X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأحد 22 يوليو 2018 م
قائمة المغادرين عن برشلونة في انتقالات الصيف محمد عبد السلام وعنتر يتعرضان للإصابة في تدريبات الزمالك المصري يخوض ودية مع فريق الشباب استعدادا لنهضة بركان حمدي النقاز ومعروف يوسف يشاركان في مران الزمالك طارق حامد ومحمد حسن يشاركان في تدريبات الزمالك 4 لاعبين يغيبون عن المران الصباحي للزمالك شيكابالا يغيب عن تدريبات الزمالك بلاغ ضد وزير العدل بحكومة مرسي بتهمة التحريض ضد الدولة إذاعة «في بيتنا رجل» على موجات صوت العرب ضبط 988 مخالفة مرورية بحملة على المواقف في قنا السويدي: وصول الدعم لغير المستحقين أخطر أنواع الفساد اليوم.. محاكمة سائق البساتين لذبحه زوجته وطفلتيه بسبب هدية الفلانتين وزيرة التضامن تشيد بحصول الفراعنة على المركز الـ3 بأولمبياد ذوي الإعاقة حملة نظافة بشاطئ جمصة في الدقهلية (صور) الموسيقى العسكرية تلهب حماس ضيوف حفل الكلية الحربية مدرب المقاولون: رغبة كناريا وراء الموافقة على بيعه لسموحة أحمد ناجي: لم أحدد وجهتي المقبلة.. والعمل مع كوبر ليس شرطا إحالة مديري تنفيذ الأحكام ومحام بهيئة الأوقاف للمحاكمة (مستند) مدبولي: 120 وحدة جاهزة للتسليم بالمرحلة الأولى بـ«دار مصر» في العبور


ads
تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

كفاكم امتهانا لجامعة القاهرة

الثلاثاء 14/نوفمبر/2017 - 12:01 م
 
ما من شك في أن جامعة القاهرة تحديدًا لها أهمية كبرى في مصر والعالم العربي، بل تخطت هذا إلى العالمية، ليس فقط لأنها أم الجامعات المصرية ولكن لما قدمته على مدى تاريخها العريق من إسهامات علمية ومعرفية غيرت شكل الحياة في مصر، وكانت قاطرة النهضة الوطنية خلال أكثر من قرن من الزمان، حيث يعود تأسيسها إلى عام 1908.

كنا ونحن طلابًا بجامعة القاهرة نشعر بجلال كبير وهيبة عظيمة عند دخولنا إلى القاعة الرئيسية للجامعة أسفل القبة الشهيرة، بل كنا نكاد نخلع أحذيتنا احترامًا وتقديرًا ومهابة لمن خطت أقدامهم على أرض هذه الجامعة، فلأجل إنشاء هذه الجامعة ناضل الزعيم الوطني مصطفى كامل، ومن كلياتها خرجت الحركة الطلابية لتقود التظاهرات ضد الاحتلال الإنجليزي، ويسقط منها الطلاب شهداء وجرحى عند كوبري عباس في الجيزة، ومنها أيضًا خرجت الدعوات لحرب أكتوبر ضد المحتل الإسرائيلي.

كانت الجامعة حاضرة بقوة في كل القضايا الوطنية والعامة، تخرج فيها علماء ومفكرون وعباقرة نشروا العلم والمعرفة في الوطن العربي، ومعروف أن رؤساء دول عربية وإسلامية تخرجوا في كلياتها، وكذا عدد من الحاصلين على جائزة نوبل، بل إن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما حين أراد أن يخاطب العالم الإسلامي اختار جامعة القاهرة ليلقي من خلالها خطابه التاريخي في 4 يونيو 2009، والذي حضره 2500 من الوزراء والمسئولين والطلاب من جامعتي القاهرة والأزهر.

أقول هذا بعد امتهان جامعة القاهرة على أيدي قلة لا تقدر تاريخها أو حتى حاضرها باعتبارها كانت ولا تزال محرابًا كبيرًا للعلم والمعرفة، حيث تم تنظيم مونديال القاهرة للأعمال الفنية والإعلام في دورته السادسة، تحت رئاسة إبراهيم أبو ذكرى، رئيس اتحاد المنتجين العرب، وبحضور عدد من الفنانين العرب والمصريين، واللافت في الأمر أن قاعة الاحتفالات تحولت من تكريم عبد الوهاب وأم كلثوم عمالقة الفن المصري، إلى تكريم صاحبة كليب "سونة".

وإذا كانت هذه المهانة قد حدثت في غياب الدكتور محمد الخشت، رئيس الجامعة، فإن هناك مسئولين سواء كانوا نواب رئيس الجامعة أو غيرهم يجب أن يتحملوا مسئوليتهم ويحاسبوا على هذا الجرم الذي ارتكبوه مع سبق الإصرار والترصد في أكبر محراب للعلم في الشرق الأوسط، ولهؤلاء نقول: كفاكم امتهانا لجامعة القاهرة.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol