رئيس التحرير
عصام كامل

أبرز 5 قرارات أممية هامة بحق القدس أوقفها الـ«فيتو» الأمريكي

القدس
القدس

العديد من القرارات صدرت من الأمم المتحدة لصالح الدولة الفلسطينية بشكل عام والقدس بشكل خاص، منذ تأسيسها عام 1945، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضرب بها عرض الحائط الأربعاء الماضي بإعلان اعترافه بمدينة القدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني ونقل سفارة واشنطن من تل أبيب.


ولم يتوقف الأمر على منظمة الأمم المتحدة فقط بل عشرات القرارات صدرت أيضا من مجلس الأمن سواء بالإدانة أو بالشجب تجاه الممارسات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني ولكن الولايات المتحدة الأمريكية استخدمت حق النقض "الفيتو" في 42 مناسبة لإجهاض قرارات أخرى تنتقد إسرائيل من إجمالي 79 مرة استخدمت فيها واشنطن حق النقض في تاريخها.

ويمنح حق "الفيتو" حق الاعتراض على أي قرار يقدم لمجلس الأمن دون إبداء أسباب، ويمتلك هذا الحق الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، وهي الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، والصين، وبريطانيا، وفرنسا.

وبحسب تقرير أعدته بوابة العين الإماراتية عن أهم القرارات التي منعت الولايات المتحدة صدورها وكانت تدين انتهاكات إسرائيل بحق العرب والفلسطينيين، وتطالب بوقف ممارسات الاحتلال ومصادرة الأراضي العربية بشكل عام والفلسطينية بشكل خاص، إلا أن هناك 5 قرارات كانت تركز على المسجد الأقصى والأماكن المقدسة بالقدس المحتلة، وترفض اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

5 قرارات هامة
ويأتي القرار الأول في 25 مارس 1976، ضد مشروع يدعو إسرائيل للالتزام بحماية الأماكن المقدسة، أما المرة الثانية في 20 أبريل عام 1982، ضد مشروع قرار يدين العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى، والمرة الثالثة في 30 يناير عام 1986، ضد مشروع قرار يدين الانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، ورفض اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ويدعوها للالتزام بحماية المقدسات الإسلامية.

المرة الرابعة في 17 مارس عام 1995، ضد مشروع قرار يطالب إسرائيل بوقف قرار مصادرة أراضٍ في القدس الشرقية.
وأخيرا المرة الخامسة في 18 مارس عام 2011، ضد مشروع قرار يدين عمليات الاستيطان منذ عام 1967 في الضفة الغربية والقدس ويعتبرها غير شرعية.

قرار استباقي
واستبقت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار ترامب بالتصويت الأسبوع الماضي بأغلبية ساحقة ضد تبعية مدينة القدس للكيان الصهيوني، حيث أكدت 151 دولة أيدت القرار أنه لا صلة للقدس بإسرائيل، مقابل 9 دول ممتنعة و6 داعمة، وهي إسرائيل نفسها والولايات المتحدة وكندا وجزر مارشال وميكرونيسيا وناورو، ونص القرار الأممي على أن أية خطوات تتخذها إسرائيل كقوة احتلال لفرض قوانينها وولايتها القضائية وإدارتها في مدينة القدس غير مشروعة وتعتبر لاغية وباطلة ولا شرعية لها، داعيا السلطات الإسرائيلية إلى احترام الوضع القائم تاريخيا في المدينة قولا وفعلا، خاصة في الحرم القدسي الشريف.
الجريدة الرسمية