X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الجمعة 20 أبريل 2018 م
«محلية النواب» تختتم زيارتها لأسوان مباحث أسوان تعيد فتاة صماء من القاهرة ضلت طريقها إلى أهلها (صور) نشرة المحافظات وأبرزها: لحظة إزاحة الستار عن تمثال رمسيس الثاني بالأقصر عمال «عمر أفندى» يطالبون بصرف مكافأة ميزانية 2017 ندوة لفيلمي «صب مارين وأرمنلي» في الإسكندرية للفيلم القصير نشرة الاقتصاد وأبرزها: بدء توافر سجائر «كليوباترا» بالسوق تدريجيا المرور يعزز من انتشار الخدمات بمحيط إغلاق نفق زهراء المعادي مصرف قرية حويل بالفيوم كارثة صحية تهدد الأهالي ( صور) محمد سلطان.. طريق وادي القمر والمباني الأثرية تهدد عرشه.. محافظ الإسكندرية دخل «عش الدبابير» لاسترداد أراضي الدولة.. نجح في أزمة شركة نهضة مصر.. وتصريحاته مثيرة للجدل تفاصيل لقاء سكرتير عام الوفد مع البابا تواضروس محافظ الأقصر: مشروع إنارة البر الغربي ينتهي قريبًا ضبط عاطل بحوزته أسلحة نارية وذخائر بالغربية مخرجة «من يومها»: اخترت أصعب أنواع التمثيل في تجربتي الأولى إصابة شخصين في حادث تصادم أعلى الطريق الدائري بالسلام الفيصلي السعودي يوقع غرامة مالية على صالح جمعة بورصة لندن تغلق على ارتفاع إزالة 285 حالة تعد على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة في قنا 5 معلومات عن محطة مياه «الرميلة 3» بمطروح قبل افتتاحها فاكسيرا: نستورد 60% من الأنسولين في مصر


ads


أهم موضوعات الحوارات + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 
المسرح أصبح ماضيا «على الرف» وفنا مهمشا

محمد زيان أقدم ملقن مسرحي: كبار الفنانين مثل سمير غانم وأحمد بدير يطلبونني بالاسم

السبت 06/يناير/2018 - 05:00 م
حوار : حمدى بكرى - هبة الله سيد - عدسة: هدير صالح
 
محمد زيان أقدم ملقن
  • 1000 مسرحية هي حصيلة عملي
  • بدأت بـ«مبروك» مع محمود المليجي وانتهيت بـ«سيبوني أغني»

في عام 1973 وعلى خشبة مسرح “الريحاني” بوسط القاهرة، كان الممثل الكبير محمود المليجى يعرض مسرحيته “مبروك”، كانت الأجواء وقتها مشحونة، مصر تستعد لحربها مع العدو الإسرائيلي، وهناك حالة استنفار عامة، والمسرح هو المتنفس الوحيد أمام من يبحثون عن لحظات من البهجة.

في إحدى ليالى عرض مسرحية المليجى، فوجئ باشتعال أزمة خلف الكواليس، بعد إعلان مُلقن المسرحية اعتراضه على أجره وتهديده بالرحيل حال عدم رفع أجره “أنا عايز خمسة جنيه زيادة على الأجر، وإلا مش هكمل شغل”، اعترض المليجى بحزمه المعتاد على طلبات الملقن ووافق على رحيله، لكنه وجد نفسه أمام مشكلة كبيرة لعدم وجود البديل، ويتساءل الأبطال كيف سنكمل العمل، أين الملقن ومن لها الآن؟!

يومها قطع المليجى الهرج، ووقع اختياره على ممثل في المسرحية ليقوم بمهمة تلقين الممثلين “محمد زيان هيبقى الملقن”، ليتغير بعدها مسار حياته من ممثل إلى واحد من أشهر ملقنى المسرح في مصر.

يقول زيان: “أنا وقتها اتصدمت هعمل إيه، أنا حتى معرفش شكل الكمبوشة إيه”، يروى «زيان» حكايته مع عم «محمود المليجي» كما كان ينادى عليه، كيف اكتشف موهبته في مهنة «الملقن»، بعد أن طلب منه أن يحتوى الموقف بعد أن غادرهم الملقن، كان صدمة لـ«شيخ الملقنين» وقتها، وسأل نفسه: كيف لى أن أخوض هذه التجربة الصعبة؟ ليجد الرد عند المليجى حينما قال له «أنت اللى بتلقنا في البروفات ولازم تكمل الموضوع».
يسترجع ذكرياته مع هذا اليوم داخل الصندوق الذي كان عبارة عن شفاطات الهواء وقتها في المسرح، وتم وضع بطانية فوق ظهره، وتيقن وقتها محمود المليجى أنه يمكنه العمل تحت أي ظرف.

من خلال هذه المسرحية، وضع عم زيان- أو شيخ ملقنى المسرح كما يلقب- قدمه في عالم التلقين، كأن هذه اللحظة توقفت عندها ذاكرته، وباتت تعيدها وتعيدها كلما نفدت مشاهدها: “من هنا ارتبطت بمهنة المُلقن من عام وش الخير عليا وحتى الآن مازلت، أصبحت «شيخ الملقنين»، وبيطلبونى بالاسم الفنانين الكبار زى سمير غانم وأحمد بدير”.

