X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 18 ديسمبر 2017 م
فيلم «Ferdinand» يحتل المركز الثاني بشباك التذاكر الأمريكية ضبط 10 كيلو لحوم رومي منتهية الصلاحية بالأقصر حبس تشكيل عصابي للنصب على راغبي السفر إلى إيطاليا خبير: تشريع قانون لمقاطعة المنتجات الأمريكية يحتاج دراسة برلماني يطالب بآلية لتسهيل سداد المزارعين ديونهم تامر حسني يحيي حفلًا في سلطنة عمان.. 23 يناير نائب المبعوث الأممي لسوريا يصل مطار القاهرة عضو بـ«إسكان النواب» يطالب بحصر العقارات المهددة بالانهيار محافظ قنا: إنهاء 76 خصومة ثأرية خلال 3 سنوات «دعم مصر»: السويدي لا ينفق على الائتلاف مدير الكرة بإنبي: سعيد بثقة المجلس ويشرفني الاستمرار بعملي زوجة أحمد عدوية: الفنان يحتفل بالسنة الجديدة وعمل شجرة لأولاده انعقاد مستمر لمجلس المصري بسبب الكونفدرالية (صور) السيد عبد العال يعود للتدريب الجماعي للمصري بعد 45 يوما نشرة الأخبار وأبرزها: 15 صنف دواء حيوي مختفية من السوق نشرة الاقتصاد وأبرزها: «الصيدليات» تطالب السيسي بحمايتها من الإفلاس نشرة المحافظات.. «جابر» مريض بالسمنة ينام بالشارع وترفضه المستشفيات (فيديو) الأمن يكشف حقيقة مقتل رضيعة وسرقة قرطها الذهبي بالشرقية (صور) وكيل «أوقاف الإسكندرية»: الجولات الميدانية تستهدف ضبط العمل بالقطاعات


تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

التربية قبل التعليم

الخميس 12/أكتوبر/2017 - 11:58 ص
 
كنا ونحن صغار عندما يحدث من أحدنا سلوك غير مرغوب فيه كان أول ما يقوله المدرس إننا نربى ثم نعلم. يشرح في دقيقة اسم وزارة التربية قبل أن تكون وزارة التعليم ثم ينهى حديثه بأن من لا يصلح معه التربية لن نراه يتعلم شيئا، أو بالأجدر أنه لن يفعل خيرا بعلمه.. هذا الموقف لم يمر بى وحدى، إنما مر بكل أبناء الأجيال السابقة، ويتذكرون ذلك جيدا قبل أن يتم حذف كلمة التربية من اسم الوزارة لتصبح وزارة التعليم فيما بعد.

كلما مر بى الزمن أتذكر جيدا كلمات الأساتذة الأفاضل الذين زرعوا بيننا قيمة التربية قبل قيمة التعليم، فمن تربى على أيديهم وأيدي الأسرة وتناغمت الأهداف بينهما، من أجل خلق طفل يحترم نفسه ليحترمه الآخرون يظل هذا الطفل على قيم التربية الأصيلة التي نما معها وترعرع، حتى أصبحت تلك القيم هي العمود الصلب الذي لا يمكن كسره أبدا ومهما مر عليه تحديات الزمان.

إن اسم التربية لابد أن يعود ظاهرا للناس، ليعلموا ألا تعليم بدون تربية، هذه التربية التي تعطى للمدرس مكانته وقيمته، وتعنى معنى الاحترام والالتزام وبدون ذلك لن تصلح العملية التعليمية مهما قمنا بتطويرها، إذ لم يعد أحد لديه وقت ليربى طالبا، وأصبح التعليم مناهج يتم حفظها لحين استرجاعها حتى وصلنا إلى أن ينسى التلميذ كل المنهج الدراسى بعدما يتم الانتهاء من الامتحانات.

كل جيل يحذر من تبعات الاستهانة بإرشادات لمستقبل أبنائنا وللأسف يجنى الجيل القادم ما يقصر فيه الجيل الحالى، من وضع أسس الاحترام والقيم، وهذا ما أدى إلى عزوف الدول عن الاستعانة بأبنائنا، كما كان في الماضى، وبالتالى تأثر أهم دخل للدولة من العملة الصعبة، وهو تحويلات العاملين في الخارج، إذ إن تردى التربية وتردى التعليم ترك صورة غير حميدة لنا، لذا لابد من العمل لإصلاحها سريعا.

إننا أمام تحدٍ كبير في محاولة استعادة قيم هذا الشعب التي يفقدها يوما بعد يوم للأسف، نحن نرى ونسمع مشكلات كثيرة، ولا ندرك أن سببها في المقام الأول تزايد الشعور بالأنانية، دون الاهتمام بالمجتمع ككل وأخلاقيات التعامل والتواصل واحترام الوعود والثقة والالتزام.. كلها صفات لابد من استعادتها حتى يمكن أن نستعيد أخلاقيات الجيل الماضى، وهو الجيل الذي يشعر الآن أنه في غربة.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol