رئيس التحرير
عصام كامل

«سي السيد» وراء الخلع والطلاق

فيتو
18 حجم الخط

"عايش في دور سي السيد" كثيرا ما نسمع هذه الجملة من بعض السيدات عن أزواجهن وإنهم يريدون من زوجاتهم أن يصبحن مثل "أمينة السيدة المطيعة المكسورة أمام سي السيد "، وبداخل محكمة الأسرة توجد بعض القصص التي تروي تفاصيل مشابهة لحكاية "سي السيد ".



نعم وحاضر
"عمري ما هقبل أكون أمينة الست المكسورة اللي بتقول على كل حاجة نعم وحاضر وملهاش شخصية". بهذه الكلمات الممزوجة بعلامات القوة مع الاستفهام بدأت " سها" سيدة في العقد الثالث من عمرها تروي تفاصيل حكايتها مع زوجها ورفعها دعوي خلع عليه.

قالت منذ أن تزوجته وهو يأمر فقط ومن المفترض أقول نعم وحاضر. تحدثت معه كثيرا بأنني لي رأي في المنزل ويجب تكون لي شخصية في المنزل مثله فهو ليس متزوج خادمة تقوم بتنفيذ طلباته.

أكملت: في أول زواجنا قال لي "اغسليلي رجلي وده غصب عنك تعمليه" فاجأني بهذا الكلام وصدمت من حديثه لم أكن أعلم أنه كذلك قبل الزواج كان مختلفا تماما يحبني ويقدر السيدات ودورهم في الحياة ولكني اكتشفت أن ذلك مجرد حديث كي يتزوجني ثم يفرض آراءه القديمة على.

وأشارت إلى إنه كان يتخذ كل يوم قرارا جديدا وعندما تحاول أن تتحدث أو تتناقش معه يرفض النقاش. كان لايتحدث إلا ليطلب المكواة أو غسيل أو طعام ولكن حديثا بين زوج وزوجته لم أذكر أننا جلسنا معا نشاهد فيلما أو نتحدث عن حياتنا. لم أتقبل هذه العيشة وقررت أتركها له وهو يأتي بأمينة غيري.


"مقدرتش أستحمل"

"بعد ما روحنا من الفرح قالي إنتي جاية هنا تشتغلي عندي أنا بس اللي أتكلم وأمر هنا". بهذه الكلمات الممزوجة بعلامات الألم والتعجب بدأت سيدة في العقد الثاني من عمرها تروي تفاصيل رفعها دعوى خلع على زوجها.

قالت "عبير": تفاجأت من أفعاله وحديثه بعد الزواج كثيرا هو يراني فقط خادمة للبيت، أقضي له طلباته واحتياجاته غير ذلك فأنا جماد لا أتكلم ولا أشعر "كان أتجوز إنسان آلي أفضل أو يجيبله دادة".

تابعت عندما أصبحت أعارضه وأنني لي دور آخر في هذا المنزل غير طهي الطعام وتنظيف البيت أصبح يعتدي على لفظيا وجسديا ولأنني كنت أعمل قبل الزواج كنت أريد استكمال عملي مرة أخرى ولكنه عندما علم بذلك رفض وقرر حبسي في المنزل.

وأضافت: لم أتحمل هذه العيشة كثيرا فأنا من طبعي احب الحرية وعملي جدا وعندما رأيت أنه سيحرمني من الاثنين قررت أطلب الطلاق منه الأمر الذي أغضبه كثيرا وجعله يعتدي على بالضرب حتى هربت في أحد الغرف خوفا منه." هو مش عجبه ازاي أنا اتجرأت وقلت كده ومخوفتش منه عايزني ابقي مطيعة وبس". حينها انتظرت حتى يذهب من المنزل وطلبت من أهلي أن يأخذوني وبالفعل ذهبت معهم وقمت برفع دعوى خلع.
الجريدة الرسمية