يكشف عم زيان عن بداية مشواره في التمثيل منذ ستينيات القرن الماضي؛ وقف على خشبة المسرح بجوار عمالقة الفن وقتها، كان مهووسًا بالوقوف على المسرح، يرى نفسه ممثلا بالفطرة، وعائلته الفنية جعلت قلبه يتعلق بالمهنة.

توغلنا داخل حياة «شيخ الملقنين» لنتعرف على الصدفة التي جعلته يصبح «ملقن» بجانب أدواره الصغيرة في المسرحيات.

لم يتردد عم «محمد» للحظة أن يخوض التجربة والقلق لم يتركه لحظة، وبدأ نزول مكانه المخصص على المسرح «الكمبوشة» ليبدأ عمله في تلقين أبطال الرواية ما ينسونه من كلمات، ومن هنا وبعد نجاحه في أول تجربة له بدأت مسيرته في مهنته الجديدة التي لم تكن في حسبانه.

مسرحية «مبروك» تكتب أول سطر لـ«زيان» في مهنة الملقن التي يمارسها منذ 45 عاما هو يتشرب المهنة بكل تفاصيلها، وجد نفسه البطل الأول للعرض المسرحى على الرغم من عمله مع فريد شوقى ومحمد عوض ومحمد رضا وغيرهم من نجوم جيلهم، 1000 مسرحية هي حصيلة عم زيان وإرثه الحقيقى بدأها بـ«مبروك» مع محمود المليجي، وأنهاها بـ«سيبونى أغني» مع سمير غانم.

مشاهد من الذاكرة
«شيخ الملقنين» لم ينس يوما واحدا قضاه برفقة المليجى أو محمد عوض أو فريد شوقي، يرى أن الكون قد أفرغ من ملذاته، وبات كل شيء بلا مذاق، «هم كانوا نجوم زمن جميل مش هيتعوضوا، لكن إحنا بإيدينا نخلى أي زمن جميل» يتحدث زيان. 

العمل الشاق لا يخلو من المواقف الكوميدية والطريفة أثناء العروض، لدرجة أنها من كثرتها لا يستطيع عم زيان تذكرها بشكل مطلق، لكن ثمة موقفا لا يمكن له أن ينساه، حينما ربط ساق أحد النجوم الكبار في طرف «الكمبوشة» لرفضه أن يقول جملة لقنها له وصمم أن يتغاضى عنها، “مسيبتوش إلا لما قالها”، وموقف آخر يرويه عم زيان لنا، بينما تلمع الدموع في عينيه، وتغرب عيناه بعيدا نحو الماضى وناسه، قائلا: “عندما كنت أعمل بمسرحية «هات وخد» مع الفنان حسن يوسف أحضروا لى طبق سمك، وبدأت آكل أثناء العرض، وعندما فاحت رائحة السمك المسرح بدأت القطط تتقاسم معى السمك، فرفعوا عنى الصندوق الخشبى ليرى الجمهور الملقن وهو يأكل السمك والجرجير أثناء عمله، ودخل الجميع في نوبة ضحك لم تنقطع مدة نصف ساعة. 

لأنه مع المسرح على “الحلوة والمرة”، لا ينسى شيخ الملقنين يوم وفاة والده، حينما دفنه وذهب للعمل في مسرحية مع الفنان نجاح الموجي، وظهر يضحك بل مثل مشهدًا في كباريه، وخرج «الموجي» بعد انتهاء العرض على الجمهور قائلًا لهم: «الراجل ده دفن أبوه وجه علشان يلحق المسرحية»، ليظهر هذا الموقف كيف يمكن للفرد أن يلقى كل همومه في الصندوق الصغير، ويخرج على الناس بشوشا مستبشرا!

يرى عم زيان أن المسرح أصبح ماضيًا على الرف، وهو فن مهمش رغم دوره المحوري في تربية الأجيال والارتقاء بالذوق العام، مثلما تفعل المدرسة: “زى ما المدرسة بتربى أجيال، إحنا بنربى أجيال، الدولة الراقية لا بد أن تمتلك مسرحا راقيا”.

الحوار منقول بتصرف عن النسخة الورقية لـ "فيتو"
محمد زيان أقدم ملقن مسرحي: كبار الفنانين مثل سمير غانم وأحمد بدير يطلبونني بالاسم
محمد زيان أقدم ملقن مسرحي: كبار الفنانين مثل سمير غانم وأحمد بدير يطلبونني بالاسم
محمد زيان أقدم ملقن مسرحي: كبار الفنانين مثل سمير غانم وأحمد بدير يطلبونني بالاسم
محمد زيان أقدم ملقن مسرحي: كبار الفنانين مثل سمير غانم وأحمد بدير يطلبونني بالاسم
محمد زيان أقدم ملقن مسرحي: كبار الفنانين مثل سمير غانم وأحمد بدير يطلبونني بالاسم
محمد زيان أقدم ملقن مسرحي: كبار الفنانين مثل سمير غانم وأحمد بدير يطلبونني بالاسم
محمد زيان أقدم ملقن مسرحي: كبار الفنانين مثل سمير غانم وأحمد بدير يطلبونني بالاسم

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات