X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 17 يوليو 2018 م
الداخلية تكشف حقيقة العثور على 35 طفلا بطريق الإسماعيلية حافلة الأهلي تصل ملعب برج العرب بالإسكندرية الأوقاف: اختبارات الأئمة الراغبين في العمل بالإدارة المركزية.. الثلاثاء انطلاق المعسكرات التثقيفية للأوقاف أغسطس المقبل «رجل من الجنوب» تفوز بجائزة المقال الصحفي على مستوى الجمهورية غادة عبد الرازق تتألق بفستان أزرق في اليونان أحمد السعدني ببدلة ضابط في الطفولة في أحدث صورة أمن المنوفية يكشف لغز تغيب فتاة وطلب 500 ألف جنيه فدية محمد عبد السلام يغادر معسكر بتروجت وزير الشباب والرياضة يكرم أبطال الرماية مدير أمن الإسكندرية يتفقد تأمين مباراة الأهلي وتاونشيب (صور) دينية النواب تناقش تقرير المركزي للمحاسبات بشأن جامعة الأزهر المشاط: 70 % من حركة السياحة الوافدة تتوقف على الطيران انقطاع المياه 10 ساعات عن 5 مناطق بشبرا الخيمة.. الجمعة قنصلنا بشيكاغو: مشاركة مصر في كأس العالم للأولمبياد الخاص حدث كبير ماس كهربائي يتسبب في حريق عقار بالشرقية شيكو يستمتع بإجازة الصيف مع هشام ماجد المنيا يختتم ودياته بمعسكر القاهرة بالفوز على «إف سي مصر» بثلاثية زراعة بنها تختتم المشروع القومي لتشغيل الشباب (صور)


ads
تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

لو «مصري حقيقي».. اقرأ السطور التالية!

السبت 23/ديسمبر/2017 - 01:01 م
 
أنت مصري؟ تحزن على شهداء مصر من الإرهاب؟ وعلى أي شهداء في أي وقت؟ بل على أي ضحايا مصريين حتى لو حادث مرور؟ إن كانت إجابتك بنعم فأنت المصري الذي نخاطبه ونقصده بهذا المقال.. لماذا؟!
 سنقول لك حالا.. هل تعلم أن عدد سكان مصر عام 1860 كان أربعة ملايين ونصف المليون؟ وهل تعلم أن أكثر من ربع هؤلاء سيقوا عنوة وبالإكراه وبالكرباج إلى حفر قناة السويس؟ هل تتخيل مشروعا الآن يجرون إليه أكثر من عشرين مليون مواطن؟! وهل تعلم أن أكثر من 10% من هؤلاء ماتوا وهم يحفرون القناة؟ أي أكثر من 120 ألف شهيد؟!

هل تعلم كيف ماتوا؟ هل تعلم أنه بعد إجبارهم ونقلهم والحديد في أياديهم إلى مكان العمل، كانوا يمنحونهم رغيف خبز واحدا في اليوم مع البصل فقط؟ هل تعلم أن الكثير منهم مات، لأنهم لم يجدوا طبيبا يكشف عليهم؟ وهل تعلم أن منهم من مات في انزلاقات طينية؟ وهل تعلم أن منهم من مات في مواد كيماوية كانت تخزن بالقرب من الحفر؟ وهل تعلم أن منهم من مات وهو يحاول الهرب؟ ومنهم من مات من البرد أو الحرارة الشديدة للطقس؟ هل تعلم أن 120 ألف شهيد من أبناء مصر يساوي الآن 3 ملايين مواطن؟ هل تتخيل كم الحزن في بلد يفقد 3 ملايين مواطن في أعمال مشروع واحد؟

وهل تتخيل أنه بعد كل هذه التضحيات، وبما لا يمكن تقديره بمال هناك من يتحمل أن شرفه وكرامته تتأخر 12 عاما، ويقول إن تأميم قناة السويس كان خطأ، لأنها كانت ستعود بعد هذه السنوات؟ وهل تعلم أن بلدك كانت فقيرة ضعيفة، ومع ذلك تصدت لعدوان ثلاثي شارك فيه عدو مجرم على الحدود، ودولتان عظميان كانتا وقتها قطبي العالم؟ هل تعلم أن بلدك الصغير قياسا معهم رفض، وقرر أن يحمل السلاح وتلقت السلطة طلبات من 2 مليون متطوع؟ أي إن كل القادرين تقريبا على حمل السلاح تطوعوا؟ ومنهم أطفال حاولوا مرارا وبإلحاح ليقبلوهم؟ هل تعلم أن بورسعيد صمدت وتحملت من أجل كرامتنا جميعا؟ وحمل نساؤها قبل أطفالها السلاح؟

وهل تعلم أن بيننا خونة-وخونة بالمعني الحقيقي للكلمة- زيفوا تاريخ بلدك، وكذبوا وقالوا للناس إن معركة بورسعيد كانت هزيمة لمصر، رغم أن المعتدي انسحب دون أن يحقق أهدافه، ودون تنازل مصري واحد، وعادت القناة وبنت بلادك من عائدها السد العالي؟! هل تعلم أن أجيالا عديدة تشبعت بهذه الأكاذيب، وعلينا أن نبذل جهدا لمحوها من عقولهم هي وأكاذيب أخرى عديدة، هدفها الأساسي التأثير على معنوياتك وحبك للبلد وانتماءك لها؟

هل تعلم أن قائدا عظيما في فيتنام قاوم أمريكا، وكانت خسائر فيتنام مثل مصر 100 مرة بالتمام والكمال في عدد الشهداء والجرحي، ودمرت معه فيتنام كلها وليس مدينة فيها ومع ذلك يعتبرون الزعيم هوشي منه بطلا عظيما أصبحت مقبرته مزارا طلبوا من الرئيس السيسي زيارتها في زيارته الأخيره لفيتنام؟ هل عرفت الآن قيمة تكريم الزعماء، ومعرفة الشعب لتاريخه، وكذلك مدي جرم الإخوان وأتباعهم وعملائهم في تزوير تاريخ مصر لمصلحة من صنعوهم ومولوهم، ووسط صمت ـ وربما تواطؤ ـ من الأنظمه المصريه طوال اربعين عاما حتى ألغي الاحتفال ذاته وكله وببورسعيد نفسها، حتى أعاد الرئيس السيسي الاحتفال به، وتكريم من بقي على قيد الحياة من الفدائيين الأبطال؟

لعلك قد عرفت.. وارفع رأسك يا أخي كما قالها يومها جمال عبد الناصر.. أنت مصري وكل سنة وأنت بخير مرفوع الرأس فاليوم عيد النصر.. يوم ملحمة كبيرة جدا وتضحيات عظيمة وبطولات غير مسبوقة حتى انسحب آخر بريطاني يجر خلفه كل أذيال الخيبة!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol