X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 21 أكتوبر 2017 م
بالفيديو والصور.. مناقشة مقترح قانون الأحوال الشخصية بأسوان بالصور.. تكريم إلهام شاهين وعزت العلايلي بمهرجان السينما العربية حنان مطاوع عن حادث الواحات: «حاجة تقهر» خبير: «EGX 30» استعاد تكوين مراكز شرائية جديدة وعاد للصعود نقابة المهن الموسيقية تنعى شهداء حادث الواحات رفع استعدادات مستشفيات الدقهلية بالتزامن مع اشتباكات الواحات وكيل أوقاف الدقهلية: إرادتنا لن تنكسر أمام إرهاب زائل ضبط أسماك مهربة بحملة أمنية في بحيرة ناصر وزير البيئة ينعى شهداء حادث الواحات: أبطال ملحمة ضد جماعات الغدر «تواضروس»: تفريغ بلدان من المسيحيين خطر على استقرار العالم إزالة 707 حالات تعد وإشغالات متنوعة في بني سويف حبس عاملين لاتهامهما بحيازة حشيش في أكتوبر بالصور.. المركب السياحي لنادي المحامين يصل المعادي انتهاء إصلاح الهبوط الأرضي بـ«الإمام الشافعي» في الخليفة مصدر أمني: مجموعات قتالية تحاصر الإرهابيين بالواحات مصطفى حجاج ينعي شهداء حادث الواحات: أَحياء عند ربهم يرزقون «التنظيم والإدارة»: إعداد كتيب عن العاملين بالمحليات بالصوت.. الداخلية تكشف تفاصيل الاشتباكات مع العناصر الإرهابية في الواحات نشرة الرياضة.. وأبرزها: خسارة الزمالك أمام سموحة بالثلاثة


تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

اليونسكو وأصول اللعبة.. سينجح «مرشح التعهدات» !

الخميس 12/أكتوبر/2017 - 12:01 م
 
في الثامن من نوفمبر عام 2013 قررت اليونسكو تجميد عضوية الولايات المتحدة والعدو الإسرائيلي، ووقف حقهما في التصويت، بسبب امتناعهما عن سداد مستحقاتهما في تمويل المنظمة!

الامتناع عن الاستمرار في دفع المستحقات جاء ردا على قرار اليونسكو منح فلسطين المحتلة عضوية كاملة بها عام 2011، وعلي مدار عامين عبرت أمريكا ومعها إسرائيل عن غضبهما بالامتناع عن التمويل مما أدى إلى قرار منعهما من التصويت!

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد إنما جاء 2016 وقررت اليونسكو اعتبار القدس مدينة محتلة، وأقرت اسمها العربي وليس "جبل الهيكل" الاسم العبري لها.. وهنا انفجر الغضب اليهودي في كل أنحاء العالم ضد المنظمة التي أفسدت الهيمنة على الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وفي هذه اللحظة تأكدت أمريكا أن لي ذراع المنظمة من خلال الامتناع عن تسديد نصيبها في التمويل، والذي يصل إلى 20% من إجمالي الميزانية لم يؤد إلى شيء، بل ألغت اليونسكو بسببه برنامجا خاصا بتعذيب اليهود على يد هتلر والنازية، ومن هنا تقرر التخطيط للهيمنة على المنظمة على أن يكون ذلك في أول انتخابات لها!

صحيح المجلس التنفيذي وافق أمس على قرارات جديدة تخص القدس لكنها، غالبا ما ترفع من لجنة التراث بالمنظمة، وحتى لجنة التراث تمر قرارات القدس من خلالها بصعوبة، فالقرار المشار إليه مثلا صدر بموافقة 10 أعضاء ورفض 2 وامتناع 8 وغياب واحد!

بالنظر إلى الدول أعضاء المجلس التنفيذي ستجد من بينها من يقيم علاقات قديمة مع إسرائيل، ومنهم من تمتد علاقته بإسرائيل إلى التعاون الأمني.. وهذا يبرز مدى قوة العلاقات مع دولة العدو، ومنها حماية حكام وأنظمة في دول فقيرة وصغيرة، وأغلب الدول الأخرى لها تشابكات في المصالح والعلاقات مع الولايات المتحدة، وبالتالي التأثير المباشر في التصويت إلى حد توجيهه وارد وممكن جدا، والوصول بالأصوات إلى حد التساوي بين قطر وفرنسا ليس بعيدا عن ذلك.. فهذه هي الطريقة الوحيدة لابتزاز كلا المرشحين للحصول على تعهدات بأن تتراجع المنظمة عن دعم الحقوق العربية في القدس، حيث تفوقت اليونسكو في ذلك دعما للعرب على الأمم المتحدة ومجلس الأمن وفي تصميم لينتهي هذا الصداع في رأس إسرائيل وأمريكا والمنظمات اليهودية!

قطر تحتاج التصدر لإجراء عملية غسيل السمعة وإبراء الذمة من تهمة الإرهاب، والمنظمات السرية التي تحكم العالم يهمها أن تكافئ قطر، وهو ما قلناه بعد دقيقة واحدة من إعلان نتيجة الجولة الأولى على "صدى البلد" مع الإعلامية البارزة عزة مصطفى، بعد ورود أخبار التصويت.. أما فرنسا فقد دفعت هي الأخرى ثمن دعمها لمشروع الدولة الفلسطينية المستقلة، وخصوصا من برلمانها (الجمعية الوطنية) حتى أن السفير الإسرائيلي لدى باريس وقتها "يوسي جال" هدد علنا في 26 نوفمبر 2014 بأن فرنسا لن تستقر أن استمرت فرنسا في ذلك! وبعدها بأسابيع عانت فرنسا من موجات إرهابية عاتية بدأت بعملية جريدة شارل أبدو!

الآن.. من منهما أفضل لليهود ولإسرائيل؟ بالنسبة لقطر قد حققت ما أرادت للأسف حتى لو لم ينجح مرشحها، فقد سجل أنه ظل متقدما حتى الجولة الأخيرة، لكن سيتقرر ذلك إن اتفق وكلاء إسرائيل مع أي مرشح آخر.. وهو ما لا يمكن أن تقبله مصر بأي حال حتى لو كان الثمن مقعد اليونسكو، ولذلك ستكون مصر خارج هذه اللعبة، وليس أمام مرشحتنا إلا الفوز بعيدا عنها!

من أجل ذلك أقام سامح شكري معسكرا في باريس لدعم مشيرة خطاب ومعه وزير خارجية سابق هو السفير محمد العرابي، ومن أجل ما يجري سرا كانت الدهشة المعلنة.. لكن لم يكن الأمر مفاجئا إلا لمن لا يعرف أسرار اللعبة لكن كان الأمل المصري في اللعب على التناقضات الموجودة.. ولكن هل يكفي ذلك؟ تتبقي ساعات ونعرف!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol