X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأحد 20 مايو 2018 م
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا إغلاق نفق الأزهر.. وسيولة مرورية بالمحاور الرئيسية تزامنا مع الإفطار زينة تحاول الانتحار في الحلقة الرابعة من «ممنوع الاقتراب أو التصوير» أشهر 5 حالات أشرك فيها المدير الفني نجله في المباريات تحليل الـDNA يؤكد اتهام زينة بقتل زوجها في «ممنوع الاقتراب أو التصوير» «أخلاق النبي» مع راتب النابلسي و«بناء الكعبة» للمغماسي على قناة اقرأ محافظ القليوبية يعقد اجتماع لجنة الخدمة العامة أمير عزمي يكشف كواليس الاستعانة بمانشيت مجلة الأهلي قبل القمة سموحة يتعاقد مع ظهير الداخلية محمود منصور إخوان الكويت تكثف من ضغوطها على البرلمان لتغيير النظام الانتخابي قوات الشرطة توزع سلعا غذائية على أهالي دمياط مشاركة كثيفة في ورش تنمية مواهب الطفل بـ«الصحفيين» كوم أمبو التعليمية تحصل على المركز الأول في نتيجة الإعدادية بأسوان سيارة تدهس شابين على كوبري العبادية في قنا مدير حماده هلال يكتشف خيانة زوجته في «قانون عمر» (فيديو) حفل إفطار العائلة المصرية بحضور وزراء ونواب وسفراء.. اليوم نور الشربيني تحصد لقب بطولة إنجلترا المفتوحة للإسكواش برلماني: قرار تخفيض مساحات زراعة الأرز أدى لارتفاع أسعاره أسباب الإصابة بعسر الهضم خلال شهر رمضان (صوت)


ads
تفضيلات القراء

أهم موضوعات صحافة المواطن + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

محيي النواوي يكتب: وعد ترامب.. مزيد من اللامعقول

الخميس 07/ديسمبر/2017 - 11:06 ص
محيي النواوي يكتب:
 
ما أشبه الليلة بالبارحة.. مع اختلاف الزمان والأشخاص.. بلفور ١٩١٧م.. ترامب ٢٠١٧م، والهدف واحد "فلسطين".

في تلك الحقبة كان الصراع العربي الإسرائيلي حاضرًا وحاصلًا.. بدايةً من هزيمة العرب في حرب ١٩٤٨م.. مرورًا بنكسة ١٩٦٧م.. وصولًا بهزيمة إسرائيل في أكتوبر ١٩٧٣من ومن بعدها توقيع اتفاقية السلام مع مصر في عام ١٩٧٩م.. وانسحاب إسرائيل من سيناء، كان الصراع على هذا النحو هزيمة أعقبها إعلان قيام دولة إسرائيل.. ونصر أعقبه استرداد أرض وإقامة السلام.

كان الحاضر دائمًا على جدول أعمال العرب في أعقاب تلك الحقبة هو وجود حل للقضية الفلسطينية.. التي كانت دائمًا- في نظري- لا تجدي نفعًا.. بل كانت تستمر إسرائيل في انتهاك القانون الدولي.. وتستمر في إقامة المستوطنات.. والقيام بمجزرة تلو الأخرى.. دون فرض عقوبات على إسرائيل.

- تاه العرب عقب ما سمي بموجة ثورات الربيع العربي.. وضياع أوطان.. وسطوع نجم الجماعات الإرهابية، وأصبح هناك ارتباك في مسار الأوطان وابتعدت الأنظار عن القضية الفلسطينية.. وباتت هناك القضية العراقية.. والأزمة السورية.. وضياع ليبيا.. وانفصال السودان.. وما يواجه اليمن من تقسيم.. والتحول في مصر.

تحول خلالها الفكر العربي إلى العمل على مواجهة ومحاربة الإرهاب الذي دمر ديار المسلمين.. وبات هو الحاضر على جدول أعمالنا.

كانت أنظار إسرائيل متجها نحو القدس.. وأن يتم إعلان القدس عاصمة لإسرائيل.. وأن العرب لم يعد لديهم حصانة للمواجهة.. فهم يعانون من الإرهاب والتقسيمات. لم ينظروا إلى فلسطين لأنهم بحاجة إلى من ينظر إليهم.

- نجحت إسرائيل ومعها الغرب في إعداد وتنفيذ المؤامرة على بلادنا. نجحت في تدمير أوطاننا.. لا بد وأن نعترف بذلك. وأكثر دليل على ذلك هو إعلان "ترامب" أن القدس عاصمة إسرائيل -الذي انتهك به القانون الدولي- لأنه يعلم أن العرب لم يتحركوا لما يعانون من صراعات.. ولكننا رغم كل هذه التحديات والمؤامرات قادرون على المواجهة.. فالقدس عربية وهي العاصمة الأبدية للفلسطينيين وللعرب.. وإسرائيل كيان محتل.. سواء اعترف ترامب أو لم يعترف.
محيي النواوي يكتب: وعد ترامب.. مزيد من اللامعقول

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات