رئيس التحرير
عصام كامل

أخطاء الكتب المدرسية عرض مستمر.. غياب النسر بعلم مصر في كتاب الصف الخامس الابتدائي.. والتعليم: سنذكر التلاميذ شفهيًا.. «خبير تربوي» يجب تشديد الرقابة.. وآخر..لابد من إعادة اللجان المشرفة على

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

رحلة الكتب المدرسية لم تكن بالهينة، الكثير من الهيئات مسئولة عن كل حرف وكلمة ستشكل عقول أجيال المستقبل، ولأن الأمر إلى هذا الحد من الأهمية فإن أي خطأ يثير التساؤلات، والأكثر جدلًا هو استمرار الأخطاء في الكتب المدرسية.


غياب النسر
وآخر تلك الأخطاء، كان الأسبوع الماضي حين أذاعت الإعلامية أسماء مصطفى، خبر غياب النسر عن العلم المصري في كتاب اللغة العربية بالصف الخامس الابتدائي، في برنامجها «هذا الصباح» على قناة إكسترا نيوز.

وقالت مصادر مسئولة بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، إنه تم مخاطبة مركز المناهج والوسائل التعليمية لتدارك الخطأ، مشيرة إلى أنه سيتم تداركه في نسخة العام المقبل؛ لصعوبة تداركه خلال تلك الفترة.

وأشارت المصادر إلى أنه قد يتم التنبيه على المعلمين في المدارس بضرورة توعية الطلاب بوجود النسر على العلم شفهيا.

وتعرض «فيتو» مناقشة مع خبراء التربية حول كيفية تلاشي هذه الأخطاء وعدم تكرارها:

تشديد الرقابة
في البداية، قال محمد إمام، مستشار وزير التعليم السابق، إن هذه الأخطاء ليست الأولى أو الأخيرة من نوعها، فإذا بحثنا أكثر من ذلك سنرى الكثير والكثير من مثل هذا، مشيرا إلى أنه لابد من وجود رقابة شديدة، تقوم بمراقبة المسئول عن مراجعة هذه الكتب.

وأضاف «إمام» في تصريحات خاصة لـ«فيتو»، أنه يطالب بإلغاء المراكز المتخصصة في مراجعة الكتب؛ لأنها أصبحت عبئا على الدولة، موضحا أن هؤلاء الموظفين يأخذون راتبا دون أي فائدة منهم، ولابد أن يتم اتخاذ إجراء صارم ضد المسئول عن هذه الأخطاء الفادحة.

إعادة اللجان
كما أكد الدكتور طارق نور، معاون وزير التربية والتعليم السابق، أن هذا الخطأ ليس كبيرًا للغاية، ولكن لا يعني هذا أن الأمر يمر مرور الكرام، وهذا نتيجة عدم مراجعة المناهج بشكل جيد، مشيرًا إلى يجب أن يكون هناك أكثر من مستشار في عملية المراجعة على تلك المناهج.

وأضاف «نور» لـ«فيتو»، لابد من إعادة اللجان التي تشرف على هذه الكتب، مؤكدًا أن هناك تقصير من تلك اللجان، ولابد من اتخاذ إجراء صارم حتى لا نكرر تلك الأخطاء الفادحة مرة أخرى، موضحًا أنه كان من الفترض أن يكون هناك لجان متخصصة بعد عملية الطباعة ويتم مراجعتها، ولكن الذي حدث «المفروض ميعديش».
الجريدة الرسمية