رئيس التحرير
عصام كامل

8 مشكلات تهدد سكان شقق الإسكان الاجتماعي بدهشور

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

عدد من الأزمات والمشكلات تواجه سكان شقق الإسكان الاجتماعي بمنطقة دهشور بمدينة حدائق أكتوبر، ويأتي ذلك في ظل تجاهل مسئولي هيئة المجتمعات العمرانية بوزارة الإسكان.


واشتكى السكان من تجاهل المسؤولين لصرخاتهم المتكررة دون اجابة، وقال شادي السكري أحد السكان، "احنا بالظبط اللي بيقولوا عليهم اشتروا الصحرا"، وذلك بعد استدانتنا من القريب والغريب لجمع قيمة مقدم التعاقد للحصول على شقة بالمشروع، وتاجر بنا البنوك بإضافة قرابة 100 ألف جنيه فوائد على القيمة الفعلية للشقة والمعلنه مسبقا من وزارة الإسكان واقساط مبالغ فيها على 20 سنه
وارتضينا الأمر وتعاقدنا رغم كم الديون الهائلة اللي تراكمت علينا"، ولكن فؤجئنا بنقص كل الخدمات الأساسية بالمشروع.

وأضاف لا خدمات على الإطلاق وبنية تحتية متهالكة تماما ومواسير المياه وكابلات الكهرباء كل يوم تضرب ونلجأ للمسولين لاصلاحها وننتظر باليومين والثلاثة حتى يرضوا عنا لاصلاحها، وعندما نعترض يكون الرد: "احنا ممكن ما نسألش فيكم لانكم مش عندنا بالميزانية"

وتساءل السكري، هل يعقل أن إسكان اجتماعي لمحدودي الدخل لا يوجد به مدرسة حكومية واحدة واقرب مدرسة على بعد 6 كم من المدينة، وهل يعقل أن إسكان اجتماعي لمحدودي الدخل يتبني فيه وعلى ارضه مدارس خاصه وقومية استثماري ومدارس دولية مثل المصرية اليابانية ولا يوجد به مدرسة واحدة حكومي.


وأشار إلى معاناة السكان أيضا من غياب ونقص وسائل المواصلات الداخلية والخارجية، وبعد اعتراضنا بجهاز المدينة تم توفير 2 أتوبيس هيئة متهالكين تماما ولا يصلحوا للاستهلاك الادمي ولما اعترضنا قالوا دي اتوبيسات تدريب السواقين احمدوا ربنا، ولا توجد أي وسيلة انتقال بديلة سوى سيارات السوزوكي ال 7 راكب بأجرة 5جنيه للفرد لمسافه 5كيلو من المدينة للرماية.

أوضح أن المدينة كاملة يسكنها ما لا يقل عن 5000 نسمه لا يوجد بها أي خدمات ضرورية للحياة،وشهدت 3 حالات وفاة بسبب عدم توافر إسعاف ولا مستشفى ولا مركز طبي بخلاف العديد من حالات الولادة والحالات الحرجة.

وتابع، شهدت المدينة أيضا العديد من حالات السرقة من صواعد الكهرباء الرئيسية للعمارات وشبابيك الالومتال وعدد من السيارات والمتوسيكلات ووصل الأمر لسرقة غرفة محول كهرباء رئيسي بخلاف حالات البلطجه وبيع المخدرات سرا وعلنا نتيجة عدم وجود قسم للشرطة بالمدينة.

وأضاف، رغم حدوث ثلاث حوادث حريق ببعض الشقق إلا أنه لا توجد أي سيارة مطافىء بالمدينة، وكذلك إسعاف، وكما هو الحال أيضا لا توجد مخابز مدعمه ولا متاجر أو محال
الجريدة الرسمية