X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 17 يوليو 2018 م
6 مزايا لإصدار وثيقة تأمين إجبارية على السياحة الوافدة جمال علام: الاتحاد المصري أول داعم لفكرة كأس العالم للأيتام الخولي: «صندوق مصر» خطوة تأخرت كثيرا أسرة فيلم «الرجل الأخطر» في ضيافة معتز الدمرداش اليوم بـ«آخر النهار» خبير: رفع الفيدرالي الأمريكي لسعر الفائدة أثر سلبا على أسواق المال كمال درويش: انتظرت تطوير كرة القدم بيد أبو ريدة خلال قيادته الجبلاية عماد متعب: يوجد شخصيات بالأهلي لا يريدون استمراري مع الفريق مطرانية نقادة تنهي استعدادها للاحتفال بعيد القديس اللابس الروح (صور) كمال درويش: خبرة أشرف صبحي تؤهله لقيادة الرياضة وتحقيق إنجازات إيناس عز الدين تتعاقد على بطولة فيلم «خسسني شكرا» مصرع طالب صعقا أثناء صيده الأسماك بسلك كهربائي في سوهاج نبيل زكي: الدعوة لعودة زمن مبارك حماقة عماد متعب: حسام البدري وضعني في الثلاجة لمدة عامين التشييد والبناء تطالب بالسماح للقطاع الخاص بترفيق الأراضي كشف لغز اختفاء طالبة أشعلت فيس بوك بالشرقية (صور) مدرب منتخب مصر للأيتام: كأس العالم فرصة لظهور لاعبين مميزين إسحاق هداف كأس العالم للأيتام: البطولة فرصة من ذهب للظهور صاحبة فكرة مونديال الأيتام: نسعى لكأس العالم يشارك فيها الجميع الحكم في طعن المتهمين بسرقة خط الغاز بملوي خلال ساعات


ads
تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

التربية قبل التعليم

الخميس 12/أكتوبر/2017 - 11:58 ص
 
كنا ونحن صغار عندما يحدث من أحدنا سلوك غير مرغوب فيه كان أول ما يقوله المدرس إننا نربى ثم نعلم. يشرح في دقيقة اسم وزارة التربية قبل أن تكون وزارة التعليم ثم ينهى حديثه بأن من لا يصلح معه التربية لن نراه يتعلم شيئا، أو بالأجدر أنه لن يفعل خيرا بعلمه.. هذا الموقف لم يمر بى وحدى، إنما مر بكل أبناء الأجيال السابقة، ويتذكرون ذلك جيدا قبل أن يتم حذف كلمة التربية من اسم الوزارة لتصبح وزارة التعليم فيما بعد.

كلما مر بى الزمن أتذكر جيدا كلمات الأساتذة الأفاضل الذين زرعوا بيننا قيمة التربية قبل قيمة التعليم، فمن تربى على أيديهم وأيدي الأسرة وتناغمت الأهداف بينهما، من أجل خلق طفل يحترم نفسه ليحترمه الآخرون يظل هذا الطفل على قيم التربية الأصيلة التي نما معها وترعرع، حتى أصبحت تلك القيم هي العمود الصلب الذي لا يمكن كسره أبدا ومهما مر عليه تحديات الزمان.

إن اسم التربية لابد أن يعود ظاهرا للناس، ليعلموا ألا تعليم بدون تربية، هذه التربية التي تعطى للمدرس مكانته وقيمته، وتعنى معنى الاحترام والالتزام وبدون ذلك لن تصلح العملية التعليمية مهما قمنا بتطويرها، إذ لم يعد أحد لديه وقت ليربى طالبا، وأصبح التعليم مناهج يتم حفظها لحين استرجاعها حتى وصلنا إلى أن ينسى التلميذ كل المنهج الدراسى بعدما يتم الانتهاء من الامتحانات.

كل جيل يحذر من تبعات الاستهانة بإرشادات لمستقبل أبنائنا وللأسف يجنى الجيل القادم ما يقصر فيه الجيل الحالى، من وضع أسس الاحترام والقيم، وهذا ما أدى إلى عزوف الدول عن الاستعانة بأبنائنا، كما كان في الماضى، وبالتالى تأثر أهم دخل للدولة من العملة الصعبة، وهو تحويلات العاملين في الخارج، إذ إن تردى التربية وتردى التعليم ترك صورة غير حميدة لنا، لذا لابد من العمل لإصلاحها سريعا.

إننا أمام تحدٍ كبير في محاولة استعادة قيم هذا الشعب التي يفقدها يوما بعد يوم للأسف، نحن نرى ونسمع مشكلات كثيرة، ولا ندرك أن سببها في المقام الأول تزايد الشعور بالأنانية، دون الاهتمام بالمجتمع ككل وأخلاقيات التعامل والتواصل واحترام الوعود والثقة والالتزام.. كلها صفات لابد من استعادتها حتى يمكن أن نستعيد أخلاقيات الجيل الماضى، وهو الجيل الذي يشعر الآن أنه في غربة.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol