رئيس التحرير
عصام كامل

حصر معدات النظافة لإعادة تأهيلها من جديد في الفيوم

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

عانت الفيوم كثيرا من سوء حالة النظافة بالشوارع، خاصة أن معدات الوحدات المحلية لا تكفي لنقل أكثر من 50% من المخلفات اليوم الناتجة عن المواطنين الذين وصل تعدادهم هذا العام 3 ملايين و600 ألف نسمة.


وأكد مصدر بالوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، أن الشوارع تستقبل يوميا 20 طن قمامة ومعدات مجلس مدينة الفيوم لا يكفي لنقل أكثر من 7 أطنان ونصف طن يوميا وهو ما يعني أن هناك 12 طنا ونصف طن تظل في الشوارع، ما أدى إلى تحويل بعض شوارع المدينة إلى مقلب كبير للقمامة.

وأضاف المصدر، أن الوحدات المحلية في القرى أسندت عمليات النظافة إلى الجمعيات الأهلية بدون رقابة على عملها، فتحولت إلى (سبوبة) للقائمين على الجمعيات يجمعون الاشتراكات دون أداء الخدمة.

وكان محافظ الفيوم الدكتور جمال سامي كلف اليوم الإثنين، رؤساء المدن بإعداد حصر دقيق حول معدات النظافة الصالحة للاستخدام والمعطل، وأعداد العمالة، وحجم القمامة التي يتم جمعها يوميًا في كل مركز من مراكز المحافظة، وإعطاهم مهلة يوم واحد لتقديم التقرير.

كما شدد المحافظ على أنه يحظر على أي رئيس قرية أو وحدة محلية إبرام تعاقدات مع أي جهة دون اللجوء إلى رئيس مجلس المدينة التابع له والعرض على السلطة المختصة، مطالبًا رؤساء مجالس المدن بإحضار صور من العقود المبرمة بشأن النظافة من رؤساء القرى والوحدات المحلية دون العرض على رئيس المدينة وأسماء الموظفين الموقعين على هذه العقود، لعرضها على الشئون القانونية.

وطالب بتقييم عمل الجمعيات الأهلية في مجال النظافة بكل مركز من مراكز المحافظة واستبعاد المقصرين منهم.

وأكد محافظ الفيوم، أن أهم ثلاثة معايير سيتم تقييم أداء رؤساء مجالس المدن عليها هي مدى التزام كل رئيس مدينة بتنفيذ الخطة ومستوى النظافة وتنفيذ حالات الإزالة.
الجريدة الرسمية