X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الجمعة 24 نوفمبر 2017 م
18.6 مليار جنيه أرباح البورصة خلال تعاملات الأسبوع النماذج العشرة لاختبارات الدورة التدريبية للأئمة الاتحاد السكندري يستعد لمواجهة سموحة محمد علي خير يداعب منى الشاذلي: أتمنى تقديم «معكم» في 2018 (فيديو) ضبط وكيل مكتب بريد اختلس مبلغا ماليا من أحد العملاء بسوهاج أميرة عبد العظيم: أتمنى العودة للشاشة في 2018 ضبط 144 ألف قطعة ألعاب نارية بحوزة مدرس في المنيا إزالة 383 حالة تعد على أراض زراعية وأملاك دولة في المنيا عبد العال: انتخاب مجلس إدارة مميز للغرف السياحية يضمن تجاوز الأزمات «كوكا» يشاهد فوز براجا بثنائية أمام هوفنهايم بالدوري الأوروبي (فيديو) تكريم سهير البابلي في مهرجان نقابة المهن التمثيلية (صور) مسئولو الشباب والرياضة يرحبون بالوفد السوداني المشارك بأسبوع الإخاء بالصوت.. حقيقة تخفيض حصة المواطنين من الخبز المدعم الأسيوطي يسجل احتجاجا لدى مراقب لقائه أمام المصري نشرة السياسة.. وأبرزها: الإخوان تنفي التفاوض مع «وزير دفاع قطر» على المصالحة نيمار الأسيوطي يخضع لعملية جراحية بالصور.. وزير الصحة يحضر الاحتفال بيوم استقلال لبنان نشرة المحافظات.. وأبرزها: أسماء الطلاب المصابين في حادث طريق الكوامل بسوهاج اختفاء «عروسة المولد» من محال الحلويات بدمياط (فيديو)


تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

حسن الاختيار نصف النجاح!!

الثلاثاء 14/نوفمبر/2017 - 12:01 م
 
هناك مبدأ في علم الإدارة يقول: "حسن الاختيار يضمن 50% من النجاح"، ومبدأ آخر يقول "قل لي من هم معاونوك أقول لك من أنت وكيف تفكر"، بمعنى أن الاختيار السليم يضمن على الأقل نصف النجاح، وأن المعاونين والمساعدين للقائد أو المدير أو الرئيس عليهم دور كبير في نجاحه أو فشله لأنه مهما بلغت قدراته الشخصية فإنه لن ينجح وحده، حتى لو حدث فسوف يكون نجاحا مؤقتا ولن يكتب له الاستمرارية، المدير القوى الناجح يثق في نفسه وامكانياته وبالتالي يختار الأقوياء ويجمع حوله الأكفاء.
 
والمدير الضعيف يجمع حوله الأضعف منه وبالتالي ينحدر مستوى القيادات وتنهار المؤسسات.

المدير الكفء لا يخاف على منصبه، ويعمل لصالح مؤسسته وبلده، والضعيف يعمل لمصلحته فقط، ويدمر كل الكفاءات والنابغين ويستبعد المتميزين حتى يظل على كرسيه أطول وقت ممكن، الاختيار السيئ لا يؤدي فقط إلى انهيار مؤسسات وشركات ومصانع ولكن أيضا إلى ضياع دول وإمبراطوريات، وكلنا يعلم الواقعة الشهيرة للمسئول الروسي الذي حُكم عليه بالإعدام بتهمة الخيانة العظمى والعمالة للولايات المتحدة الأمريكية رغم أنه لم يكن جاسوسا، ولم يضبط سوى باتصال واحد فقط مع المخابرات الأمريكية طالبوه فيه باختيار أسوأ المسئولين، لأن مهمته كانت اختيار القيادات، مما أدى إلى انهيار الاتحاد السوفيتي الذي كان القطب العالمي، وأول دولة صعدت إلى القمر، حتى لو كانت هذه الواقعة فيها مبالغة، ولكن دلالتها مهمة وهي أن "سوء الاختيار يتسبب في الانهيار".

بالأمس فقط قال لي أحد المسئولين إنه قرر عدم الاستمرار في منصبه لأن مستوى القيادات حاليا أقل بكثير من تلك التي كانت معه قبل أربع سنوات، فالاختيار ينحدر بصورة كبيرة، هذا الكلام هو السبب الذي دفعني إلى كتابة هذا المقال، لعله يكون جرس إنذار، وحتى نتسائل من المسئول عن اختيار الفاشلين والضعفاء؟ مصلحة من اختيارهم؟ وهل المؤمراة الخارجية على مصر لها علاقة بسوء اختيار القيادات؟

الرقابة الإدارية يوميا تضبط قيادات فاشلة وفاسدة ومرتشية من الذي اختار هؤلاء من الأصل؟ ألا يستحق الإقصاء والعقاب؟ متى يتم محاكمة المسئولين عن سوء الاختيار؟

الشعور العام لدى المواطنين أن معظم القيادات الحالية وحتى أعضاء المجالس المعينة والمنتخبة ليسوا على مستوى المرحلة، فالمجاملة هي سبب اختيارهم وليست الكفاءة، وأن الرئيس السيسي يعمل وحده وخطواته أسرع رغم مطالبته المتكررة للضعفاء وأصحاب الأيدي المرتعشة أن يتنحوا ويتركوا مواقعهم للأقوياء، ولكن للأسف حدث العكس، ومن خطورة اختيار الضعفاء أيضا أن شخصيات متميزة كثيرة أصبحت تعتذر عن تولي المناصب العامة، وتفضل الإبتعاد عن المشهد، وحتى عن وسائل الإعلام، كما أن هناك ظاهرة أكثر خطورة وهي استبعاد المتفوقين والأوائل من التعيين في الجهاز الإداري والوظائف المهمة، وإذا استمرت الأمور هكذا سوف تنهار مؤسسات الدولة، لأنها تفتقد القيادات العليا وأيضا الكوادر الشابة المتميزة، وهذا يؤثر بالطبع على انتماء هؤلاء للبلد، ومن تأتيه فرصة للهجرة يذهب بلا عودة، وبالتالي يتم تجريف مصر من الموهوبين والنوابغ.

هذا الملف غاية في الأهمية واتمنى أن يلقى اهتمام القيادة السياسية وجميع أجهزة الدولة وخاصة الرقابة الإدارية، لأنني أعلم أن لديها بنك للقيادات وكذلك وزارة التنمية الإدارية، ومصر لا تنقصها ندرة في ذلك، فالدولة التي تعددها 100 مليون نسمة إذا لم يتوافر لديها على الأقل مليون قيادة تستطيع تحمل المسئولية في جميع المواقع فلا تستحق الحياة، وسوف تظل متخلفة ومتسولة لغذائها وعالة على الآخرين، ومصر أبدا ليست كذلك، لأنها تذخر بالملايين من القيادات والكوادر المتميزة التي حققت نجاحات باهرة دولية ومحلية وفي القطاعين العام والخاص، ولكن للاسف بوصلة الاختيار تتعمد دائما استبعادهم.

الفرق بين نجاح القطاع الخاص وفشل القطاع العام هو حسن اختيار الموظفين والقيادات، ولا مانع ولا عيب ولا حرام من إستيراد الأكفاء من الخارج في المجالات التي تنقصنا فمعظم دول العالم تفعل ذلك، إن دماء الشهداء الأبطال من رجال الجيش والشرطة الذين ماتوا حتى نحيا تطالبنا بحسن اختيار الأكفاء، حتى ينعم أبنائهم بالسعادة والرفاهية في وطن قوي ومستقر، وتحيا مصر.
egypt1967@yahoo.com

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol