X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 24 فبراير 2018 م
انتحار مريض نفسي شنقًا في الإسكندرية إعادة بين «رجائي وحسن» على مقعد النقيب بانتخابات «مهندسين المنيا» عضو بـ«تجارية القاهرة» يقترح بديلا للأرز حال ارتفاع الأسعار توقف حركة القطارات بسبب عطل فني في سوهاج الحركة المدنية تناقش مصير انتخابات المحليات.. 2 مارس صورة عائلية تجمع أسرتي تامر حسني وأحمد حلمي انطلاق 7 مباريات نارية بمجموعة الصعيد اليوم في «المظاليم» أصدقاء الحسناء الأوكرانية قتيلة الغردقة يودعونها بكلمات مؤثرة (صور) «ليفربول صلاح» يلتقي وست هام يونايتد بالدوري الإنجليزي «أفريقية البرلمان» تناقش «شراء فترة بث من تليفزيون السنغال».. غدا مصطفى خاطر يحمل أسدا في كواليس «ربع رومي» تأخر إقلاع طائرة الخطوط التركية بمطار القاهرة لعطل فني البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 16 مليار جنيه.. غدا صبا مبارك تخطف الأنظار في جلسة تصوير جديدة إيد شيران يحضر افتتاح فيلمه الوثائقي «Songwriter» بمهرجان برلين (صور) «الرفاعية» تبدأ احتفالاتها بمولد السيدة نفيسة بحضرة داخل المسجد طارق صبري في كواليس فيلم «ساعة تروح وساعة تيجي» خبير: مؤشر البورصة الرئيسي يستهدف 15400 نقطة بالتعاملات المقبلة التحالف السياسي المصري يضم 4 أحزاب جديدة


تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

ليلة زنا ترامب بكرامة العرب

الخميس 07/ديسمبر/2017 - 12:02 م
 
كأنه في حفل زفاف خاص، مفتوح على جمهور من السكاري المغيبيين في الشرق الأوسط، عدا إسرائيل بالطبع. كأنه عريس في ليلة الزنا بالعرب. كأنه سيضاجع كرامة كل زعيم منسوب إلى العروبة. كأنه يبذر منى إسرائيل في رحم الساسة العرب، مضي، بثبات وجبروت، وحماس، الرئيس الأمريكي مقاول حلب ونهب واستغفال أمة من الحمقى والمغفلين السياسيين، إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة العدو الإسرائيلي، بل ويتباهى بكل حرف يلفظه، كيف تخاذل أسلافه من كل من حكموا أمريكا عن الاعتراف بالحقيقة الواقعة، وهي أن إسرائيل دولة ذات سيادة، ومن حقها أن تكون لها عاصمة، ولقد قرر بنفسه أن يسلم لإسرائيل هذه العاصمة، معترفا بما لم يعترف به أحد في العالم، بدوله ومنظماته. وقرن الاعتراف بأنه أصدر توجيهاته بالتجهيز لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وبلغ الفجور مداه إذ نبه إلى أن هذا القرار لا يعنى التخلي عن سعي أمريكا والتزامها بإقامة سلام تاريخي وبحل الدولتين، الفلسطينية والإسرائيلية.

القرار يرفضه العالم أجمع، الغربي والشرقي، والعربي، ومع ذلك فإن هذا الرجل الذي اعتبره العالم متهورا أحمق، كان عقلانيا بليغا وهو يقدم مسوغات قراره، بل وبلهجة العاشق لإسرائيل التي دعا الله إلى مباركتها ومباركة الفلسطينيين وأمريكا في نهاية كلمته، التي يمكن اعتبارها قنبلة زنة ألف طن، انفجرت لتوها في أرض العرب والمسلمين، وبدم أمريكي رسمي بارد، دون أي اعتبار لمليار وأكثر من المسلمين. 

أسقط ترامب كل القوانين والمعاهدات الدولية، وداس على توقيعات وضمانات الدولة الأمريكية. بهذا القرار تفقد أمريكا شرفها لدينا، وتتضاعف مشاعر الكراهية لها، وتمنح المتطرفين شرعية وتعاطفا، وتوسع من قواعدهم وتمدهم بأسباب مقنعة للعدوان، وارتكاب أعمال الإرهاب، ولسوف يكون الضحايا كالعادة من المسلمين يذبحهم مسلمون لأسباب أمريكية وإسرائيلية، وبسلاح أمريكي بأموال عربية!

نحن نعيش عصر العار العربي بكل مقاييس العار وفضائحه، ولو أن هذا الرجل كان يحمل أي ذرة من احترام لأي زعيم عربي أو لشعوب العرب أو المسلمين ما خرج علينا ببيان الاعتراف بمدينة هي موضع التكريم والتقديس لدى الملايين من المسلمين والمسيحيين، ولما خرج علينا يستغفلنا بأنه سيلتزم بتسهيل إحلال السلام بين إسرائيل والشعب الفلسطيني. ولقد تابعت البيان على الـ CNN ولاحظت استخدامه كلمة facilitate وهي تعنى أن "يسهل" ولا تعنى الانخراط، بل التوسط ونقل وجهات النظر وتيسير أسباب التوصل للسلام الكاذب!

هذا ما فعلته بنا مؤامرة الخامس والعشرين من يناير في مصر، وحريق المجحوم بوعزيزي في تونس، وما فعلته بنا المعارضة المسلحة في سوريا، وما فعلته فينا إيران في اليمن، وما فعلته ثورة الترامادول بالدولة الليبية، وهذا كله حصاد الربيع العبري ايها الأغبياء والعملاء والحمقي.

خليط من هؤلاء، وحكام مترددون، وفيهم خونة وعملاء، وضعونا تحت حذاء رئيس مقامر وتاجر وفاجر، وفاشل! أفضل من فهم هذا الرجل هو الزعيم الكوري الشمالي، الذي ألجمه وأخرسه بصواريخه الباليستية. القوة تعطي المنعة وتحمي السلام، والضعف يغري بالعدوان.
والآن ماذا انتم فاعلون يا عرب؟!
لا تبذلوا جهدا، فقط استدعوا بيانات الشجب واللطم والعويل وشق الجلابيب، واهالة التراب على الرءوس، بالنهار، ولما يجن الليل، ارتدوا بدلات الرقص وتزينوا بالأصباغ، وادخلوا فراش السيد الأمريكي!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol