X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 17 يوليو 2018 م
التحريات تكشف سبب وفاة طفلة في حمام السباحة ببورسعيد 6 مزايا لإصدار وثيقة تأمين إجبارية على السياحة الوافدة جمال علام: الاتحاد المصري أول داعم لفكرة كأس العالم للأيتام الخولي: «صندوق مصر» خطوة تأخرت كثيرا أسرة فيلم «الرجل الأخطر» في ضيافة معتز الدمرداش اليوم بـ«آخر النهار» خبير: رفع الفيدرالي الأمريكي لسعر الفائدة أثر سلبا على أسواق المال كمال درويش: انتظرت تطوير كرة القدم بيد أبو ريدة خلال قيادته الجبلاية عماد متعب: يوجد شخصيات بالأهلي لا يريدون استمراري مع الفريق مطرانية نقادة تنهي استعدادها للاحتفال بعيد القديس اللابس الروح (صور) كمال درويش: خبرة أشرف صبحي تؤهله لقيادة الرياضة وتحقيق إنجازات إيناس عز الدين تتعاقد على بطولة فيلم «خسسني شكرا» مصرع طالب صعقا أثناء صيده الأسماك بسلك كهربائي في سوهاج نبيل زكي: الدعوة لعودة زمن مبارك حماقة عماد متعب: حسام البدري وضعني في الثلاجة لمدة عامين التشييد والبناء تطالب بالسماح للقطاع الخاص بترفيق الأراضي كشف لغز اختفاء طالبة أشعلت فيس بوك بالشرقية (صور) مدرب منتخب مصر للأيتام: كأس العالم فرصة لظهور لاعبين مميزين إسحاق هداف كأس العالم للأيتام: البطولة فرصة من ذهب للظهور صاحبة فكرة مونديال الأيتام: نسعى لكأس العالم يشارك فيها الجميع


ads
تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

في معية يوسف (٢٩)

الخميس 12/أكتوبر/2017 - 12:00 م
 
احتفى الإسلام بالعلم لمنزلته ومكانته الرفيعة ودوره في حياة الأمم والشعوب، إذ لا يمكن إحراز تقدم أو نهضة أو إنجاز في أي مجال من المجالات إلا بالعلم.. لذا رفع الله تعالى قدر العلماء، فقال «يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات».. ولأن العقل هو السبيل إلى العلم والمعرفة، فقد جاء في الكثير من الآيات ما يحض على استخدام العقل في كل ما يعن لنا من أمور، لكن للأسف، كثير من البشر مغيبون، وهؤلاء حكى الله عنهم، فقال «أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها»، وقال أيضا «أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون»، وقال كذلك «قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون»، وغير ذلك من الآيات..

والملاحظ أيضا أن القرآن الكريم كثيرا ما يلفت أنظارنا إلى ضرورة التفكر والتدبر في كل ما خلق الله؛ من مجرات، وشموس، وكواكب، وأقمار، ومحيطات، وبحار، وأنهار.. ألخ، لما لذلك من أثر مباشر على الإيمان به وتوحيده.. بل إنه يلفت انتباهنا كذلك إلى النظر في سير الأولين لنأخذ العظة والعبرة؛ فيقول تعالى «أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ» يعنى هؤلاء المكذين لك يا محمد (صلى الله عليه وسلم)، أفلم يسيروا ويسيحوا في الأرض، فينظروا نظر تفكر وتدبر إلى ما حل بالأمم السابقين ومصارع المكذبين، فيعتبرون بذلك؟ وبالتالي على الإنسان أن يدرك جيدا أن هناك تاريخا مليئا بالأحداث ترجع إلى بداية الخليقة.. ولنتأمل - مثلا - قوله تعالى «واتل عليهم نبأ ابنى آدم إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر، قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين»..

إنها التقوى التي تمثل ميزان القبول عند الله من عدمه، لذا قال تعالى «وَلَدَارُ الْآَخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا» أي وكما نجينا المؤمنين في الدنيا كذلك كتبنا لهم النجاة في الدار الآخرة وهي خير لهم من هذه الدار الفانية.. ثم يقول «أَفَلَا تَعْقِلُونَ» أي أليس لديكم عقول تفكرون بها، فتؤمنون؟! «حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ» أي يئس الرسل من إيمان قومهم، مثل قوله تعالى «وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله»، وكما يشير قوله «وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا» أي أيقن الرسل أن قومهم كذبوهم «جَاءَهُمْ نَصْرُنَا» أي آتاهم النصر عند اشتداد الكرب، واستحكام الشدة، ولم يعد هناك أمل في غير الله سبحانه وتعالى.. في هذه اللحظة يجيء النصر كاملا حاسما فاصلا «فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ» أي فنجينا الرسل والمؤمنين بهم دون الكافرين «وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ» أي ولا يرد عذابنا وبطشنا عن المجرمين الذين استكبروا وساروا في طريق الضلال وفضلوا الكفر على الإيمان..

ثم يقول تعالى «لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ» أي لقد كان في قصة يوسف وإخوته عظة وتذكرة لأصحاب العقول المتفتحة «مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى» أي ما كان هذا القرآن أخبارا تروى أو أحاديث تختلق «وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ» أي مصدق لما سبقه من الكتب السماوية المنزلة من قبل «وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ» أي تبيانا وتوضيحا وشرحا لكل ما يحتاج إليه من أحكام الحلال والحرام، والشرائع والأحكام «وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ» أي وهداية من الضلالة ورحمة من العذاب لقوم يصدقون به ويعملون بأوامره ونواهيه.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol