رئيس التحرير
عصام كامل

وزير الإسكان يبحث مع «شنايدر إليكتريك» التعاون في محطات معالجة الصرف

الدكتور مصطفى مدبولى
الدكتور مصطفى مدبولى


عقد الدكتور مصطفى مدبولى، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعًا مع مسئولي شركة "شنايدر إليكتريك"، لبحث التعاون المشترك في قطاع تحلية مياه البحر، ومحطات معالجة الصرف الصحى الثلاثية.

وقال الدكتور مصطفى مدبولى، خلال الاجتماع الذي حضره كل من، المهندسة راندة المنشاوى، وكيل أول الوزارة، المشرف على مكتب الوزير، والمهندس خالد عباس، مساعد وزير الإسكان للشئون الفنية، ووليد شتا، العضو المنتدب لشركة شنايدر لشمال أفريقيا والمشرق العربي، وشريف عبدالفتاح، نائب الرئيس وعضو مجلس الإدارة، ومحمد شاهين، نائب رئيس الشركة: لدينا خطة للسنوات الخمس القادمة لإنتاج مليون م3 يوميًا من مياه البحر المحلاة للمدن الساحلية، ولدينا تصور واضح لأماكن هذه المحطات، ونعمل على الاستفادة من خبراتكم في هذا القطاع لسرعة تنفيذ هذه المحطات، وبجودة عالية.

وأوضح وزير الإسكان أن هناك مجالا آخر للتعاون مع شركة "شنايدر إليكتريك"، يتمثل في رفع كفاءة عدد من محطات الصرف الصحي القائمة، وتحويلها من محطات معالجة أولية أو ثنائية إلى محطات معالجة ثلاثية، حيث سيتم التعاون خاصة في المحطات القائمة ببعض محافظات الصعيد.

من جانبه، قال وليد شتا، العضو المنتدب لشمال أفريقيا والمشرق العربي بشركة شنايدر إليكتريك، إن حجم الإنجازات في مجال البنية التحتية في مصر الآن كبير جدًا، والشركة تتابع هذا الإنجاز، ولذا قرر رئيس مجلس إدارة الشركة زيارة مصر منذ أيام للعمل على زيادة الاستثمارات، وتم اللقاء مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، وكان هناك 3 محاور للنقاشات، أولها التعاون في مجال المدن الذكية، حيث إن للشركة خبرة في هذا القطاع، وقد قمنا بزيارة العاصمة الإدارية الجديدة، وثانيها الشبكات الذكية في توزيع الكهرباء، وثالثها تحلية المياه، والرئيس عبدالفتاح السيسي أبدى اهتمامًا كبيرًا بهذا الملف، خاصة أن الشركة تشارك مع عدد من شركات المقاولات المصرية بالتكنولوجيا التي نمتلكها في تنفيذ عدد من المشروعات، كما لدينًا أيضًا خبرة في أعمال الإحلال والتجديد لمحطات المياه والصرف التقليدية.

ورحب العضو المنتدب للشركة بالتعاون مع وزارة الإسكان، مؤكدًا أنه سيتم التنسيق على الفور لتنفيذ ما طلبه وزير الإسكان في ملف تحلية المياه، ورفع كفاءة محطات الصرف الصحي، وتحويلها إلى المعالجة الثلاثية.
الجريدة الرسمية