X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأحد 19 نوفمبر 2017 م
«التموين»: تحرير 1809 محاضر لمخالفات المخابز تجديد حبس موظف لاتهامه باختلاس 160 ألف جنيه بالفيديو.. «SNL» بالعربي يسخر من فضيحة شراء قطر تنظيم مونديال 2022 جلسة صلح تنهي خصومة ثأرية عمرها 5 سنوات في سوهاج بالفيديو.. «الإفتاء» توضح حكم قراءة القرآن بدون حجاب نشرة المحافظات.. وأبرزها: عاطل يقتل أمه لرفضها منحه أموالا ببني سويف الأوقاف تنشر النموذج السادس لامتحانات الدورة التدريبية للأئمة بالصور.. «تضامن دمياط» تنظم برنامج تدريبي لطلاب كلية الآداب المصري يفتقد محمد حمدي بموقعة الأسيوطي بالفيديو.. نابولي يفوز على ميلان 2 / 1 بالدوري الإيطالي وزيرة الاستثمار تزور الإسماعيلية الثلاثاء مفاوضات بين «TEN» وإسلام بحيري حول عودته للقناة البورصة تتراجع بمعظم جلسات الأسبوع ضبط مسجل خطر بحوزته 20 لفافة بانجو في دمياط مدير معهد شلل الأطفال يكشف عن أهم الخدمات المقدمة للمرضى نشرة الأخبار.. وأبرزها: الإثنين أول أيام شهر ربيع الأول برلمانية: أؤيد مشروع تعديل قانون تنظيم الأزهر وتفعيل دوره نشرة الحوادث وأبرزها: شيما: أنا أزهرية وحافظة القرآن النشرة الاقتصادية.. وأبرزها: ارتفاع أسعار الذهب


تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

كفاكم امتهانا لجامعة القاهرة

الثلاثاء 14/نوفمبر/2017 - 12:01 م
 
ما من شك في أن جامعة القاهرة تحديدًا لها أهمية كبرى في مصر والعالم العربي، بل تخطت هذا إلى العالمية، ليس فقط لأنها أم الجامعات المصرية ولكن لما قدمته على مدى تاريخها العريق من إسهامات علمية ومعرفية غيرت شكل الحياة في مصر، وكانت قاطرة النهضة الوطنية خلال أكثر من قرن من الزمان، حيث يعود تأسيسها إلى عام 1908.

كنا ونحن طلابًا بجامعة القاهرة نشعر بجلال كبير وهيبة عظيمة عند دخولنا إلى القاعة الرئيسية للجامعة أسفل القبة الشهيرة، بل كنا نكاد نخلع أحذيتنا احترامًا وتقديرًا ومهابة لمن خطت أقدامهم على أرض هذه الجامعة، فلأجل إنشاء هذه الجامعة ناضل الزعيم الوطني مصطفى كامل، ومن كلياتها خرجت الحركة الطلابية لتقود التظاهرات ضد الاحتلال الإنجليزي، ويسقط منها الطلاب شهداء وجرحى عند كوبري عباس في الجيزة، ومنها أيضًا خرجت الدعوات لحرب أكتوبر ضد المحتل الإسرائيلي.

كانت الجامعة حاضرة بقوة في كل القضايا الوطنية والعامة، تخرج فيها علماء ومفكرون وعباقرة نشروا العلم والمعرفة في الوطن العربي، ومعروف أن رؤساء دول عربية وإسلامية تخرجوا في كلياتها، وكذا عدد من الحاصلين على جائزة نوبل، بل إن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما حين أراد أن يخاطب العالم الإسلامي اختار جامعة القاهرة ليلقي من خلالها خطابه التاريخي في 4 يونيو 2009، والذي حضره 2500 من الوزراء والمسئولين والطلاب من جامعتي القاهرة والأزهر.

أقول هذا بعد امتهان جامعة القاهرة على أيدي قلة لا تقدر تاريخها أو حتى حاضرها باعتبارها كانت ولا تزال محرابًا كبيرًا للعلم والمعرفة، حيث تم تنظيم مونديال القاهرة للأعمال الفنية والإعلام في دورته السادسة، تحت رئاسة إبراهيم أبو ذكرى، رئيس اتحاد المنتجين العرب، وبحضور عدد من الفنانين العرب والمصريين، واللافت في الأمر أن قاعة الاحتفالات تحولت من تكريم عبد الوهاب وأم كلثوم عمالقة الفن المصري، إلى تكريم صاحبة كليب "سونة".

وإذا كانت هذه المهانة قد حدثت في غياب الدكتور محمد الخشت، رئيس الجامعة، فإن هناك مسئولين سواء كانوا نواب رئيس الجامعة أو غيرهم يجب أن يتحملوا مسئوليتهم ويحاسبوا على هذا الجرم الذي ارتكبوه مع سبق الإصرار والترصد في أكبر محراب للعلم في الشرق الأوسط، ولهؤلاء نقول: كفاكم امتهانا لجامعة القاهرة.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol