيطنة.. ورفض السيسي أن يجامل حتى بالابتسامات المزيفة نقول: رأيناه أمس والفرحة الحقيقية على وجهه ليتأكد ما قلناه في مقال أمس الأول من أن حماسه للكاتدرائية الجديدة ولإعادة بناء الكنائس المعتدى عليها يفعله بدوافع حب حقيقية وليس بسبب ضغوط من هنا أو من هناك.. فلم يجبره أحد على التسامح -مثلا- مع الفتاة الأيزيدية ويوفر لها بمصر ملجأ وملاذًا، وكذلك حديثه عن حرية الاعتقاد ورأيه الدائم في الحروب المذهبية البغيضة واعتبارها خرابًا في خراب أو مؤامرة في مؤامرة!

بهجة الأمس لا تلهينا عن التحديات التي نواجهها وتقف في طريقنا عقبة وعقبات.. لذا فالطريق طويل وصعب وكلما تقدمنا خطوة أرسلوا إرهابيين فمنهم من يقتل ويفجر ومنهم من يمسك القلم ليبرر ويبرر.. واليقظة ليست فقط من رجال الجيش والشرطة، وإنما من كل شرفاء هذا الوطن.. فالمعركة ليست على أرض الرصاص والقنابل فقط وعلى جبهات القتال وإنما على شبكات التواصل وعلى شاشات الشر وفي حبر أقلام الأشرار وكلماتهم السمومة!

مبروك يا وطني.. تكبر كل يوم.. ويصغر أعداؤك!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol