رئيس التحرير
عصام كامل

سنة سعيدة للأهلي في الدوري وللزمالك في الكونفيدرالية!


بالأمس بدأ عام ميلادي جديد هو عام ٢٠١٨.. ولم يتركنا الأوغاد المجرمون نستقبله بسعادة وحفاوة، فارتكبوا ثلاث جرائم إرهابية إجرامية واغتالوا الأبرياء ضباط شرطة وجيش وأمناء وجنود ومدنيين، مسلمين وأقباطًا في شمال سيناء وأطفيح وكنيسة مارمينا بحلوان، وتسببوا في أن نقضي ليلة رأس السنة في أحزان وآلام ولم يحتفل الأقباط بأعيادهم تضامنًا وحداًا على أرواح من استشهدوا وراحوا ضحية الغدر.


ومع بداية عام جديد نبتهل إلى الله سبحانه أن يكون عاما سعيدا بلا إرهاب أو ضحايا أو جرائم قتل واغتيالات، وأن يحمل العام الجديد ٢٠١٨ بشائر خير وسعادة غامرة للشعب مثلما حمل سابقه ٢٠١٧ بصعود منتخب مصر لكرة القدم لنهائيات كأس العالم ٢٠١٨ في روسيا.. وندعو الله أن يوفق فريقنا في المونديال، ونحقق نتائج تسعد هذا الشعب في مبارياتنا الثلاث مع أوروجواي وروسيا صاحبة الأرض والشقيقة المملكة العربية السعودية.. ويا سلام لو يصعد منتخب مصر إلى دور الـ١٦ ستكون فرحة ما بعدها فرحة وستكون بصمة في تاريخ الكرة المصرية.

وقبل أن تهل علينا مباريات كأس العالم التي تفتتح رسميا يوم ١٤ يونيو ٢٠١٨ ويلعب فريقنا مع أوروجواي في اليوم الثاني للافتتاح أي يوم ١٥ يونيو.. قبل هذا الحدث المهم فإننا نحن جميعا في مصر في شغف وترقب شديد لإعلان نتيجة استفتاء مسابقة اختيار أحسن لاعب كرة قدم في أفريقيا لعام ٢٠١٧، والتي ستعلن بعد غد الخميس ٤ يناير الجاري، والمرشح للفوز بها بقوة نجم منتخب مصر محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي، وهداف الدوري في إنجلترا، مع لاعب توتنهام هاري كيت..

وكانت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي BBC، قد اختارت صلاح كأحسن لاعب في أفريقيا، وبقي استفتاء الكاف «الاتحاد الأفريقي» ونقسم بالله أنه لو حدث تآمر وتلاعب ولم يحصل محمد صلاح على الجائزة والكرة الذهبية، لسوف نشن حملة ضاربة ضد الاتحاد الأفريقي، لكن أثق أن أحمد أحمد رئيس الاتحاد الأفريقي وهو من مدغشقر رجل شريف نزيه بخلاف الكاميروني عيسى حياتو الذي سقط سقوطا ذريعا ومدويا.

فوز صلاح بجائزة أحسن لاعب في أفريقيا ستكون أحلى استقبال للعام الجديد.. وحبذا لو فاز الأهلي ببطولة الدوري لكأس أفريقيا بعد رحيل دي سابر الفرنسي مدرب الإسماعيلي، وهي فرصة العمر للأهلي للقفز إلى قمة الدوري بعد الفوز على بتروجت ٣ / صفر، الجمعة الماضي.. إلى جانب استعادته كأس أفريقيا للأندية أبطال الدوري التي ضاعت منذ خمس سنوات.

ونتمنى أن يعود الاستقرار والهدوء لنادي الزمالك ويعوض جماهيره عن الدمار والخراب الذي لحق به بالفوز ببطولة كأس الكونفيدرالية الأفريقية لأول مرة في تاريخه.. اللهم اجعله عامًا سعيدًا على كل المصريين وخاصة أسرة فيتو!!
الجريدة الرسمية