X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 21 أكتوبر 2017 م
بالفيديو والصور.. مناقشة مقترح قانون الأحوال الشخصية بأسوان بالصور.. تكريم إلهام شاهين وعزت العلايلي بمهرجان السينما العربية حنان مطاوع عن حادث الواحات: «حاجة تقهر» خبير: «EGX 30» استعاد تكوين مراكز شرائية جديدة وعاد للصعود نقابة المهن الموسيقية تنعى شهداء حادث الواحات رفع استعدادات مستشفيات الدقهلية بالتزامن مع اشتباكات الواحات وكيل أوقاف الدقهلية: إرادتنا لن تنكسر أمام إرهاب زائل ضبط أسماك مهربة بحملة أمنية في بحيرة ناصر وزير البيئة ينعى شهداء حادث الواحات: أبطال ملحمة ضد جماعات الغدر «تواضروس»: تفريغ بلدان من المسيحيين خطر على استقرار العالم إزالة 707 حالات تعد وإشغالات متنوعة في بني سويف حبس عاملين لاتهامهما بحيازة حشيش في أكتوبر بالصور.. المركب السياحي لنادي المحامين يصل المعادي انتهاء إصلاح الهبوط الأرضي بـ«الإمام الشافعي» في الخليفة مصدر أمني: مجموعات قتالية تحاصر الإرهابيين بالواحات مصطفى حجاج ينعي شهداء حادث الواحات: أَحياء عند ربهم يرزقون «التنظيم والإدارة»: إعداد كتيب عن العاملين بالمحليات بالصوت.. الداخلية تكشف تفاصيل الاشتباكات مع العناصر الإرهابية في الواحات نشرة الرياضة.. وأبرزها: خسارة الزمالك أمام سموحة بالثلاثة


تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

في معية يوسف (٢٩)

الخميس 12/أكتوبر/2017 - 12:00 م
 
احتفى الإسلام بالعلم لمنزلته ومكانته الرفيعة ودوره في حياة الأمم والشعوب، إذ لا يمكن إحراز تقدم أو نهضة أو إنجاز في أي مجال من المجالات إلا بالعلم.. لذا رفع الله تعالى قدر العلماء، فقال «يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات».. ولأن العقل هو السبيل إلى العلم والمعرفة، فقد جاء في الكثير من الآيات ما يحض على استخدام العقل في كل ما يعن لنا من أمور، لكن للأسف، كثير من البشر مغيبون، وهؤلاء حكى الله عنهم، فقال «أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها»، وقال أيضا «أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون»، وقال كذلك «قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون»، وغير ذلك من الآيات..

والملاحظ أيضا أن القرآن الكريم كثيرا ما يلفت أنظارنا إلى ضرورة التفكر والتدبر في كل ما خلق الله؛ من مجرات، وشموس، وكواكب، وأقمار، ومحيطات، وبحار، وأنهار.. ألخ، لما لذلك من أثر مباشر على الإيمان به وتوحيده.. بل إنه يلفت انتباهنا كذلك إلى النظر في سير الأولين لنأخذ العظة والعبرة؛ فيقول تعالى «أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ» يعنى هؤلاء المكذين لك يا محمد (صلى الله عليه وسلم)، أفلم يسيروا ويسيحوا في الأرض، فينظروا نظر تفكر وتدبر إلى ما حل بالأمم السابقين ومصارع المكذبين، فيعتبرون بذلك؟ وبالتالي على الإنسان أن يدرك جيدا أن هناك تاريخا مليئا بالأحداث ترجع إلى بداية الخليقة.. ولنتأمل - مثلا - قوله تعالى «واتل عليهم نبأ ابنى آدم إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر، قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين»..

إنها التقوى التي تمثل ميزان القبول عند الله من عدمه، لذا قال تعالى «وَلَدَارُ الْآَخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا» أي وكما نجينا المؤمنين في الدنيا كذلك كتبنا لهم النجاة في الدار الآخرة وهي خير لهم من هذه الدار الفانية.. ثم يقول «أَفَلَا تَعْقِلُونَ» أي أليس لديكم عقول تفكرون بها، فتؤمنون؟! «حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ» أي يئس الرسل من إيمان قومهم، مثل قوله تعالى «وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله»، وكما يشير قوله «وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا» أي أيقن الرسل أن قومهم كذبوهم «جَاءَهُمْ نَصْرُنَا» أي آتاهم النصر عند اشتداد الكرب، واستحكام الشدة، ولم يعد هناك أمل في غير الله سبحانه وتعالى.. في هذه اللحظة يجيء النصر كاملا حاسما فاصلا «فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ» أي فنجينا الرسل والمؤمنين بهم دون الكافرين «وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ» أي ولا يرد عذابنا وبطشنا عن المجرمين الذين استكبروا وساروا في طريق الضلال وفضلوا الكفر على الإيمان..

ثم يقول تعالى «لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ» أي لقد كان في قصة يوسف وإخوته عظة وتذكرة لأصحاب العقول المتفتحة «مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى» أي ما كان هذا القرآن أخبارا تروى أو أحاديث تختلق «وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ» أي مصدق لما سبقه من الكتب السماوية المنزلة من قبل «وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ» أي تبيانا وتوضيحا وشرحا لكل ما يحتاج إليه من أحكام الحلال والحرام، والشرائع والأحكام «وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ» أي وهداية من الضلالة ورحمة من العذاب لقوم يصدقون به ويعملون بأوامره ونواهيه.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol