رئيس التحرير
عصام كامل

شاهد في «اقتحام السجون»: إخواني اشترى طعام بـ4 آلاف جنيه للمسجلين

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

استمعت جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، لشهادة مساعد الشرطة "محمد فوزي"، شاهد الإثبات بقضية "اقتحام الحدود الشرقية" إبان ثورة يناير 2011، وحضر "فوزي" إلى القاعة مُستندًا على عكاز، وسمحت المحكمة له بالجلوس أثناء إدلائه بالشهادة.


وقال الشاهد، إنه كان يعمل بمباحث مركز شرطة مدينة "السادات" التي تقع بها منطقة سجون "وادي النطرون"، وأكد الشاهد في مُستهل شهادته أنه في يوم 28 يناير 2011، حضر إلى المركز عضوان بجماعة الإخوان، هما "السيد عياد" و"إبراهيم حجاج"، الذي يملك شركة مقاولات، ليُخبران بما حدث بفتح السجون وأن "الإخوة طلعوا"، وفق تعبيرهما.

وذكر الشاهد أن رئيس المباحث النقيب محمود طه كلف أمناء البحث بالتحري حول المعلومة، ليذكر الشاهد أنه بإجراء التحريات تبين عدم صحة الخبر حتى ذلك الوقت.

وأفاد مُساعد الشرطة أنه ولطمأنة الأهالي فقد ساعدوا المواطنين في تكوين لجان شعبية لمنع السرقات، وأكد أنه أبصر الشخصين المٌشار إليهما قادمين بعكس الاتجاه وبرفقة سيارتيهما سيارة أخرى كانت تحمل أشخاص في غضون الساعة الرابعة والنصف فجرًا، وشدد على أن في تلك الأثناء سرت أنباء عن فتح السجون، وهروب المسجونين ومعهم سلاح.

وذكر الشاهد أنه وبالتقصي وراء ما حدث، تبين أن الإخواني "إبراهيم حجاج" كان يشتري طعامًا بأربعة آلاف ونصف يوميًا، على مدار أربع أيام، قبل وبعد الاقتحام، وأنه أقام وليمة للمُسجلين خطر في المدينة، بعد أن هرب بعضهم، وكان على رأسهم "معتمد سيد"، مسجل فئة "أ" منوعات سلاح ومخدرات، لافتًا إلى أن هؤلاء المسجلين قاموا بعد ذلك بالهجوم على عقارات سكنية تتبع مشروع سكني للحكومة بالمنطقة الرابعة بالمدينة، وظلوا بتلك الشقق السكنية لمدة سنة ونصف السنة حتى استعادتها منها الدولة.

وذكر الشاهد أنه وبعد الواقعة تم ضبط "معتمد"، وتبين أن بحوزته سلاح آلي وذخيرة وقنبلة غاز، كانت من المسروقات من السجن.

وتأتي إعادة محاكمة المتهمين، بعدما ألغت محكمة النقض في نوفمبر الماضي الأحكام الصادرة من محكمة الجنايات، برئاسة المستشار شعبان الشامي بـ"إعدام كل من الرئيس الأسبق محمد مرسي ومحمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية ونائبه رشاد البيومي، ومحيي حامد عضو مكتب الإرشاد ومحمد سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب المنحل والقيادي الإخواني عصام العريان، ومعاقبة 20 متهمًا آخرين بالسجن المؤبد"، وقررت إعادة محاكمتهم.
الجريدة الرسمية