X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 17 يناير 2018 م
منة فضالي تنشر كواليس «بيت السلايف» عبر «إنستجرام» «الوطني لتنمية سيناء» يوافق على مد فترة تقنين أراضي وضع اليد بالمحافظة حسام حسن يقرر مد معسكر المصري ببرج العرب استعدادا لبتروجت انهيار جزء من سقف كنيسة «نهضة القداسة» في سوهاج «الجنايات» تنظر اليوم إعادة محاكمة متهم بـ«أحداث شغب العجوزة» أسس تخصيص الأراضي بالمدن الصناعية خطة الحكومة لإحكام الرقابة على مستلزمات الإنتاج للسوق المصرية «بكره لينا» تنظم غدا قافلة شاملة بقرية الشروق في الإسماعيلية إحباط محاولة تهريب 200 ألف جنيه بحوزة راكبين متجهين إلى الكويت فؤاد السنيورة يصل القاهرة للمشاركة في مؤتمر «نصرة القدس» «بالدوين» يدافع عن المخرج «وودي آلين» : اتهامه بالتحرش محزن عبد الواحد السيد: إيهاب جلال أفضل مدرب في مصر كواليس تحضير محمود سعد لبرنامجه الجديد «باب الخلق» (فيديو) لبنان يحظر فيلم «The Post» لإدراج مخرجه على القائمة السوداء مات ديمون يفضل عدم التحدث عن حملة «Times Up» مران صباحي لمستبعدي الزمالك من مباراة الداخلية هشام عز العرب: البنوك لعب دورا قويا في نشر ثقافة المدفوعات الإلكترونية برنامج «أسرتي» يناقش تنمية مهارات الأطفال ضبط 1500 علبة اَيس كريم ولحوم لا تصلح للاستهلاك الآدمى بالجيزة


تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

أين الدكتور علي عبد العال؟!

الأربعاء 13/سبتمبر/2017 - 12:03 م
 
كان صوت الدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب، يجلجل ويذهب إلى كل اتجاه في أمور بسيطة تخص مجلسه الموقر.. أو على الأقل كان ذلك يحدث في أمور أقل بكثير من اتهام نواب بالبرلمان بــ "التجارة" في تأشيرات الحج و"التربح منها"!

الاتهام حتى إن كان يطول بعض النواب أو يطول الكثيرين منهم إن صح فسوف نكون أمام كارثة حقيقية وإن لم يصح العيار الذي لا يصيب "يدوش" فعلا وعلي الكثيرين أولهم رئيس المجلس الموقر إزالة آثار العدوان وسنحتاج إلى إجراءات لعلاج هذه "الدوشة" التي تمت.. فأولا الأمر يرتبط بشكل مصر وبرلمانها ونوابها خارج مصر وعند غير المصريين..

وثانيا فالأمر يتعلق -إن صحت الاتهامات- بسمعة الكيان الرقابي الأول في مصر والموكل له الرقابة على أداء الحكومة والسلطة التنفيذية وعندئذ سيصبح السؤال هو: ومن يراقب البرلمان نفسه إن كان ذلك كذلك؟ ومن سيحاسب المخطئ منه؟ ومن يستطيع -إن صحت الاتهامات- عقاب كل هذا العدد المذكور في الاتهام؟ سواء بإيقافهم أو فصلهم أو رفع الحصانة عنهم للتحقيق معهم تحقيقًا جنائيًا خارج البرلمان؟

الأسئلة كثيرة لا تحتاج صمت رئيس المجلس ولا لتصريحات هاتفية منه لم يرها ولم يسمعها أحد ولا لصبر يعتقده حكمه يقتضيها الموقف حتى يستوعبه ويقرر طريقة التعامل معه إذ أن الصمت سيؤدي إلى مزيد من الهمس بين الناس وعندئذ سيكون الجهد المطلوب لإقناعم ببراءة النواب -إن تمت تبرئتهم- كبيرا ومضاعفا ولن يصدق الكثيرون ذلك.. وسيتهمون المجلس بأنه الخصم والحكم وأنه تم إنهاء الموضوع، ولذلك الأمر لا يحتمل إلا شجاعة من الدكتور عبدالعال وإدارة الأزمة بشفافية أمام الجميع وبما يحافظ على هيبة ووقار المجلس أولا ثم عقاب المخطئ أو الاعتذار للبريء منهم!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol