رئيس التحرير
عصام كامل

تفاصيل الاعتداء على برلماني بجامعة الفيوم.. بكاء ابنته بعد عودتها من الجامعة يدفعه للانتقام.. يصفع إحدى العاملات على وجهها.. يتدخل الطلاب بضربه وتحطيم سيارته.. ورئيس الجامعة يحتوي الأزمة بالصلح

سيارة النائب
سيارة النائب

استغل عضو بمجلس النواب عن محافظة الفيوم سلطاته في التعدي على إحدى عاملات النظافة، لكن لم يمر الأمر كما شاء، وتعرض للضرب من طلاب الجامعة والأمن الإداري دفاعا عن العاملة.


منع دخول الابنة
كانت بداية المشكلة عندما عادت ابنة النائب في غير مواعيدها المحددة، وكانت باكية ومنهارة، وسألها والدها عن أسباب البكاء وحالة الانهيار التي تعاني منها، أجابت ابنة النائب بأنها نسيت كارنيه الجامعة اليوم، وعند محاولتها الدخول إلى الحرم الجامعي، منعتها مشرفة الأمن من الدخول بغير البطاقة الجامعية.

صفع العاملة
وقال شهود عيان، إن ابنة النائب رفضت أن تطلب منها المشرفة البطاقة الجامعية، وصفعتها على وجهها بيدها، فما كان من المشرفة إلا أن ردت لها الصفعة في نفس الوقت.

التعدي بالضرب
واستاء النائب من تصرف المشرفة التي ردت لابنته الصفعة، وركب سيارته وتوجه إلى الجامعة، وطلب من الأمن الإداري أن يحضروا له المشرفة التي ثأرت لكرامتها وردت الصفعة لابنة النائب، وعندما رفضوا إحضارها، هاج وماج وصفع أول سيدة من المشرفات صادفته، وحاول أمن الجامعة الثورة عليه، إلا أن الطلبة حالوا بين الأمن وبينه، واعتبروها مشكلة إنسانية تخص المجتمع كله، وانهالوا هم عليه ضربا وحطموا سيارته وأوسعوه ضربا، وطالبوا بمنعه من دخول الجامعة.

ولم يتحرك رئيس الجامعة لحل الأزمة، وترك أحد نوابه ينزل إلى الطلبة، ويعلن لهم أن النائب أخطأ، وحق المشرفة وصل بتحطيم السيارة وضرب النائب، ومكث النائب بمكتب رئيس الجامعة يحاول لملمة شتاته.

التصالح
وفي النهاية نجحت جهود الدكتور خالد حمزة رئيس جامعة الفيوم، ونائب مركزي يوسف الصديق وأبشواي، يوسف الشاذلي، في احتواء الأزمة التي نشبت بين النائب منجود الهواري، وبعض عناصر الأمن بجامعة الفيوم.

وحضر جلسة الصلح نواب رئيس الجامعة، محمد عبد الوهاب - أشرف راحيل - خالد عطا، والمستشار محمد عبد التواب، وانتهت الجلسة بالتصالح بين الطرفين.
الجريدة الرسمية